بسم الله الرحمن الرحيم
أختاه … أين ألقاك ...؟
من لي بأخت أحبها في الله وتحبني … إذا التقينا فعلى ذكر الله وإذا افترقنا فعلى التواصي بالمضي في سبيل الله …
من لي بأخت إذا لقيتها سلمت علي وإذا دعوتها أجابت دعوتي فإن غبت عنها سألت عني وإذا مرضت أتت تعودني … فإذا مت ودفنت لم تزل تدعو لي بالثبات والمغفرة والرحمة كلما تذكرتني …
من لي بإخت تعينني على الثبات على دين الله وتعينني على الإلتزام بشريعة رسول الله وتأمرني بالطهر والعفاف والفضيلة وتنهاني عن الإبتذال والرذيلة …
من لي بأخت إذا استنصحتها نصحتني وإذا نصحتها قبلت مني ولم تنفر أو تعرض عني …
من لي بأخت تتحسس آلامي وتتفقد أحوالي فتدرك من لسان حالي أكثر مما تدرك من لسان مقالي … وتفهم مني بالتلميح ما لا تضطرني فيه إلى التصريح …
من لي بأخت تحب لي ما تحب لنفسها وتعاملني كما تحب أن أعاملها وتدعو لي بظهر الغيب … كما توصيني بأن أدعو لها … تفرح لفرحي وتحزن لحزني …
من لي بأخت إذا رأتني في نعمة وعافية باركت لي وإن رأتني في مصيبة خففت عني …
من لي بأخت ترافقني في السير إلى الله فإذا رأتني أبطأت السير شحذت همتي بأطايب الكلام وذكرتني بالغاية التي خلقنا من أجلها وإذا رأتني تعثرت في الطريق سارعت إلي لتأخذ بيدي وساعدتني حتى أعاود المسير … فإذا سرنا كانت نعم الصاحبة في الطريق …
فليتك تكوني إحدى رفيقاتي على الدرب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





تعليق