

’،
في سماءات التضحية
كَانوا نجومَ المعالي
صَاحبوا نبي الأمة
ناصروا الدعوة
واسرجوا للّدين ِخيول الهمة
حتى أرهقوا القمة
فكانوا لنا القدوة .
عَسجَدُ الحروف لساحاتِهم سِراعاً ترتَصِف
ورائِحة الوفاء والمحبة ونبضَاتُ الشَوق
والثناء تنسابُ في معانيها .
باعوا الحياة
وعاشوا يحمون الحِياضْ
أحبّوا الدين فدفعوا دِماهمْ لتحيا أُمة التوحيد
على " لاإله إلاالله محمداً رسول الله "
ولأنهم هُم فـحروفنا لأجلهم
عّلها تَرتقى لأعاليهم وتقتبِس ولوشيئاً من شذاهم
كَانوا نجومَ المعالي
صَاحبوا نبي الأمة
ناصروا الدعوة
واسرجوا للّدين ِخيول الهمة
حتى أرهقوا القمة
فكانوا لنا القدوة .
عَسجَدُ الحروف لساحاتِهم سِراعاً ترتَصِف
ورائِحة الوفاء والمحبة ونبضَاتُ الشَوق
والثناء تنسابُ في معانيها .
باعوا الحياة
وعاشوا يحمون الحِياضْ
أحبّوا الدين فدفعوا دِماهمْ لتحيا أُمة التوحيد
على " لاإله إلاالله محمداً رسول الله "
ولأنهم هُم فـحروفنا لأجلهم
عّلها تَرتقى لأعاليهم وتقتبِس ولوشيئاً من شذاهم
’،






تعليق