سيدي .. يعجب الناس مني أن أبوح بخفقان قلبي ..
يدهشهم أن أناديك بحبي ..وأضم روحك بعنفوان شوقي ..
يعجبون ويدهشون .. وكأني افتعلت جرما أو صرحت بما يهين..
ترى ماذا يعجب الناس؟ وما الذي يرضي فضولاً في الصميم؟ ..
حبٌ شرعيٌ وكتبناه .. في عقد قرانٍ مبين.. ماذا يريدون مني أن أكون؟ ..
أصامتةً كأشجار الصنوبر وأعوادِ السنابل ؟..أم هيكلٌ يعجز عن التعبير؟..
لا يشعر بمرور الصيف حين تكون قبلتك النسيم البارد العليل ؟..ولا بتساقط أوراق
الخريف حين تمسك كفي نراقب الوريقات الصفراء الصغيرة تسقط فوق رأسينا؟ ..
ولا برياح الشتاء حين تطوقني ذراعيك حيث ملجأ الدفء؟ ..
ولا بأريج الربيع حين تقبل وبين يديك باقة من الفل؟..إذا لم أصغي لنداء قلبي ..
وأعبر عن مكنون شوقي ؟.. وأصرخ في الكون أغلى الناس أنت ؟ ..
إذن لماذا وجودي ؟.. لماذا أعيش .. وأنا عالم من الحب..
أقسم أن يكون لك ويعيش بك .. لأكتب أحبك فوق جدران الزمن ..
وأرسم حبك في متاهات الحياة ..لأحلم بك كل مساء ..لأتمنى لقاءك في كل لقاء ..
حتى وإن كنت هنا بجواري ..اعلم بأني مازلت أشتاق لك ومازال بقلبي سنوات
من العطش تحتاج لأن ترويها .. وليالٍ طويلة من الأرق تحتاج لأن تضمها بحنان ..
على ضوء شمعة في الزاوية البعيدة .. كنت أجلس وفنجان قهوتي .. أراقب المارة ..
لعلك واحداً منهم .. كنت أسير في الطرقات باحثةً عن وجهك ؟.. نعم أنت ولا سواك ..
لا تتعجب فقد كانت صورتك محفورة فوق ذلك الجزء ..الجزء الصغير الذي أضمه لصدري بعنف ..
لأبقيه دافئاً حتى تأتي لاستلامه .. نعم ذلك الجزء هو أمانتي إليك ..
حتى أتيت وصار بين يديك .. فهل ترضى منه أن يكون صامتاً ..
بعد أن شحنه هدير البحر بأمواج الاشتياق حين كنت أشكوك للقمر وللماء والهواء ..
علهم يخبروك بأني هنا فتأتي .. لكني أعلم أنك كنت تبحث عني في مكان ما ..
وعندما وجدتني أردتني كما أنا ..قلم جريء كشروق الشمس سواء رضي الناس أم تعجبوا؟..
فهذه أنا ..وهذا أنت.. والحياة لنا.
.............................................
الكاتبة
أزهار أحمد آل مهنا
يدهشهم أن أناديك بحبي ..وأضم روحك بعنفوان شوقي ..
يعجبون ويدهشون .. وكأني افتعلت جرما أو صرحت بما يهين..
ترى ماذا يعجب الناس؟ وما الذي يرضي فضولاً في الصميم؟ ..
حبٌ شرعيٌ وكتبناه .. في عقد قرانٍ مبين.. ماذا يريدون مني أن أكون؟ ..
أصامتةً كأشجار الصنوبر وأعوادِ السنابل ؟..أم هيكلٌ يعجز عن التعبير؟..
لا يشعر بمرور الصيف حين تكون قبلتك النسيم البارد العليل ؟..ولا بتساقط أوراق
الخريف حين تمسك كفي نراقب الوريقات الصفراء الصغيرة تسقط فوق رأسينا؟ ..
ولا برياح الشتاء حين تطوقني ذراعيك حيث ملجأ الدفء؟ ..
ولا بأريج الربيع حين تقبل وبين يديك باقة من الفل؟..إذا لم أصغي لنداء قلبي ..
وأعبر عن مكنون شوقي ؟.. وأصرخ في الكون أغلى الناس أنت ؟ ..
إذن لماذا وجودي ؟.. لماذا أعيش .. وأنا عالم من الحب..
أقسم أن يكون لك ويعيش بك .. لأكتب أحبك فوق جدران الزمن ..
وأرسم حبك في متاهات الحياة ..لأحلم بك كل مساء ..لأتمنى لقاءك في كل لقاء ..
حتى وإن كنت هنا بجواري ..اعلم بأني مازلت أشتاق لك ومازال بقلبي سنوات
من العطش تحتاج لأن ترويها .. وليالٍ طويلة من الأرق تحتاج لأن تضمها بحنان ..
على ضوء شمعة في الزاوية البعيدة .. كنت أجلس وفنجان قهوتي .. أراقب المارة ..
لعلك واحداً منهم .. كنت أسير في الطرقات باحثةً عن وجهك ؟.. نعم أنت ولا سواك ..
لا تتعجب فقد كانت صورتك محفورة فوق ذلك الجزء ..الجزء الصغير الذي أضمه لصدري بعنف ..
لأبقيه دافئاً حتى تأتي لاستلامه .. نعم ذلك الجزء هو أمانتي إليك ..
حتى أتيت وصار بين يديك .. فهل ترضى منه أن يكون صامتاً ..
بعد أن شحنه هدير البحر بأمواج الاشتياق حين كنت أشكوك للقمر وللماء والهواء ..
علهم يخبروك بأني هنا فتأتي .. لكني أعلم أنك كنت تبحث عني في مكان ما ..
وعندما وجدتني أردتني كما أنا ..قلم جريء كشروق الشمس سواء رضي الناس أم تعجبوا؟..
فهذه أنا ..وهذا أنت.. والحياة لنا.
.............................................
الكاتبة
أزهار أحمد آل مهنا
تعليق