.
عَزائِي أَنّي ـ والله ـ مَاكُنتُ أعرِف ْ
أَن الأرصِفة تبْتلِعُ الضَحايا !
وأن المدينة الوَادِعة النائِمة بِلُطفْ ،
قَد تتمردْ في ذاتِ ثانية وتَسرقُ الظِلال . ْ
وكانَ كهف
ودُخان
وبقاياطِفلة بملامِحِ ثائِرة ،
وأنفاسُ طير يُحلقُ في حنايا المكان !
كانتْ سُفنُ المرسى هادئِة ،
وأمواجُ المُحيط
حتى " شَرقيّةُ " الوجوه
ورِياحُ الـ قَهر حينَ تَهبْ !
وحينَ أمطرتْ غمائِم ُ السَماء
سَماءُ "المُتجمِد" فقطْ
لملمتُ الأمتعة ،
وألقيتُ آخر نظرة
كانت كسكينٍ مصنوعٍ بمهارة
شَعرتُ بِه
بُكلِ تفاصيلة واقفاً كـ غصةِ حلقْ
تجاهلتُ الألم
والألم
والألم
ومَضيت ْ
أَن الأرصِفة تبْتلِعُ الضَحايا !
وأن المدينة الوَادِعة النائِمة بِلُطفْ ،
قَد تتمردْ في ذاتِ ثانية وتَسرقُ الظِلال . ْ
وكانَ كهف
ودُخان
وبقاياطِفلة بملامِحِ ثائِرة ،
وأنفاسُ طير يُحلقُ في حنايا المكان !
كانتْ سُفنُ المرسى هادئِة ،
وأمواجُ المُحيط
حتى " شَرقيّةُ " الوجوه
ورِياحُ الـ قَهر حينَ تَهبْ !
وحينَ أمطرتْ غمائِم ُ السَماء
سَماءُ "المُتجمِد" فقطْ
لملمتُ الأمتعة ،
وألقيتُ آخر نظرة
كانت كسكينٍ مصنوعٍ بمهارة
شَعرتُ بِه
بُكلِ تفاصيلة واقفاً كـ غصةِ حلقْ
تجاهلتُ الألم
والألم
والألم
ومَضيت ْ
.
وفي المُنتصَف
التفَتْ حولي أشواكُ الذِكرى
ولفحتني حرارةُ الحنين ،
احتضَنتُ بقايا الطفلة داخلي وبكيتُ بعنف .
استجدتني خطواتي أن أعود
والكهَف ْ
ومطرُ " المُتجمد " !
ولكن هيهات
ليسَ في كُل مرة سـأكونُ أنت ياقلبي
صَدقنّي **
التفَتْ حولي أشواكُ الذِكرى
ولفحتني حرارةُ الحنين ،
احتضَنتُ بقايا الطفلة داخلي وبكيتُ بعنف .
استجدتني خطواتي أن أعود
والكهَف ْ
ومطرُ " المُتجمد " !
ولكن هيهات
ليسَ في كُل مرة سـأكونُ أنت ياقلبي
صَدقنّي **
لماذا دائِماً يلفُ قسوةالحديدْ أسوارَ الحدائِق
وتموتُ البهجة في أحضانِ فرح ؟
ولماذا المرارة تنتهي بِها حتى الأشربة الحالية ؟
ولماذا في آخر الضَوء لمحةُ انكسار ؟
وتموتُ البهجة في أحضانِ فرح ؟
ولماذا المرارة تنتهي بِها حتى الأشربة الحالية ؟
ولماذا في آخر الضَوء لمحةُ انكسار ؟
أنين
الجُمعة
الـ 10 عجباً
الجُمعة
الـ 10 عجباً





Live with ...Sweet memory
تعليق