ويزداد امتناني وخجلي
لا عدمتكن ياغاليات
عزوتي ,,
حتى حرفي عاجز ومقصر
لكن شعوري بك يشفع لي
فقد مررت بذات التجربة,,
فهل تأذنين لي بمقاسمتك ألمك
ولن أرضى بأقل من النصف
لا عدمتكن ياغاليات
عزوتي ,,
حرفك كأنه بلسم على جرحي الموجع,,
لكن شعوري بك يشفع لي
فقد مررت بذات التجربة,,
فهل تأذنين لي بمقاسمتك ألمك
ولن أرضى بأقل من النصف


تعليق