سبحان الله .. كم تكون فرحتنا غامرة ونحن نستقبل ضيف عزيز وغالي علينا .. نسعد بقدوم القريب سواء كان ( عم أو خال أو خالة أو عمة ) قدوم أحدهم يجعلنا نشعر أننا في عيد حقيقي .. وعلى قدر المحبة تكون الفرحة والسعادة .. لا نريد أن نفارقهم لحظة .. ولانريد أن ننام ، نريد أن ( نشبع ) من وجودهم نملأ قلوبنا بغذا روحي نحن في حاجة إليه ... وتمر الأيام سريعة ويحين موعد رحيلهم وعودتهم إلى ديارهم أو مكان عملهم .. وهنا تنتهي الفرحة وتتساقط الدموع ونحن نودعهم .. كيف لا وقد حان وقت الفراق .. ونسأل أنفسنا متي ياترى يحين موعد اللقاء القادم .. ونعيش ذكريات تلك اللحظات والأيام التي عشناها مع ضيوفنا الكرام ..!
وعلى النقيض قد يأتينا ضيف يمكث بيننا نشعر بالجمود في وجوده .. ننتظر لحظة عودته مهما قصرت إقامته .. وعند عودته لدياره نشعر بسعادة غامرة .. لآنه هو الذى أوجد هذا الشعور ووضع تلك الحواجز ومنع حتي الإبتسامة عنا لأنه لا يعرف ماهي البشاشة فهو عابس الوجه .
هل عاش أحدكم هذه المشاعر .. بالطبع أكيـــــــــــــــــــــد .. هل لك أن تبوح بشيء منها ؟
رزقنا الله وإياكم نفوسا كريمة سخية ، ووجوها باسمة ندية .. نسعد بها .
وعلى النقيض قد يأتينا ضيف يمكث بيننا نشعر بالجمود في وجوده .. ننتظر لحظة عودته مهما قصرت إقامته .. وعند عودته لدياره نشعر بسعادة غامرة .. لآنه هو الذى أوجد هذا الشعور ووضع تلك الحواجز ومنع حتي الإبتسامة عنا لأنه لا يعرف ماهي البشاشة فهو عابس الوجه .
هل عاش أحدكم هذه المشاعر .. بالطبع أكيـــــــــــــــــــــد .. هل لك أن تبوح بشيء منها ؟
رزقنا الله وإياكم نفوسا كريمة سخية ، ووجوها باسمة ندية .. نسعد بها .




تعليق