
عمار يجلس في مكتب خالد يتأمل فيه ينظر لتلك اللوحة التي خطتها يراع إبراهيم
يدخل خالد والدهشة مرسومة على محياه
خالد في دهشة : من عمار؟
عمار : نعم عمار رفيق الدرب أو نسيتني يا أخي ؟
خالد :وكيف أنسى رفيق الدرب ومقاعد الدراسة
ولكن فاجأتني زيارتك أتعلم أنني في حاجة لها
عمار:خير يا صاحبي ما بك ؟
خالد : لاشيء سوى أنني في شوق لك ولإبراهيم
إلا أخبرني كيف حال إبراهيم
عمار:إبراهيم .؟؟؟
ألم تعلم ما جرى له ؟
خالد :خير إن شاء الله ..ما بال إبراهيم ..أخبرني
عمار: على رسلك ..على رسلك ..وقبل أن أخبرك …أخبرني أنت أولا عن هذه اللوحة ؟
خالد مبتسما: هذه اللوحة رسمها إبراهيم عندما كنا في محاضرة الأدب فأنت تعلم أنه لا يحب أي شيء اسمه أدب فرسمها وأهداها لي وأخذ علي وعد أن أضعها في مكتبي بعد التخرج وها أنا أفي بوعدي له .
عمار:وهل وعدك إبراهيم بأي أمر آخر؟؟
خالد : لا لم يعدني بشيء
لالالالا تذكرت أمرا …أقلقني كثيرا .
عمار :وما هو ؟؟
خالد :هو لم يعدني بشيء إلا أن حديثه كان غريبا في المرة الأخيرة التي التقيته فيها
فزارني في مكتبي وفرح كثيرا عندما رأي اللوحة بل وسعد أكثر لأنني أوفيت بوعدي
وقال لي أنه بشوق لأن يضع فيها اللون الأحمر
فقاطعته وقلت له اللوحة رائعة كما هي فلا داعي للون الأحمر
إلا أنه أصر وخرج من عندي وهو يقول سيرجع باللون الأحمر ومن بعدها لم أره ولم أسمع أي شيء عن أخباره ..فكما تعلم أنني بالأمس فقط عدت من السفر لذلك أقول لك أنني في حاجة لك ولإبراهيم
عمار: ولكن يؤسفنى أن أقول لك أنك عدت وسافر إبراهيم
خالد :وكيف هذا ؟لم لم يتصل بي ليخبرني ؟
اعطني رقمه لكي أهاتفه ؟
عمار: إنه اتصل بك وودعك كذلك …
خالد :ماذا تقول ؟ وكيف هذا ؟؟
عمار: ألم يأتك ويقول لك إنه سيعود لك باللون الأحمر ؟؟
خالد: بلى قال لي ذلك ..
عمار :وهو ذهب ليأتي باللون الأحمر ..وبالفعل أحضره فكفنه مخضب باللون القاني ..فذهب ليقدم روحه لتلك العروس التي يحلم بها …………….
جل التحايا
أم عمار
تعليق