من يزرع المعروف يحصد الشكر وكما تدين تدان!
أعداؤك ثلاثة.. عدوك.. وعدو صديقك.. وصديق عدوك!
ما يفيد.. التمسك به أفيد.. وما لا يصلح.. تركه أصلح!
وقوع البلاء أخف من انتظاره فالانتظار عذاب حتي لو كان لدقائق معدودة!
يخطئ من يظن أن هناك قاتلا عاقلا!
بعض القبلات علي الوجوه لاتخفـــــي صــوت أضـــــراس الغيرة في الأفواه والنفوس!
السخرية من الآخرين علامة قبح مفضوحة تكشف مكياج الخيبة عند الفاشلين!
من لم يكن صديقا لنفسه لن يكون صديقا لأحد!
لا سبيل لمعرفة الحقيقة إلا بالحقيقة!
لا تطلق أحكاما لا تعرف معناها حتي لا تغضب عندما تؤاخذ بمقتضاها!
كل حقيقة لا شريعة لها مثل كل لقيط لا أب له!
ليس الزهد في عدم السعي لجمع المال وإنما الزهد في عدم تعلق القلب بالمال!
الزعماء والفقهاء والعلماء تنفعهم أعمالهم وتهزمهم كلماتهم!
السعي للمعرفة يزيد العقل جودة ويعفيه من كل آفة!
للعلم حصة في كل فضيلة.. وللجهل حصة في كل رذيلة!
الأقوياء يستمدون قوتهم من فظاعة الألم الذي يتعرضون له!
عندما تضل أسراب الطيور طريقها.. تبدأ رحلتها إلي قبورها!
ضمد جراحك وانتفض فالضربة التي لا تميتك تقويك!
الحياة هي الأمل.. ومعظم الأمل ينطلق من رماد اليأس!
أتعس الناس من يضيق صدره بنصح أصدقائه!
أعداؤك ثلاثة.. عدوك.. وعدو صديقك.. وصديق عدوك!
ما يفيد.. التمسك به أفيد.. وما لا يصلح.. تركه أصلح!
وقوع البلاء أخف من انتظاره فالانتظار عذاب حتي لو كان لدقائق معدودة!
يخطئ من يظن أن هناك قاتلا عاقلا!
بعض القبلات علي الوجوه لاتخفـــــي صــوت أضـــــراس الغيرة في الأفواه والنفوس!
السخرية من الآخرين علامة قبح مفضوحة تكشف مكياج الخيبة عند الفاشلين!
من لم يكن صديقا لنفسه لن يكون صديقا لأحد!
لا سبيل لمعرفة الحقيقة إلا بالحقيقة!
لا تطلق أحكاما لا تعرف معناها حتي لا تغضب عندما تؤاخذ بمقتضاها!
كل حقيقة لا شريعة لها مثل كل لقيط لا أب له!
ليس الزهد في عدم السعي لجمع المال وإنما الزهد في عدم تعلق القلب بالمال!
الزعماء والفقهاء والعلماء تنفعهم أعمالهم وتهزمهم كلماتهم!
السعي للمعرفة يزيد العقل جودة ويعفيه من كل آفة!
للعلم حصة في كل فضيلة.. وللجهل حصة في كل رذيلة!
الأقوياء يستمدون قوتهم من فظاعة الألم الذي يتعرضون له!
عندما تضل أسراب الطيور طريقها.. تبدأ رحلتها إلي قبورها!
ضمد جراحك وانتفض فالضربة التي لا تميتك تقويك!
الحياة هي الأمل.. ومعظم الأمل ينطلق من رماد اليأس!
أتعس الناس من يضيق صدره بنصح أصدقائه!




تعليق