
يدميني ألما ذلك الشعور الذي لا يفتأ أن يختفيحتى يعود كي يلاحقني ويشعرني بغمامة سوداء
لم أستشعرها من قبل...فأنا صاحبة القلب المفعم بالتفاؤول
الذي قلما يتأثر بتقاليب الزمان...أنا تلك الطفلة الكبيرة ...
ماذا يحدث الأن ... هل كانت العاصفة أقوى من
مصداتي لتلك الرياح العاصفة بقوة بين خلاجات نفسي...
هل كان زلازال الواقع أقوى فلقد أحاط بمدني ودمرها
فسقطت وتناثرت أشلاء ذلك الأمل الذي لم يفارقني لحظة...
هل هم الناس من ينتشلوا منا أجمل مالدينا فحين نضطر للقائهم
أو التعامل معهم نفقد الكثير والكثير منا حتى نصل حد الإنقراض...
أم هي فترة راحة من التفاؤول فهو يمل أيضا كما تمل باقي الأشياء ...
ربما مل من تشبثي الدائم به حتى الموت ... ربما أراد أن يجد متنفسا
كي يعبر عن ذاته بحرية وسيعود مرة أخرى ولكن سيعود عودة
الجندي المنتصر في معركة الحياة...سيعود أقوى وأكثر قدرة
على تحملي...نعم سيعود وها أنا في الإنتظار...
مصداتي لتلك الرياح العاصفة بقوة بين خلاجات نفسي...
هل كان زلازال الواقع أقوى فلقد أحاط بمدني ودمرها
فسقطت وتناثرت أشلاء ذلك الأمل الذي لم يفارقني لحظة...
هل هم الناس من ينتشلوا منا أجمل مالدينا فحين نضطر للقائهم
أو التعامل معهم نفقد الكثير والكثير منا حتى نصل حد الإنقراض...
أم هي فترة راحة من التفاؤول فهو يمل أيضا كما تمل باقي الأشياء ...
ربما مل من تشبثي الدائم به حتى الموت ... ربما أراد أن يجد متنفسا
كي يعبر عن ذاته بحرية وسيعود مرة أخرى ولكن سيعود عودة
الجندي المنتصر في معركة الحياة...سيعود أقوى وأكثر قدرة
على تحملي...نعم سيعود وها أنا في الإنتظار...
تعليق