خواطر فتاة ...
تخشى الزواج من فتى قد لاتحبه اولايحبها......
رميت بكل اوراقي واشواقي
واقفلت على قلبي بقفل من حديد
ومسحت آثار آهاتي
ورميت بمفتاحي بعيد...بعيد
حتى دموعي التي جفت أو دماء حبي
لم تعد تسقي مني أي شريان او وريد
وسلمت أمري طائعة لربي
مقدر الأقدار خلاق العبيد
لم أعد أثق ابدا
باحداث هذا الزمان
ولا هدية تأتي أو مفاجأة
أو عيد أو رمز حفل يكون في أي مكان
بسمتي التي كنت أزرعها !
صارت صفراء تستجدي الحنان
بل حتى نياط قلبي قطعتها بنفسي !
لأنني لم أعد اذق طعم الحياة
وعذبت روحي دون ان ادري
وحبستها في سجن النفاة
حتى عطشت مهجتي
وخدي الى قطرات المياه
آيست من هذه الدنيا
وايقنت أن ليس لها امان أو حدود
لأن مزارع الورد التي انا بها
قد تصير بلحظة الى شوك الورود
وحتى رحيق ازهارها الذي قد يملأ الدنيا شذى
تنتاب روائحه الجمود
اريد أن أقتل ذاك
ذاك الذي يدعونه بشبح الفراغ
لقد صار سجاني كل يوم ، وأطعته !
حتى صارت حياتي ليس لها طعم أو مساغ
انا التي أطعته واسلمته نفسي
فعاث في فؤادي واسهد جسمي وشل مني الدماغ
وذهبت من جديد
ابحث عن مفتاحي القديم
واسائل نفسي : اين رميته ؟ أين رميته ؟
فجائني جواب : إنه في قاع ذالك البحر العظيم
ووقفت عند بحري اتردد
ياترى هل اجد ما تريد نفسي أو تهيم ؟
وفجأة تراءى لي خيال ، ياترى
أهو فعلا أو شبح مفتاح صدئ
أهو مفتاح قلبي الذي ارى
أو مفتاح قلب مهترئ
هل امد يدي اليه أم
أعود أدراجي وعلى نفسي انكفئ
وبينما انا كذال إذ
برز لي ظلام عظيم
جمد الأطراف مني
واثار في خوف قديم
وتراجعت ابكي ...ابكي...
حتى تهاويت على شواطئ الحزن الأليم
لكني رضيت لنفسي
ان انظرالى مفتاح قلبي دون لمس من بعيد
فالبحر امامي مخيف
والظلام دوما بانتظاري بالوعيد
ورفعت طرفي الى سمائي
وحرت في نفسي ماذا أريد ...ماذا أريد...ماذا أريد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم اهد شباب وشابات المسلمين ، آمين آمين آمين .
تخشى الزواج من فتى قد لاتحبه اولايحبها......
رميت بكل اوراقي واشواقي
واقفلت على قلبي بقفل من حديد
ومسحت آثار آهاتي
ورميت بمفتاحي بعيد...بعيد
حتى دموعي التي جفت أو دماء حبي
لم تعد تسقي مني أي شريان او وريد
وسلمت أمري طائعة لربي
مقدر الأقدار خلاق العبيد
لم أعد أثق ابدا
باحداث هذا الزمان
ولا هدية تأتي أو مفاجأة
أو عيد أو رمز حفل يكون في أي مكان
بسمتي التي كنت أزرعها !
صارت صفراء تستجدي الحنان
بل حتى نياط قلبي قطعتها بنفسي !
لأنني لم أعد اذق طعم الحياة
وعذبت روحي دون ان ادري
وحبستها في سجن النفاة
حتى عطشت مهجتي
وخدي الى قطرات المياه
آيست من هذه الدنيا
وايقنت أن ليس لها امان أو حدود
لأن مزارع الورد التي انا بها
قد تصير بلحظة الى شوك الورود
وحتى رحيق ازهارها الذي قد يملأ الدنيا شذى
تنتاب روائحه الجمود
اريد أن أقتل ذاك
ذاك الذي يدعونه بشبح الفراغ
لقد صار سجاني كل يوم ، وأطعته !
حتى صارت حياتي ليس لها طعم أو مساغ
انا التي أطعته واسلمته نفسي
فعاث في فؤادي واسهد جسمي وشل مني الدماغ
وذهبت من جديد
ابحث عن مفتاحي القديم
واسائل نفسي : اين رميته ؟ أين رميته ؟
فجائني جواب : إنه في قاع ذالك البحر العظيم
ووقفت عند بحري اتردد
ياترى هل اجد ما تريد نفسي أو تهيم ؟
وفجأة تراءى لي خيال ، ياترى
أهو فعلا أو شبح مفتاح صدئ
أهو مفتاح قلبي الذي ارى
أو مفتاح قلب مهترئ
هل امد يدي اليه أم
أعود أدراجي وعلى نفسي انكفئ
وبينما انا كذال إذ
برز لي ظلام عظيم
جمد الأطراف مني
واثار في خوف قديم
وتراجعت ابكي ...ابكي...
حتى تهاويت على شواطئ الحزن الأليم
لكني رضيت لنفسي
ان انظرالى مفتاح قلبي دون لمس من بعيد
فالبحر امامي مخيف
والظلام دوما بانتظاري بالوعيد
ورفعت طرفي الى سمائي
وحرت في نفسي ماذا أريد ...ماذا أريد...ماذا أريد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم اهد شباب وشابات المسلمين ، آمين آمين آمين .
تعليق