مدى أنفاس ترتوي
مدى أياماً تنتهي
،،
الصمت مد ضلوعه
في هدأة الصمت القتيل ، أطل كابوس مريب
ضاق الوجود
حار المكان
..
كفنها ضوء المصباح
فجاءه
تحملني ذرات الرياح
وتنثرني أنسام الفجر
وبــ أني كنت وما كنت
..
حتى تغفو بين أعماقي
همست روحي هنا معلنة
كبرنا *
وشاخت النفس بالنفس
..
حتى سكن في ذاتهم صلب المدار
وفي ذاتهم ظمئ الظما
رحل المعاد
لا يبصرون سوى غبار
..
مزق الصمت فما عادت ليالينا سجى
أنا متفائلة ملء أوراقي شذى
كبرياء أم صمود ، لست من يغفو على رجع الصدى
قد تلاقينا و لــــ *
في ثنايا الروح أشواق المدى
اقانيم
فبراير /2009



تعليق