بسم الله الرحمن الرحيم
هذه خاطرة متواضعة كتبتها البارحة وأردتكم أن تشاركوني فيها..
صدقينـــي لم أعد أهتم ..
و إن كـــــــــــنتُ ...!
كنتِ تعنين لي الكثير.. والآن لم أعد أحفل بأخبارك!!
صدقيني إنني لا أُكـــــــــــــابــــــــــر ...
لا أدري إيـُّـنا صادقت الأخرى.. ولكن بالتأكيد إحدانا لم تفعـــل..!!
لا تعجبي من أقوالي فقد كانت أفعالك أعجـب !
شاركتك أحزانكِ , أما أفراحكِ فليس لي فيها نصيب !
تشتكين ظلم الناس! فأبكِ لأجلكِ.. وإذا بي أُعــدُّ منهم !!!
"كان" يؤرقني التفكير بمشاكلك
التي صنعتيها بقصدٍ أو بدون..
فيرهقني البكاء شفقة لحالك ثم أنـــام !!
نعم !! فعلتها لأجلك..!!
وكان الأجدى أن تكون لأجلي!! ولكن لــــن أفــــعل !!
نعم لن أبكِ لأجلي... فما هناك ( من ) يستحق ...!
نعم لن تبكيني خسارتك ... لأنها في الحقيقة ....
ربــــــــــــــــــح !
أشكرك يا... "صديقة الطفولة".... فهذه حسنتك اليتيمة !
أشكرك حيث أنك نبهتني أن هناك صداقات..
الزيف شعارها..
والمصلحة أساسها..
طعنتني من خلفي..
ورميتني حين لم تعودي بحاجتي..
ولكن لن أنتقم !
و لن أفشـــي لكِ سراً..
إكـــرامـــا ً لأيام ٍ مضـت .. !
ولكن!!.. لا تنتظري مني أكــثر من ذلك ...!!
فالمؤمـــن
لا يلدغ من جحر ٍ مرتين... !!
__________________
وياااا حبذا تعطوني رأيكــــم.. بصراحة... أتقبل أي تعليق أو نقد بنفس ٍ تواقة وصدرٍ رحب... وشكرا ً مقدماً.
************************************************** ******




تعليق