من هو؟؟؟ ........ !!!

هو وحش يجثم على الصدور..... هو سم يتغلغل بين جدران الروح ..... هو سلاح مدمر بين الأسلحة جمعاء.... هو
قاتل البشرية الأولى ؛ وسبب ضياعها ...... والعدو اللدود للوقت والإبداع ........إذا اجتمع هو و الإبداع في عقل ما
تأكد بأن الهلاك هو مصير صاحبه لأن كلايهما نقيد للآخر ؛ إذا وُجد احديهما لابد للآخر أن يموت .....
بل هو الموت بحد ذاته وأشد من الموت بكثير .... موت من النوع الآخر....... موت مع نبضات القلب.. وهو
يسمعها وكأنها طبول حرب تقرع ؛؛ مع كل دقة يتحرك عقارب الساعة إلى الأمام ولا يعرف طريق للعودة وجريان
النفس مع كل شهيق وزفير يتلفظه فلا يعود وإنما من عمره ضاع .... موت لذات والعقل والإبداع ....!! العالم
بكبره يتحول إلى قبر مظلم حالك السواد ........
قبر ذا عذاب لاذع وآلام متفاوتة في الشدة ووسائل متعددة ولكن النتيجة واحدة ألم وضياع ؛؛ يبدأ من نغزات
دبابيس .. إلى تناثر للأشلاء وتبخرها في الفضاء البعيد وضياع أثرها !! .... والطريق طويل في ذلك بين خناجر
سامة مؤلمة ..... وشواءٌ على نار هادئة .... على اقتلاع للفؤاد......... ربما يكون أكثر مما وصفت صدقاَ لا
تستهينوا به .. هل عرفتموه .. ؟؟؟ نعم إنه هو.... الفراغ .........
الفراغ ذالك الاحتلال الذي إن لم تقاومه فإنه يستولي عليك وعلى موطن الإبداع لديك ؛؛ ويجعلك أسيراَ لللا أمل إن
كنت من المقاومين !!
أما إن كنت من المستسلمين فإن لك نصيب الأسد من الخمول والكسل والاتكال .............. حتى تكون عبداً له
احذروا الفراغ ..... ثم احذروا ه...!!!!
الاستسلام للفراغ يكون اختياريا وسهلاً في كثير من الأحيان...؛ ويكون إجبارياً أحياناً أخرى .... والحالة
الثانية....أي الفراغ الإجباري ؛؛ فراغ وجداني...... فراغ ذاتي ؛ رغم انشغال صاحبه بأعمال أثيرة ومهامٍ كثيرة ،
لدرجة أنه لا يجد وقتاً لأدائها ولكن في الوقت ذاته يشعر بأنه لم ينجز أي شيء ولم يحقق ذاته؛؛؛ أو ما يشعره
بالرضا والطمأنينة على دينه ودنياه وآخرته..................؛؛؛

هو وحش يجثم على الصدور..... هو سم يتغلغل بين جدران الروح ..... هو سلاح مدمر بين الأسلحة جمعاء.... هو
قاتل البشرية الأولى ؛ وسبب ضياعها ...... والعدو اللدود للوقت والإبداع ........إذا اجتمع هو و الإبداع في عقل ما
تأكد بأن الهلاك هو مصير صاحبه لأن كلايهما نقيد للآخر ؛ إذا وُجد احديهما لابد للآخر أن يموت .....
بل هو الموت بحد ذاته وأشد من الموت بكثير .... موت من النوع الآخر....... موت مع نبضات القلب.. وهو
يسمعها وكأنها طبول حرب تقرع ؛؛ مع كل دقة يتحرك عقارب الساعة إلى الأمام ولا يعرف طريق للعودة وجريان
النفس مع كل شهيق وزفير يتلفظه فلا يعود وإنما من عمره ضاع .... موت لذات والعقل والإبداع ....!! العالم
بكبره يتحول إلى قبر مظلم حالك السواد ........
قبر ذا عذاب لاذع وآلام متفاوتة في الشدة ووسائل متعددة ولكن النتيجة واحدة ألم وضياع ؛؛ يبدأ من نغزات
دبابيس .. إلى تناثر للأشلاء وتبخرها في الفضاء البعيد وضياع أثرها !! .... والطريق طويل في ذلك بين خناجر
سامة مؤلمة ..... وشواءٌ على نار هادئة .... على اقتلاع للفؤاد......... ربما يكون أكثر مما وصفت صدقاَ لا
تستهينوا به .. هل عرفتموه .. ؟؟؟ نعم إنه هو.... الفراغ .........
الفراغ ذالك الاحتلال الذي إن لم تقاومه فإنه يستولي عليك وعلى موطن الإبداع لديك ؛؛ ويجعلك أسيراَ لللا أمل إن
كنت من المقاومين !!
أما إن كنت من المستسلمين فإن لك نصيب الأسد من الخمول والكسل والاتكال .............. حتى تكون عبداً له
احذروا الفراغ ..... ثم احذروا ه...!!!!
الاستسلام للفراغ يكون اختياريا وسهلاً في كثير من الأحيان...؛ ويكون إجبارياً أحياناً أخرى .... والحالة
الثانية....أي الفراغ الإجباري ؛؛ فراغ وجداني...... فراغ ذاتي ؛ رغم انشغال صاحبه بأعمال أثيرة ومهامٍ كثيرة ،
لدرجة أنه لا يجد وقتاً لأدائها ولكن في الوقت ذاته يشعر بأنه لم ينجز أي شيء ولم يحقق ذاته؛؛؛ أو ما يشعره
بالرضا والطمأنينة على دينه ودنياه وآخرته..................؛؛؛
تعليق