حاولت مكابرة أن امنع دموعي من السقوط ولكنها أبت إلا الظهور..
كي تخبر الجميع عن مدى قسوتهم لصاحبة تلك الدموووع..
ظنا منها أنهم أصحاب قلوب رحيمة ..
ولكنهم كانوا يستمتعون بذلك المنظر..وهي تتساقط واحده تلوالاخرى ... وكأنهم يتلذذون بوجبة شهيه...
أي سخفاً اجتاحت دموووعي..؟؟!!
وأي ظلما سكنت في تلك القلوب..؟؟!!
وأي حياة تلك التي أعيشها..؟؟!!
أيعقل أننا مازلنا نعيش في زمن فرعون..!!
الم ننتهي من ذلك الزمن..
أم انه عادا بحلة جديدة..
دموووع..
تعليق