تتكسر في أطراف أنفاسي ،
أصوات الماضي
فأعود إلى وعي الحاضر وألملم فتاتها
آّملة أن تجمع وتثور في صدى سمائها
جراحات تعلمنا
معنى الصمود
كان ياما كان في قديم الزمان
كان
ضمير الأخ الأكبر سنًا
جعل من اسمه عباءة تغطي سوء أفعاله
فبدأ يلوم والديه
لم سميتموني بهذا الاسم؟
قالوا:لأننا نريدك أن تكون متيقظ الضمير في كل مكان وزمان
متصلاً بالله دوما
لتصل إلى النصر دوماً
سمع غير مباليا
هاربا إلى الهاوية
لا يرجو من الدنيا غير لقمة العيش التي لا تشبع الضمير
فبقي جائعا يعلق على اسمه أسباب فشله
فقرر أن يتخلى عن اسمه
ولدت بعده وجدان
ووجدت أن ضمير كان على صواب في تخليه عن اسمه
لأنها
لم تجد نفسها بعدما كانت تجد في الاآرين وجودها
فبقيت تسأل عن وجداننا في الانتماء إلى العروبة
وإلى الدين وإخراج المحتل من كل شبر عربي
وفلسطين!
فلا جواب؟
ثم تخلت عن اسمها
الثالثة
هي إحساس
كانت دوما مثل اسمها
إحساسها المرهف أتعبها
تحس بالقادم والذاهب والفرح والحزن والخير والشر
تتنبؤ
دون أن
تتهيأ
للقتال
للنضال!
!
!
ومثل إخوانها تخلت عن اسمها
أماالرابعة سماح
غااااااااضبة
صااااااااااااخبة
تتمنى أن تسامح نفسها بقدر ما تسامح الآخرين
فتخلت عن اسمها
لأنها اقترفت ذنب
التسامح
التصافح
مع العدو؟!
وصغيرتهم شعور
كانت
تاااائهة
بين الجميع
رغم أنها تشعر دوما بأن أملا يلوح في الأفق
سيأتي ويرجع الأسماء المسلوبة الإرادة إلى أصحابها
كان أملها بالله كبيرا وكانت ترى النصر قريب
ولد عباس وكبر
وكان يتمنى أن يكون اسمه كاخوته
حمل
معاني
ومعاناة
الأسماء
وقرر أن يضحي بصمود من أجل الخلود
كانت نفسه تجود للجهاد
باركه الله
حينما حمل السيف
بكف
والأسماء بكف
فكان السيف سمته
والأسماء أسماء
وحارب بالكفين
وقتل العدو
وانتصرنا
وبشهادته
تحررت عروبتنا
فحملنا
أعلام
الأسماء
و
أعلام
السمات
أسماء القصة حقيقية
أما القصة
أمنية
أختكم سارا
18/6/2008
أصوات الماضي
فأعود إلى وعي الحاضر وألملم فتاتها
آّملة أن تجمع وتثور في صدى سمائها
جراحات تعلمنا
معنى الصمود
كان ياما كان في قديم الزمان
كان
ضمير الأخ الأكبر سنًا
جعل من اسمه عباءة تغطي سوء أفعاله
فبدأ يلوم والديه
لم سميتموني بهذا الاسم؟
قالوا:لأننا نريدك أن تكون متيقظ الضمير في كل مكان وزمان
متصلاً بالله دوما
لتصل إلى النصر دوماً
سمع غير مباليا
هاربا إلى الهاوية
لا يرجو من الدنيا غير لقمة العيش التي لا تشبع الضمير
فبقي جائعا يعلق على اسمه أسباب فشله
فقرر أن يتخلى عن اسمه
ولدت بعده وجدان
ووجدت أن ضمير كان على صواب في تخليه عن اسمه
لأنها
لم تجد نفسها بعدما كانت تجد في الاآرين وجودها
فبقيت تسأل عن وجداننا في الانتماء إلى العروبة
وإلى الدين وإخراج المحتل من كل شبر عربي
وفلسطين!
فلا جواب؟
ثم تخلت عن اسمها
الثالثة
هي إحساس
كانت دوما مثل اسمها
إحساسها المرهف أتعبها
تحس بالقادم والذاهب والفرح والحزن والخير والشر
تتنبؤ
دون أن
تتهيأ
للقتال
للنضال!
!
!
ومثل إخوانها تخلت عن اسمها
أماالرابعة سماح
غااااااااضبة
صااااااااااااخبة
تتمنى أن تسامح نفسها بقدر ما تسامح الآخرين
فتخلت عن اسمها
لأنها اقترفت ذنب
التسامح
التصافح
مع العدو؟!
وصغيرتهم شعور
كانت
تاااائهة
بين الجميع
رغم أنها تشعر دوما بأن أملا يلوح في الأفق
سيأتي ويرجع الأسماء المسلوبة الإرادة إلى أصحابها
كان أملها بالله كبيرا وكانت ترى النصر قريب
ولد عباس وكبر
وكان يتمنى أن يكون اسمه كاخوته
حمل
معاني
ومعاناة
الأسماء
وقرر أن يضحي بصمود من أجل الخلود
كانت نفسه تجود للجهاد
باركه الله
حينما حمل السيف
بكف
والأسماء بكف
فكان السيف سمته
والأسماء أسماء
وحارب بالكفين
وقتل العدو
وانتصرنا
وبشهادته
تحررت عروبتنا
فحملنا
أعلام
الأسماء
و
أعلام
السمات
أسماء القصة حقيقية
أما القصة
أمنية
أختكم سارا
18/6/2008


تعليق