عندما يجن الليل ، وتتهاوى الاجساد على فراشها ، تتشابه بشكل لا تطابق فيه ، كما نراها نحن البشر ، ويراها الخالق بأفكار واحاسيس ، من هذه الاجساد ما هو منهك اضناه تعب ذلك اليوم بحلوه ومره ، ومنها الذي فكر برهة فيما فعل وجرى له في هذا النهار ، ومنها من راح يحاسب نفسه على كل كبيرة وصغيرة ، ومنها من بات همه معه لا يعلمه الى الله ، فكيف لو رأى كل انسان فيما يفكر غيره او يحس ، كذلك التفاعل يكون مختلفا ، ولكن حكمة الخالق في ذلك لا يعلمها الا هو ، تبارك وتعالى الذي منحنا عقلا ولسانا وسمعا ، وكل ذلك يقف الانسان عاجزا امام علم الله وقدرته فاحمد الله ان لك ربا تناجيه وتدعوه ليستجب؛ فاحسن عملك ولا تطل املك وانظر الى هموم الناس من حولك لتجد انالله انعم عليك واغدق فسبحان الله.




تعليق