الحياة امل ....الجزء (2)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الؤلؤة المكنونة
    عضو جديد
    • Dec 2002
    • 49

    #1

    الحياة امل ....الجزء (2)

    من هو ؟؟
    أتدرون من هو ؟؟؟
    فشل في مجال الأعمال وهو في الحادية والعشرين من عمره
    انهزم في الانتخابات التشريعية وهو في الثانية والعشرين من عمره
    فشل ثانية في مجال الأعمال وهو في الرابعة والعشرين من عمره
    تغلب على موت حبيبته وهو في السادسة والعشرين من عمره
    اصابه انهيار عصبي وهو في السابعة والعشرين من عمره
    خسر في انتخابات الكونجرس وهو في الرابعة والثلاثين
    خسر في انتخابات الكونجرس وهو في السادسةوالثلاثين
    خسر في انتخابات مجلس الشيوخ وهو في الخامسة والأربعين
    أخفق في محاولته الحصول على منصب نائب الرئيس وهو في السابعة والأربعين
    خسر في انتخابات مجلس الشيوخ وهو في التاسعة والأربعين
    لكـــــــــن
    أخيرا تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وهو في الثانية والخمسين من عمره .. إنه ابراهام لنكولن
    يا ترى هل كان سيصبح رئيسا لو انه رأى كل هذه الأحداث على انها فشل في حياته.. لا أظن وإنما هي خبرات وتجارب وعلامات في الطريق
    هل انت متيقن من ان الحياة لها وجهان هناء وشقاء؟؟؟ ففي الهناء تشكر وتحمد الله وفي الشقاء تصبر وتحمد الله أيضا
    هل تقيم أخطائك قبل أن تحصي أخطاء الغير ؟؟؟ لأنك حتما ستتفادى تلك الأخطاء قبل أن تلتهي بالغير
    هل تشعر بهناء اللحظات السعيدة بعيدا عن التفكير بما سيليها من لحظات تعيسة وهموم العصر
    عندما تضع نفسك في مكان أي شخص تصرف معك تصرفا غير مقبولا أو أساء اليك فقد تكون أنت المحقوق بالأمر ويقع عليك اللوم الأكبر من هذا التصرف وأنت من دفعه الى ذلك
    عند ايثار التسامح وتقديمه على أي تصرف آخر لتجد روحك فضاءات أوسع للعيش بسعادة وطيب خاطر
    عند التصرف بهدوء وكظم الغيض لتجد مجالا أوسع للتصرف بحكمة وروية
    عند الصمت وايثار السكوت في وجه البلهاء والحمقى ... والكلام وتوضيح الأمر لسوء الفهم عند الصديق أو الأنسان المتفهم
    عند الأحسان الى من آساؤوا اليك أو في قلوبهم ذرة من غيره ففي الأحسان اليهم أطفاء نار حسدهم وغيرتهم وأتقاء شرورهم وتكون رابحة من جهتين ترتيب أوراق روحك بحيث لاتجعل من تصرفاتهم تبعثر ماحددت لنفسك من أسلوب للتعامل أو التعايش والجهة الثانية من الربح هو تخفيف حدة التوتر وبناء جسور للتفاهم
    عندما تعرف حدود طاقتك ولا تحمل نفسك فوق ما تحتمل لأنك عند فشلها ستكون ظلمتها كثيرا
    عند ايثار الأبتسامة والوجه الطلق مهما تباعدت المسافات بين الأرواح ففي الأبتسامة أثر ساحر للتقريب الروحي والتسامح

    تساؤلات ..
    ماذا تفعل لو ..
    عندما لا تجد ما تقدمة من عطاء لشخص ليس بسبب بخل في نفسك ولكن لأنه هو من أقفل الباب في وجه عطائك
    عندما تتحطم صورة بنتها عاطفتك وتحطمت على جدار عقلك؟
    عندما تشعر انك سبب جرحا ولو بسيط الى أي مخلوق بدون قصد؟
    أشد أنواع الألم النفسي عند فقدان الثقة بمجال العمل أو زملاء المهنة وشعور قاتل بالخوف دوما يلازمك ؟
    عندما تشعر أن هناك من يسلبك أبداعك ويحيطك بهالة من الشك ؟
    كل منا طائر له جناح واحد ، يمكننا أن نطير فقط عندما يعاون أحدنا الآخر
    لوتشيانو دي كريسينزو
    لم يفت الوقت أبدا لتكون ماكان يمكن أن تكونه
    جورج إليوت
    كن أنت التغيير الذي الذي ترغب في رؤيته في العالم
    غاندي
    فرحة واحدة تبدد مئات الأحزان
    كونفيشيوس
    ما قد يبدو لنا أحزانا مريرة غالبا ما يكون أفراحا مختفية
    أوسكار وايلد
    توجد السعادة حيث أكون أنا
    فولتير
    كل إنسان يصبح شاعرا عندما يتلقى لمسة من لمسات الحب
    أفلاطون
    التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز ، ولن يمكنك إنجاز أي عمل بدون الأمل والثقة
    هيلين كيلر
    البداية هي أهم أجزاء العمل
    أفلاطون
    أنت تخطئ بنسبة 100% في الفرص التي لا تقدم عليها
    وين جريتزكي
    تأمل النعم التي تمتلكها الآن والتي يمتلك كل إنسان الكثير منها ، ولا تفكر في أحزانك الماضية والتي لدى كل منا القليل منها
    تشارلز ديكنز
    إذا تقدمت بثقة في اتجاه تحقيق أحلامك ، وسعيت لتحيا الحياة التي كنت تتخيلها ، فسوف تصادف نجاحا غير متوقع في وقت قصير للغاية
    هنري ديفيد ثوري
    في ما مضى من الزمان
    كان هناك عملاق ضخم كبير ، له شعر كث أحمر ، وشنبات عريضة حمراء .
    كان يسكن في غابة كثيفة الأشجار مظلمة .
    و كان في ذكرى ميلاده في كل سنة يهبط من غابته إلى واد منخفض فيه قصر كبير .
    يحمل في يده مطرقته الحديدية الثقيلة ، فيطرق باب القصر و يصيح بمن فيه قائلا : ليخرج لي أشجع الرجال لأبارزه ، و إن لم يخرج أحد فسأحطم أبواب القصر و أقتحمه عليكم و أبطش بكم جميعا .. هيا ليخرج لي أشجعكم الآن ..
    كل واحد في القصر كان يقول : لا لست أنا ،،، فيضربون بينهم القرعة ، و من وقعت عليه أخرجوه للعملاق .
    يخرج من وقعت عليه القرعة و هو يرتجف من الرعب ، فما أن يراه العملاق حتى يبطش به و يضربه على أم رأسه بتلك المطرقة الفولاذية العملاقة فيرديه صريعا ثم يعود لغابته و لا يخرج إليهم إلا في ذكرى ميلاده من السنة التالية ..
    فإذا خرج طرق عليهم الأبواب وقال : أعطوني أشجع الرجال عندكم ، فيخرج أحدهم يجر سيفه ، فيبطش به العملاق ويقضي عليه ... و هكذا
    ذات يوم كان هناك رجل يمضي في طريقه بالقرب من هذا القصر ، و إذا به يرى العملاق يهبط من الغابة فراقب ما يحدث ، ورأى بعينيه مصرع أحد رجال القصر على يد العملاق ، و بعد أن أدبر العملاق قرر هذا الرجل أن يذهب إلى سكان القصر وينصحهم و يتحدث إليهم فيما يمكن أن يفعلوا .
    و بقي يحاول أن يقنعهم بمواجهة هذا العملاق مجتمعين ولم ينجح ، حتى إنهم قالوا له : أنت جئت لتنصحنا بالشجاعة فاخرج أنت إليه في موعده القادم ، و أجمعوا أمرهم بينهم أن يكون الخارج هذه المرة هو ذلك الرجل ، فبدأ الرجل يغير رأيه
    في موعده جاء العملاق تهز خطواته الأرض هزا ، و تخلع ضرباته على الأبواب كل القلوب ، و يزمجر صوته كالرعد صائحا بهم : أخرجوا لي أشجع الرجال أخرجوا لي أعتى الرجال
    خرج هذا الرجل يسحب سيفه و يجر خطواته جرا ، مطأطئ الرأس يائسا من الحياة ، لكنه قال في نفسه : سأموت سأموت ، فلماذا لا أنظر لهذا العملاق وأتأمل ملامحه ؟ ولماذا لا أقترب أنا منه بدلا من أن أنتظر مجيئه إلي ؟ ولماذا لا أصرخ في وجهه قبل أن يضرب رأسي؟ .. لماذا لا أؤذيه ولو بصيحة مدوية قبل أن يقتلني؟
    رفع بصره .. نظر للعملاق .. فرأى شيئا غريبا جدا .. لقد بدأ هذا العملاق يصغر ويضمحل شيئا فشيئا !!! ، حملق الرجل فيه أكثر فصغر العملاق أكثر و أكثر !!! ، تقدم الرجل خطوتين نحوه فتقازم العملاق و صغر!!! ، فتقدم أكثر و صاح بالعملاق و اقترب منه أكثر وأكثر .
    فلما وصل إلى العملاق صاح في وجهه قائلا : من أنت ؟ ما اسمك ؟ ما الذي جاء بك ؟ فتحول العملاق إلى قزم صغير جدا ، فسحب الرجل سيفه و قتله
    كان اسم هذا العملاق .... الخـووووووووف
    هل حدث أن أدرت محرك السيارة، ووضعتها على السرعة المطلوبة، وضغطت على مكان البنزين لآخر حد ، ومع ذلك لم تتحرك السيارة ، ثم اكتشفت ان فرامل اليد كانت مرفوعة؟

    الكثير من الناس لا يعيشون أحلامهم على الرغم من توافر جميع العوامل الكفيلة بالنجاح لأنهم يقيدون أنفسهم بفراملهم الخاصة … فرامل السلوك السلبي
    أنا وأنت من الممكن أن نقوم بإحداث تغييرات كبيرة في حياتنا وحياة الآخرين. فلم الانتظار
    كيف يستطيع شخص ان يعيش داخل عقله لفترة اطول ليمعن
    التفكير ويفهم ذاته في الوقت الذي يجد انه سرعان ما يخرج لعالمه الخارجي والذي قد يكون مشغول به ويمنعه من التفكير في غيره لذلك هو مشغول بما حوله لا بالتركيز فيما يريد التفكير به وفيه .
    سؤال اطرحه لعلي اجد اجابته...؟
    جروح البدايه
    كان هذا اولك يادرب ينعاف آخرك
    باسألك وشهي نهايتنا..
    تدري...لا
    وشهي بدايتنا..!
    كانا نعرف بعض بس انت فايتنا
    مدري بنص المسافه ماكسرت بخاطرك
    لا قست كل الدروب..
    وصارت الشمس بغروب
    كني ماعشت الا انت
    وماتمنيت الا انت
    حينها بتندلع كل الحروب
    مابقىوجهه...
    والامل لامن مسح وجهه
    ينتشر بعض الغبار
    وبعدها اصوات نار
    وننتهي كلا بصوب
    تكفى يادرب ابتديتك..مانتهيتك
    مانت طاويني ولا انا طويتك
    مانبي نرسي هنا...نبغى هناك
    لاتجاوبني كفاك
    انا من حلمي صحيتك
    قلت قربنا النهايه..
    قال لاتحلم كفايه
    هذي اقدامك تهافت
    انت حلمك حلم باهت
    وهذي جروح البدايــــــــه.
  • جوهرة العقيدة
    كبار الشخصيات
    • Jul 2001
    • 1681

    #2
    شكرا لك

    بقدر الجد تكتسب المعـالي **ومن رام العلا سهر الليالي
    وما نيل المطالب بالتمني **ولكن تأخذ الدنيا غلابا


    تعليق

    • اوراق الزيتون
      عضو نشيط
      • May 2002
      • 431

      #3
      لاشك ....
      أن العظماء قد بنوهم اناس عظام ، والعظمة هنا تكمن في نوع الفكر ، لا نوع المادة التي يجلس عليها او التي ينتجها العقل ، وحينما نتأمل في قادة البشرية نجد انهم أفراد يشار اليهم بالبنان ، قد تفردو بفكر حاز على قبول اكثر الناس ممن جمعتهم مصلحة معينة معه ، ومن هنا أقول ان الأرض الطيبة ولو كانت جرداء فإنها يوما ما سينبثق منها أطايب الأشجار والثمار ، ولكنها تنتظر المطر الذي يبعث فيها الحياة .

      تعليق

      يعمل...