:
ملامحها المفككة .. نطقت بحقيقة الخوف الذي احتل كل أشبارها !
سألتها : من فعل هذا ؟
بدا لي أنها بوغتت بالسؤال !
أعدته مجدداً .. من فعل بكِ هذا يا صغيرتي ؟
تعثرت الكلمات على شفتيها .. وتبعثر كل شيء .. من شفتيها الصغيرين ..
و رغم تأتأتها اللامتناهية استطعت أن أربط خيوط الحكاية ..
وعيت سرّ ضعفها !
لم يكن ذاكَ محالاً .. كما لم يكن ما لاقته مروعاً ..
خُيّل لي أن الضعف طُبع على جبينها ..
مددت يداي .. وحملت كفيها ..
وهمست .. ستكونين بخير ما دمتِ مع الرحمن !
كل البشر ضِعاف .. استعيني بالله .. وبالله فقط !
تلألأت عن محيّاها ابتسامة تنم عن إدراكها ..
لقنتها بعضاً .. من دعاء الرسول – صلى الله عليه وسلم – في الكرب ..
و ودعتها .. وأنا أُشيّعها بدعواتي ..
تذكرت ضعفي .. كم كنت أُشبهها !
أدرت ظهري .. ومضيت في طريقي ..
أحمد ربي أن اهتديت ..
• من بُنيّات الخيال نسجتها بآمال تلوكها آحلام متناسلة بلا يأس !
:
ملامحها المفككة .. نطقت بحقيقة الخوف الذي احتل كل أشبارها !
سألتها : من فعل هذا ؟
بدا لي أنها بوغتت بالسؤال !
أعدته مجدداً .. من فعل بكِ هذا يا صغيرتي ؟
تعثرت الكلمات على شفتيها .. وتبعثر كل شيء .. من شفتيها الصغيرين ..
و رغم تأتأتها اللامتناهية استطعت أن أربط خيوط الحكاية ..
وعيت سرّ ضعفها !
لم يكن ذاكَ محالاً .. كما لم يكن ما لاقته مروعاً ..
خُيّل لي أن الضعف طُبع على جبينها ..
مددت يداي .. وحملت كفيها ..
وهمست .. ستكونين بخير ما دمتِ مع الرحمن !
كل البشر ضِعاف .. استعيني بالله .. وبالله فقط !
تلألأت عن محيّاها ابتسامة تنم عن إدراكها ..
لقنتها بعضاً .. من دعاء الرسول – صلى الله عليه وسلم – في الكرب ..
و ودعتها .. وأنا أُشيّعها بدعواتي ..
تذكرت ضعفي .. كم كنت أُشبهها !
أدرت ظهري .. ومضيت في طريقي ..
أحمد ربي أن اهتديت ..
• من بُنيّات الخيال نسجتها بآمال تلوكها آحلام متناسلة بلا يأس !
:


تعليق