مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
يعتبرونها غباء.....
وجنون لا يحتمل..
فكيف لأبنة المدينه..
أن تحب حياتهم...
حياة الباديه..
أو حتى حياة القرى...
ولكنهم يجهلون...
أنني أشتغني عن كل التكنولجيا...
فقط لأعيش وسط قلوبهم النقيه..
وأرواحهم الخاليه من حقد وحسد...
لبساطة عيشتهم...
ربما هم لايملكون مانملك من سبل الراحه..
التي وفرتها لنا الحضارة...
ولكنهم يعيشون براحه أكثر منا بكثير...
رباه أعطنا قليل من قلوبهم الطيبه...
لكي نعيش ولو لساعات براحه....
مازل في داخلي طفوله...
مع كل سنين عمري التي نقضت...
فهناك في داخلي طفوله...
تخرج أحيانا...
وأكتمها أحيانا...
وأنا على يقين...
أنني مهما حاولت أخفائها...
تظهر على كل تصرفاتي...
أصوات ضحكاتنا تتعالى في كل مكان...
نتسابق ونتنافس وكلنا نصرخ فرحا...
كم هي جميله جمعتنا...
وكم هي جميله تلك الأماكن بهم ومعهم...
ولغروب الشمس طعما اخر بقربهم...
مضيت يا يومنا وبك كل وأجمل ذكرياتنا...
هل يا ترى ستعود؟؟؟؟
عندما تشعر بالخوف..
وأنك محاصر...
وبين يديك أطفال صغار...
تجهل ماعليك فعله...
فأما أن تهدء نفسك...
وأما أن تخفف عن الصغار من حولك...
وعندما تطلب العون ممن حولك...
يتظاهرون بعدم السماع...
فلا تنسوا بأننا مسلمون..
عندها بحق تشعر بالغربه..
وتود لو تنفجر بوجه كل من حولك...
أنتظار في أنتظار...
يالها من ساعات قاسيه..
ساعات الأنتظار...
كم أنا بشوق لرؤيتها..
وكم أتمنى أن يمضي الوقت بسرعه....
ولكنه وكما هي عادته يجب أن يعاندنا...
ويرفض المضي بسرعه..
فتصبح ثوانيه دقائق..
ودقائقه ساعات...
رباه ألهمني الصبر..
إلا أن تصل...
روحي المسافرة...
تعليق