قصائد دينيه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • houria20
    عضو
    • Sep 2007
    • 79

    #1

    قصائد دينيه

    الهجرة النبوية


    علـَـــمٌ على أفِق ( الجزيرة ) يخفــــــــــقُ = ومنى علــى سجــــف الدجــــي تتألــــف
    وحجا كأن به ذكــــــــاء تدفــــــــــــــــقت = أنوارها فيـــــه العزيمـــة تشــــــــــــــرق
    ســــــطعت على الكفار شــــــــمسُ جهاده= فغــــــــــدت لهـــــــم ناراً تهبُ وتحــــرقُ
    وغدت لأرباب القلـــــــــوب منـــــــــــارةٌ = أخــــــــذت ســـــفائنهم لها تتســــــــابق
    ذاك النبي فهل شــَـــــــــهدْتَ جهـــــــــاده= وشـــهدت من بعـــــري النبي تعلقـــــــوا
    وشــــــــــهدت ( يثرب ) الحبيـــــبة أقبلتْ= بقلـــوبها تحنــــــــــو عليـــــــه وتشفـقُ
    رقصت فما عرف السكـــــــــــــون نهارها= وشـــــدت كما يشــــدو الفؤاد الشيــــــق
    وبها على سرر الغصـــــــــــــــون تعانقت= أطــــــيارها وبها الصحـــاب تعانقــــــــوا
    نصـــــــــروه فانتصر اللــــــــواء وان هم= نصـــروه فالنصـــــــر المبين محقـــــــق
    أخذتْ بناصــــــــــرَهِ الســـــــماء وأغدقت= نعمــــــــــاءها الدنيا عليه وأغـــــــدقــوا
    والحق يا غرس الاماجـــــــــد من مشــــى= بضيــــــــــائه يوم الفـــــــــــدا لا يخفــق
    سيروا إلى الأمل القــــــــــــويم بعزمـــــه= صــــــــــماء مثل السيف بل هي اصــدق
    وتذاكــــــــــروا عهد ( الأمين ) ومـــــا بدا= مــــن عـــــــزمه لما بأحمـــــــدَ أحدقــوا
    قطعــــــــــوا السبيل إلى حمــــــاه فارمدت= آي الرســــــــــــول جمـــوعهم فتمـزقوا
    قولوا لطــــــــــراق الرغائــــــــــــب إنـما= باب الرغائـــــــــب بالعــــزيمة يطـــــرق
    ومطالع الآمال ليــــــــــس ببالـــــــــــــــغ= احـــــــــــــد مكانتها إذا لم يصـــــدقـــوا
    ودعوا بني وطنــــــــــي الخـــلاف ورددوا= صـــــــــــــوتاً يهيب بكـــم ولا تتفرقـــوا
    امشوا إلى العلياءِ مشيــــــــــة ماجـــــــــــد= لا ينظـــــــــــــرُ العليـــــــــاءِ بل يتســلق

    غزوة بدر

    " ألقيت في احتال منظمات الشباب بذكرى هذه الغزوة المعروفة في التاريخ الإسلامي "

    عطـــــــرْتُ قيثارةَ الهــــــوى بنشيدي = لما به ملأ الوجــــــــــــود قصيــــــــدي
    فمشيتُ في هام القـــــــرون مجــــــدداً= عهد الجــــــــــهادِ ، ولم يكــــــنْ بجديدِ
    ونظرت في العهد القـــــــديم فهل رأت= عيناي غير شـــــــــــعائر وبنـــــــــــود
    ووقفْتَ وقفـــــةَ مَنْ تعجـــــــبَ إذ رأي= مُهج الرجـــــال على جســــــــوم أسود
    ذاك النبـــــــي فهل شــــــــهدت جنوده= إن كنــــــــــت تفخــــــــر يا فتي بجنود
    حملـــــوا على الكفارِ حملةَ ضيــــــــغم= صبــــــــغت مضــــــــاربها رمال البيد
    ركبوا إلى هام العـَــــــــدو سيوفــــــهم = والسيف أصـــــــــدق مرشــــــــدٍ لعنود
    بذلوا لإرضاء النبـــــــــــي نفســــــيهم= ونفوســـــــــهم ببســــــــــالة وبجــــود
    فرأت " قريش " ـ وقد تبــــدد أمرها ـ= رأي العيان بهم صــــــــــــــلابة عـــود
    ورأت بهم ـ يا للفخــــار ـ عزيمـــــــــة= هي فـــــي الجهاد كصخــــــرة الجلمود
    فتنطس الخبر اليقيــــــــــــــن عميدهم = " سفيان " يوم مشى بقلـب عميد (1)
    حذراً تطارده المخــــــــاوفُ كــــــــلم=ا ألقـــــى لدى الكثبان روث قعــــود (2)
    فإذا بمدرجة الخطـــــــــــــوب وفودهم = عاد الخــــــــــــلافُ بها لغيـــــر وفــود
    وإذا بجمعهـــــــــم الكثيــــــــر عــديده= أمسى ـ وقد نظــــــــــروا ـ قليل عـــديد
    والمؤمنــــــــون الشـــــــمّ تلك بنودهم = يا حسنها خفقــــــــت ليوم شـــــــــهود
    ومشــــــــت بموكبها الصـــوارم برقها = كالدرع حول المصطفــــى المحمــــــود
    والحــــــــرب للقلـــــــب الجميل حبيبة = ما دام غايتـــــــــها إلى التوحيــــــــــــد
    فكأن ســــــــــاحتها ـ وقد وقفــوا بها ـ = للقـــــوم مــــــــــثل أزاهـــــــر وورود
    والناصـــــــــرون الدين ـ يا لنفوســهم = كيــــــــــف استحال مضــــــاؤها لحديد=
    صدقـــــــــــت بهم يوم النزال عـــزائم = في الله غايتـــــــــها وفاء عهـــــــــــود
    فرمــــــــــت بهم " بدر " الطــــــــغاة= بضربة ملأ الحــــــديث بها خدور الغيد
    فتبــــــــــدد الحشــــــــد الغفير ولم يعدْ = أبدا رشيــــــــــد رجالـــــــــــه برشـــيد
    رسل الشـــــباب ـ وأنتــــــم الأملُ الذي= وقف الشــــــــــباب له كـــــــريم جهود
    أعشــــت بصـــــائرنا الخطوب وكبلت= أيدي الخطـــــــــــوب رقابنا بقيــــــــود
    والعيــــشُ إن ســـلب الكريم به الأسى = ثوب الكـــــــــــرامة لم يعــــــــد برغيد
    محنً يجــــــــــددها الزمان وعصــــبة= يا للبـــــــــــلاءِ كرامــــــها كعبيـــــــــد
    عاشـــــــــــت باكناف النوائـــــب فترة = في العمـــــر احســــبها كعمر " لبيد "
    وغفــــــــــت بأوكار النـــــوازل حينما= كلفـــــــــت جَوانبـــــــــــها بطول رقود=

    رســـــل الشاب ، وتلك يثرب أقبلــــت = تهـــــــدي أماجــــــــدها تحيـــــــة عيد
    حملوا لنصــرتها السيــــــــوف فرددت = لحــــــــن السيـــــــــــوف قلوبها بغريد
    أقســــــــمتُ ما بلغ الطــــــلاب بساحةِ= غيــــــر المهنـــــد في الليالي الســــود
    شهدتُ بسطـــــــوتهِ المنابر حينـــــــما= سئـــــم الأنــــــــام بها غـــناء العـــــود

    في المولد النبوي الشريف

    " في الاحتفال الذي إقامة اتحاد منظمات الشباب "

    رقصت على نور ابتسـامتك " عبقر "= وشـــــدا لمطلعك الحبيــــــب المزهر
    فالكون في حُلل الضيــــــــاء به الرؤى = أخذت على بســــــــط الجزيرة تخطر
    والبدر إن طلعــــــــت مواكـــــب نوره= وإنجاب عن وجــــــه الفلاة العشـــير
    فلأنك الحــــــــقُ المبـــــــــــينُ تلألأت = أفـــــــــــلاكه للعالمين فكبـــــــــــروا=

    نور به الأيام أقبـــــــــــــل ركبـــــــــها = للناس فانقشَع الظـــــــلام فأبصـــروا
    والنفس في ســــــــــبل الرغائب تلتقي= بالخيـــــرِ ـ لا بالشــر ـ إن هي تنظرا

    أســــفرت يا شـــــمس الهداية فالورى= نور به شــــــــمس الهـــــــــداية تبهر
    نشرت دعائمك الســـــــــــلام وأزمعت = بالخيـــــر والخير العميــــــــم ، تبشرُ
    وكتبـــــــــــت للأجيــــــــــال ابلغ آيــة== للسعـــــــي حينَ به العزيــــمَة تصدر=
    والســـــــــــعي ما حملــــت يداك كتابة = لما خرجـــــــــت لآي ربك تنــــــــثر
    وحملــــــت من عبء المكاره ما وهت= عنه الجبال وســـــيف عزمك مشــهر
    حتــــــــى بنيت من المآثـــــــــر مؤثلاً= للدين يا خيـــــر البــــــــرية يؤثــــــر
    فجعـــــلت للإســـــــــلام منك مــــنارةً= تهـــــــدي السبيل إلى الرشاد وتشهر
    وتقيم صرح الحق فابتســـــــــمَ الوري= لما لدعـــــوتك استجاب المنبــــــــــرُ

    فالمسلمون ـ وقد تجمع أمـــــــــــــرهم= للذود عن بيــــت الهــــــدى وتكاثروا
    وأتوا يجلــــون : الأمين " وكلُهـــــــم = قلــــب بآيات " الأميــــــــــن " يكبر
    يهبــــــــون مدراس النفـــــــوس تحية = كالزهر أو كالنــــد بل هي أعـــــــطر
    ويبايعـــــــــون على المنابر كعبــــــــة = باتــــــــت لهم شــــــم الجباه تعفـــــر
    يا دوحة البيت الكريم ألا أســــــــــمعي = صــــــــبأ بأعياد ازدهــــارك يفخـــر
    سجعــــــت بسرحتك الحـــمائم فانبرى = مثل الحـــــمائم بالنشــــــــــيد يعبـــر
    فأتاك والوجدان يزخـــــــر بالجـــــوى= والنفـــس بالشـــــــوق المبرح تزخر
    يهفو بأجنحـــــــــة الولاء ، وعيــــــنه = عين الوفـــــــاء إلى ســــــمائك تنظر
    ورفاقه الشـــــــــــم الأباة ألـــــــم ترى= كيف البشـــــــير بهم أهاب فـــبادروا
    يتســـــــــابقون إلى حماك وهـــــم كما= شـــــــاءَ الإلهُ من الأزاهر أنضــــــر
    ســــلكوا إلى المجد السبيل بعـــــــزمه = كالصخـــــــــرة الصماء لا تتكســـــر=
    ومشـــــــوا بأقــــــدام الآبه ومن مشى يومــــــاً إلى العلياء لا يتعـــــــــــــثر
    قصــــــدوك يا ارض البـــــهاليل الآلي= طابت منابتهم فـــــــــطاب العنبــــــر
    واتوك بالعهــــــــد الجديد واقبلــــــــوا= من " مورد " العيش الرغيد ليشــكروا
    ودعوا لساحتك الصحـــــاب فعطـــروا= بهدى النبي حديثــــــــــهم فتعطـــروا
    وتذاكـــــروا عهد الجهاد وعـــــــهدهم = عهـــــدً بأيام الجــــــــــهاد يذكــــــــر
يعمل...