الأخوة نفحة من نفحات الجنة...، وضعها الله في الأرض..، ليتنسمها المتحابون في جلاله. وهذه القصائد..، كتبها أخ أبعدته الغربة عن إخوانه وأحبابه، فانطلق يشدو..، هاربا من هجير الغربة، إلى ظلال الأخوة.
فمن يرجع إلى مراحل حياة الشاعر، دارسا للطب البشري ومتخصصا به، ومغتربا قسرا حينا، وطوعا أحيانا، ثم يبحث في تفاصيل تلك المرحلة ومعاناته منها يسرا وعسرا، بعدا وقربا، حرمانا وتحنانا..، هجرا ولقيا، يجد أنه شاعر متميز استطاع أن يوظف هذه الحالات من خلال عقيدته الخالصة بخالقه عز وجل.
ثم من خلال ثقافته الإيمانية الحقة التي لم تكن حفظ مقولات، وترداد كلمات..، ورفع شعارات، وممارسة طقوس للظاهر والمظاهر منها كلها. فمن يقرأ هذه القصائد يجد نفسه يعيش معها لحظات من المتعة والفائدة.
يقول في قصيدة أخي مخاطبا أخاه، وما أخاه هنا إلا كل أخ له في الإسلام والإيمان، وفي المشاعر والإحساس..، وفي العقيدة والسلوك والالتزام، وفي التطلع إلى تحقيق معاني هذه الأخوة.
أخي يا حبيبا سكنت فؤادي بعدت وحبك في القلب باق
بحب الإله التقينا وإنا إلى الخلد نمضي بهذا التلاقي
ثم من وفائه النادر وحبه الشديد لمهبط رأسه الشام المباركة يكتب قصيدة فيها من أصدق الشعر وأعذبه وأرقه.
ضمي دمشق فؤادي المشتاقا ضميه دهرا ذوبيه عناقا
ضمي فؤادا لم يهن لعداته أبدا ولا رضي الحياة نفاقا
آه دمشق ولو بثثت مواجعي لنثرت جمرا يحرق الأعماقا
هذه العاطفة النبيلة لدمشق الحبيبة ليست عواطف عادية، إنها عاطفة إنسانية طقلها الإيمان بكل ما للإيمان وفي الإيمان من رهافة ونبل وشفافية.
الروح ظمأى والشراب لديكم كيف الحياة بغيركم يا إخوتي
وهذه المشاعر التي تنم عن الحرقة واللوعة التي أحس بها الشاعر في الغربة، وهي هنا غربتان:
غربة المؤمن في دياره، وغربته خارجها، فجاءت على هذا النوع الفريد البديع في صدق التعبير والقدرة الرائعة على التأثير، بعد أن تمت لها روعة التصوير.
ما عاد يوجعني البعاد لأنه لم يبق لي قلب به أتوجع
مثل هذا التعبير يوجد في مجمل قصائد الشاعر في هذا الديوان، وفي دواوينه االأخر.
فمن يرجع إلى مراحل حياة الشاعر، دارسا للطب البشري ومتخصصا به، ومغتربا قسرا حينا، وطوعا أحيانا، ثم يبحث في تفاصيل تلك المرحلة ومعاناته منها يسرا وعسرا، بعدا وقربا، حرمانا وتحنانا..، هجرا ولقيا، يجد أنه شاعر متميز استطاع أن يوظف هذه الحالات من خلال عقيدته الخالصة بخالقه عز وجل.
ثم من خلال ثقافته الإيمانية الحقة التي لم تكن حفظ مقولات، وترداد كلمات..، ورفع شعارات، وممارسة طقوس للظاهر والمظاهر منها كلها. فمن يقرأ هذه القصائد يجد نفسه يعيش معها لحظات من المتعة والفائدة.
يقول في قصيدة أخي مخاطبا أخاه، وما أخاه هنا إلا كل أخ له في الإسلام والإيمان، وفي المشاعر والإحساس..، وفي العقيدة والسلوك والالتزام، وفي التطلع إلى تحقيق معاني هذه الأخوة.
أخي يا حبيبا سكنت فؤادي بعدت وحبك في القلب باق
بحب الإله التقينا وإنا إلى الخلد نمضي بهذا التلاقي
ثم من وفائه النادر وحبه الشديد لمهبط رأسه الشام المباركة يكتب قصيدة فيها من أصدق الشعر وأعذبه وأرقه.
ضمي دمشق فؤادي المشتاقا ضميه دهرا ذوبيه عناقا
ضمي فؤادا لم يهن لعداته أبدا ولا رضي الحياة نفاقا
آه دمشق ولو بثثت مواجعي لنثرت جمرا يحرق الأعماقا
هذه العاطفة النبيلة لدمشق الحبيبة ليست عواطف عادية، إنها عاطفة إنسانية طقلها الإيمان بكل ما للإيمان وفي الإيمان من رهافة ونبل وشفافية.
الروح ظمأى والشراب لديكم كيف الحياة بغيركم يا إخوتي
وهذه المشاعر التي تنم عن الحرقة واللوعة التي أحس بها الشاعر في الغربة، وهي هنا غربتان:
غربة المؤمن في دياره، وغربته خارجها، فجاءت على هذا النوع الفريد البديع في صدق التعبير والقدرة الرائعة على التأثير، بعد أن تمت لها روعة التصوير.
ما عاد يوجعني البعاد لأنه لم يبق لي قلب به أتوجع
مثل هذا التعبير يوجد في مجمل قصائد الشاعر في هذا الديوان، وفي دواوينه االأخر.
تعليق