؛
.
.
.
و البردُ يعصفُ بعظامي،
تُحيطُ بي الظلال..تنسجُ حولي ثيابًا مِن ظلال
تقيّد يداي .. وتسحبني !
عَبرَ المَدى، وتجاوز بي حديقة أحبابي .. قفرة تصدمني!
لا وقت لأقف على أطلالها المُهدّمة
لا متسّع لأقطف أزهاري
وتسحبني..تُسرع فأسرع - مُرغمة
القلب يرجف بردًا – خالٍ إلاّ ذكرياتٍ مبهمة !
وتُوقفني..عند ذاك الجِدار
أأنظر؟ أم أسحبُ أنفاسًا تُبقيني؟
لماذا أشعر أن خلف هذا الجدار نورٌ ؟
والشظايا حوله بماذا تُنبئني ؟
يا للجدار !
أتحسسُ أضلاعه ؛ في تفاصيلها شبهٌ مِن شبه .. !
وتتسلخ قدماي من شتات الجدار؛لأن الظلال تجرّني !
في أحلامي أو في أيامي يبدو كُل شيء وكأني قد ألفته مُنذُ بعـيد
أسمعُ صوتَ دموع؛ فتتوقف الظلال بي؛لحظات صمتٍ وحِداد
وأنظر..أبحث وأتحيّر
ما مِن عيون – لتبكي!
ما من قلب ليذرف
وأُباغت بسحبةٍ عنيفةٍ من ظلالي،فأرفعُ وجهي – وليت أني نكستُه إلى أبدي
تمشي بي الهوينى،فأتراجع..لا أريد! لا أريد!
فتخلعُ قلبي بجرةٍ إلى الأمام، وتُقرّبني من تلك الملامح
في وسطِ الصقيع ، إنسانٌ ...ينظرني!
فأعاود التراجع..
لا.....
أغمضُ وأنظر؛أغمض وأنظر
وتتكسر قطع الجليد في داخل عيوني
وأغمض لأبتلعها بعيدًا ، إلامَ تسحبني؟
أتراجع؛فأسمعُ نحيبًا
لا أتوقف..وتُوقفني الظلال ! بل تسحبني إلى وسط الجليد
وتخلعُ أضلاعي وتوقف نبضي لعدّة لحظات
الأنفاس تسخن..وأبحثُ عن يديّ لأمسحَ دموعي !
أعطيني يديّ لأطبطب على شعوري!
فَتُقترب الظلال ..تقترب وتُحكم القبض على يديّ ،
تبدأ بنسج ثيابٍ سوداء
ترتفع؛حتّى تعتليني ، وتهبط...
لا...
تخنقني ، وتكمم صوتي
وتلفّني-كمومياء-بائسة!
كميتٍ لا يموت ولا يحيا
والوجهُ ينظرني!
فأبحث عن دموعي؛لأسقيه
وانظر..وانظر.....!
وأبقى .. ولا يرحل!
.....
.
.
.
.
و البردُ يعصفُ بعظامي،
تُحيطُ بي الظلال..تنسجُ حولي ثيابًا مِن ظلال
تقيّد يداي .. وتسحبني !
عَبرَ المَدى، وتجاوز بي حديقة أحبابي .. قفرة تصدمني!
لا وقت لأقف على أطلالها المُهدّمة
لا متسّع لأقطف أزهاري
وتسحبني..تُسرع فأسرع - مُرغمة
القلب يرجف بردًا – خالٍ إلاّ ذكرياتٍ مبهمة !
وتُوقفني..عند ذاك الجِدار
أأنظر؟ أم أسحبُ أنفاسًا تُبقيني؟
لماذا أشعر أن خلف هذا الجدار نورٌ ؟
والشظايا حوله بماذا تُنبئني ؟
يا للجدار !
أتحسسُ أضلاعه ؛ في تفاصيلها شبهٌ مِن شبه .. !
وتتسلخ قدماي من شتات الجدار؛لأن الظلال تجرّني !
في أحلامي أو في أيامي يبدو كُل شيء وكأني قد ألفته مُنذُ بعـيد
أسمعُ صوتَ دموع؛ فتتوقف الظلال بي؛لحظات صمتٍ وحِداد
وأنظر..أبحث وأتحيّر
ما مِن عيون – لتبكي!
ما من قلب ليذرف
وأُباغت بسحبةٍ عنيفةٍ من ظلالي،فأرفعُ وجهي – وليت أني نكستُه إلى أبدي
تمشي بي الهوينى،فأتراجع..لا أريد! لا أريد!
فتخلعُ قلبي بجرةٍ إلى الأمام، وتُقرّبني من تلك الملامح
في وسطِ الصقيع ، إنسانٌ ...ينظرني!
فأعاود التراجع..
لا.....
أغمضُ وأنظر؛أغمض وأنظر
وتتكسر قطع الجليد في داخل عيوني
وأغمض لأبتلعها بعيدًا ، إلامَ تسحبني؟
أتراجع؛فأسمعُ نحيبًا
لا أتوقف..وتُوقفني الظلال ! بل تسحبني إلى وسط الجليد
وتخلعُ أضلاعي وتوقف نبضي لعدّة لحظات
الأنفاس تسخن..وأبحثُ عن يديّ لأمسحَ دموعي !
أعطيني يديّ لأطبطب على شعوري!
فَتُقترب الظلال ..تقترب وتُحكم القبض على يديّ ،
تبدأ بنسج ثيابٍ سوداء
ترتفع؛حتّى تعتليني ، وتهبط...
لا...
تخنقني ، وتكمم صوتي
وتلفّني-كمومياء-بائسة!
كميتٍ لا يموت ولا يحيا
والوجهُ ينظرني!
فأبحث عن دموعي؛لأسقيه
وانظر..وانظر.....!
وأبقى .. ولا يرحل!
.....
.






تعليق