السلام عليكم
نــجومـ اللـيل والغربة .. تــذكرني زمــان فــاات .. تــذكرني ربيــع العــمر .. وأسترجـع ملفـاتي ..
* قد يكون الغالبية منّا .. أيام طفولته هي أجمل أيام عمره . .. ذلك لأنه كان لا يحمل " هــمــا "ً
ولأن القلوب كانت " صافية "ً .. نقية ...
مشاجرة لمدة دقيقتين .. لكن سرعان ماتعود المياه لمجاريها .. :
لا أحـد كان يعرف معنى الهــم .. كل يبني أحلاما ً لمستقبله .. على هواهـ
لانعرف عن الفشل والنجاح .. سوى في لعبة التركيب .. :لإن نحن أركبناها بالشكل السليم .. فقد نجحنا . . وإن لم نستطع .. فإننا نقول أننا فشلنا ..
نلعب في الألعاب الإلكترونيه .. نجاهد ونثابر حتى نصل للمرحلة الأخيره ..
لا نعرف أي معنى لليأس .. حتى عند الهزيمه ..
قد نطلب من من هم أفهم منا باللعبه المساعده .. في تخطي " أحد " المراحل ..
لكن سرعان مانشكرهم .. ونسترجع يد الجهاز .. ونكمل اللعبة بأنفسنا ..
كم كنا نحس بنشوة الإنتصار ..
لمــاذا ...!!!
لأننا بذلنا فيها مجهودا عظيما َ .. وتحدينا الصعوبات التي واجهتنا في اللعبه ..
أما في حال الخساره .. نعيد ونكرر اللعبه .. حتى ننتصر ..
هذه الأمثلة أعلاه .. ذكرتها لأنها كانت تحاكي واقع طفولتنا .. ..
بالتأكيد أن " الأغلبية " منا .. مروا بهذه التجارب في يوم من الأيام ...
وبناءا ً على ماسبق ذكره
يتضح جليّــا .. لمن قرأ الموضوع جديا ً .. وأمعن النظر في الأمثله .. وماتحمله من مقاصد في داخلها ..
يدرك أن الوضع قد تغير الآن ...
دعــنا من الألعاب وما شابهها .. فقط كانت تلك مجرد أمثله .. لتوضيح المقصد والصورة ..
أصحبت المشاكل وأمور الحياة ومانواجهه يوميا .. عوضا ً عن الألعاب .. في بداية الموضوع .
في صغرنا .. لم نكن نتعامل مع الفشل .. مثلما نتعامل معه الآن ..
البعض الآن ..
يفشل مرة .. ولا يحاول ولو مجرد محاولة أن يعيد الكرّة .. .
وأن يغير مساره من الفشل .. للنجاح ..
البعض الآخر ..
عندما يواجه مشكلة مــا ... فإن اليأس سرعان ما يدخل إلى قلبه .. و " يستوطنه "
لا يكلــف على نفسه .. حتى بالتفكير في ماهية المشكلة .. وكيف يمكن حلها ..طط
دعك من هذا ..
نقاء القلوب وصفاؤهــا .. يذهــب ..
بل قد يتبدّل الأمر عند بعضهم .. لأحقاد ... بل وإلى فترة طويله ..
بعد أن كانت مشاجرات الطفوله .. تنقضي في دقيقتين . . وبعدها .. وكأن شيئا لم يحصل ..
من هنــــا .. وهنـــــــاك ....
ومن خلال هــذه الصفحة البسيطه ..
مــاذا تعني لك طفولتــك .. !!
وماذا اختلف منها في الوقت الحاضر ... !!!
ماهي الفترة التي شعرت فيها بتوديعك لطفولتك .. !!
وبداية مرحلة جديدة .. لكنــها .. مليئة بالمصاعب .. ومحفوفة بالمخاطر ..
سواءا ً على المدى القريب .. أو البعيد ..
ولــماذا تتغير النفوس ..
وتتبدل النوايـــا التي كانت أصفى من المـــاء ..
أترك التعليق .. والإجابة .. لحضراتكم ..
ليت الليالي تدور .. والا الزمــان يعــود .. ويــرجع وقتنا الأول .. وننعم في بســااااطتنا ..
نــجومـ اللـيل والغربة .. تــذكرني زمــان فــاات .. تــذكرني ربيــع العــمر .. وأسترجـع ملفـاتي ..
* قد يكون الغالبية منّا .. أيام طفولته هي أجمل أيام عمره . .. ذلك لأنه كان لا يحمل " هــمــا "ً
ولأن القلوب كانت " صافية "ً .. نقية ...
مشاجرة لمدة دقيقتين .. لكن سرعان ماتعود المياه لمجاريها .. :
لا أحـد كان يعرف معنى الهــم .. كل يبني أحلاما ً لمستقبله .. على هواهـ
لانعرف عن الفشل والنجاح .. سوى في لعبة التركيب .. :لإن نحن أركبناها بالشكل السليم .. فقد نجحنا . . وإن لم نستطع .. فإننا نقول أننا فشلنا ..
نلعب في الألعاب الإلكترونيه .. نجاهد ونثابر حتى نصل للمرحلة الأخيره ..
لا نعرف أي معنى لليأس .. حتى عند الهزيمه ..
قد نطلب من من هم أفهم منا باللعبه المساعده .. في تخطي " أحد " المراحل ..
لكن سرعان مانشكرهم .. ونسترجع يد الجهاز .. ونكمل اللعبة بأنفسنا ..
كم كنا نحس بنشوة الإنتصار ..
لمــاذا ...!!!
لأننا بذلنا فيها مجهودا عظيما َ .. وتحدينا الصعوبات التي واجهتنا في اللعبه ..
أما في حال الخساره .. نعيد ونكرر اللعبه .. حتى ننتصر ..
هذه الأمثلة أعلاه .. ذكرتها لأنها كانت تحاكي واقع طفولتنا .. ..
بالتأكيد أن " الأغلبية " منا .. مروا بهذه التجارب في يوم من الأيام ...
وبناءا ً على ماسبق ذكره
يتضح جليّــا .. لمن قرأ الموضوع جديا ً .. وأمعن النظر في الأمثله .. وماتحمله من مقاصد في داخلها ..
يدرك أن الوضع قد تغير الآن ...
دعــنا من الألعاب وما شابهها .. فقط كانت تلك مجرد أمثله .. لتوضيح المقصد والصورة ..
أصحبت المشاكل وأمور الحياة ومانواجهه يوميا .. عوضا ً عن الألعاب .. في بداية الموضوع .
في صغرنا .. لم نكن نتعامل مع الفشل .. مثلما نتعامل معه الآن ..
البعض الآن ..
يفشل مرة .. ولا يحاول ولو مجرد محاولة أن يعيد الكرّة .. .
وأن يغير مساره من الفشل .. للنجاح ..
البعض الآخر ..
عندما يواجه مشكلة مــا ... فإن اليأس سرعان ما يدخل إلى قلبه .. و " يستوطنه "
لا يكلــف على نفسه .. حتى بالتفكير في ماهية المشكلة .. وكيف يمكن حلها ..طط
دعك من هذا ..
نقاء القلوب وصفاؤهــا .. يذهــب ..
بل قد يتبدّل الأمر عند بعضهم .. لأحقاد ... بل وإلى فترة طويله ..
بعد أن كانت مشاجرات الطفوله .. تنقضي في دقيقتين . . وبعدها .. وكأن شيئا لم يحصل ..
من هنــــا .. وهنـــــــاك ....
ومن خلال هــذه الصفحة البسيطه ..
مــاذا تعني لك طفولتــك .. !!
وماذا اختلف منها في الوقت الحاضر ... !!!
ماهي الفترة التي شعرت فيها بتوديعك لطفولتك .. !!
وبداية مرحلة جديدة .. لكنــها .. مليئة بالمصاعب .. ومحفوفة بالمخاطر ..
سواءا ً على المدى القريب .. أو البعيد ..
ولــماذا تتغير النفوس ..
وتتبدل النوايـــا التي كانت أصفى من المـــاء ..
أترك التعليق .. والإجابة .. لحضراتكم ..
ليت الليالي تدور .. والا الزمــان يعــود .. ويــرجع وقتنا الأول .. وننعم في بســااااطتنا ..

تعليق