إن مما يزيد الآلم والحسرة في النفس
أنك تساق إلى حتفك رغم أنفك وأنت لا تبدي حراكاً
كل ما تفعله أنك تسير مطرقا ذليلا
حتى تصل إلى النهاية
بل أن مما يزيد الحسرة والآسى
أن لا تسعفك العين بدمعة ولا الصدر بزفرة
وتجد من حولك يسيرون معك
وكأنكم قطيع من الرقيق
يقوده مجموعة قذرة من النخاسين
ماتت قلوبهم وتبلدت مشاعرهم
فلا تتحرك لدموع ولا يهزها أنين
كل همهم أن يوصلوا هذا القطيع إلى نهايته فحسب
ويجدون متعة في خداعة والتغرير به وتعذيبه
هذا حال كثير من البشر في عصرنا هذا
سلموا عقولهم وأرواحهم واجسادهم لنخاسي الرذيلة والفجور
في الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة
حفظنا الله وكل مسلم من شرهم كتبه أبوعبدالرحمن الغريب
أنك تساق إلى حتفك رغم أنفك وأنت لا تبدي حراكاً
كل ما تفعله أنك تسير مطرقا ذليلا
حتى تصل إلى النهاية
بل أن مما يزيد الحسرة والآسى
أن لا تسعفك العين بدمعة ولا الصدر بزفرة
وتجد من حولك يسيرون معك
وكأنكم قطيع من الرقيق
يقوده مجموعة قذرة من النخاسين
ماتت قلوبهم وتبلدت مشاعرهم
فلا تتحرك لدموع ولا يهزها أنين
كل همهم أن يوصلوا هذا القطيع إلى نهايته فحسب
ويجدون متعة في خداعة والتغرير به وتعذيبه
هذا حال كثير من البشر في عصرنا هذا
سلموا عقولهم وأرواحهم واجسادهم لنخاسي الرذيلة والفجور
في الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة
حفظنا الله وكل مسلم من شرهم كتبه أبوعبدالرحمن الغريب
تعليق