.................................................. ......الدعوه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نقوش
    عضو جديد
    • Sep 2007
    • 49

    #1

    .................................................. ......الدعوه

    دعوة للثورة على الظلم


    هي واحدة من القصائد الهامة والتي قام الشاعر المصري محمود سامي البارودي وهو أ حد شعراء الإحياء والبعث بكتابتها في عام 1868م وسعى فيها لمهاجمة الخديوي إسماعيل خديوي مصر في الفترة ما بين 1863 – 1879م، حيث دعا من خلال قصيدته هذا الشعب من أجل الثورة على الظلم.
    فأنشد يقول
    يَوَدُّ الْفَتَى أَنْ يَجْمَعَ الأَرْضَ iiكُلَّهَا
    إِلَيْهِ وَلَمَّا يَدْرِ مَا اللهُ iiصَانِعُ
    فَقَدْ يَسْتَحِيلُ الْمَالُ حَتْفاً iiلِرَبِّهِ
    وَتَأْتِي عَلَى أَعْقَابِهِنَّ iiالْمَطَامِعُ
    أَلا إِنَّمَا الأَيَّامُ تَجْرِي iiبِحُكْمِهَا
    فَيُحْرَمُ ذُو كَدٍّ وَيُرْزَقُ iiوَادِعُ
    فَلا تَقْعُدَنْ لِلدَّهْرِ تَنْظُرُ iiغِبَّهُ
    عَلَى حَسْرَةٍ فَاللَّهُ مُعْطٍ iiوَمَانِعُ
    فَلَوْ أَنَّ ما يُعْطَى الْفَتَى قَدْرُ نَفْسِهِ
    َمَا بَاتَ رِئْبَالُ الشَّرَى وَهْوَ جَائِعُ

    وفي أبيات أخرى في نفس القصيدة قال:
    فَيَا قَوْمُ هُبُّوا إِنَّمَا الْعُمْرُ iiفُرْصَةٌ
    َفِي الدَّهْرِ طُرْقٌ جَمَّةٌ iiوَمَنافِعُ
    أَصَبْرَاً عَلَى مَسِّ الْهَوَانِ iiوَأَنْتُمُ
    عَدِيدُ الْحَصَى إِنِّي إِلَى اللَّهِ رَاجِعُ
    وَكَيْفَ تَرَوْنَ الذُّلَّ دَارَ إِقَامَةٍ
    وَذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ وَاسِعُ
    أَرَى أَرْؤُسَاً قَدْ أَيْنَعَتْ iiلِحَصَادِهَا
    َأَيْنَ وَلا أَيْنَ السُّيُوفُ iiالْقَوَاطِعُ
    فَكُونُوا حَصِيداً خَامِدِينَ أَوِ iiافْزَعُوا
    إِلَى الْحَرْبِ حَتَّى يَدْفَعَ الضَّيْمَ iiدَافِعُ
    أَهَبْتُ فَعَادَ الصَّوْتُ لَمْ يَقْضِ iiحَاجَةً
    إِلَيَّ وَلَبَّانِي الصَّدَى وَهْوَ iiطَائِعُ
    فَلَمْ أَدْرِ أَنَّ اللَّهَ صَوَّرَ iiقَبْلَكُمْ
    تَمَاثِيلَ لَمْ يُخْلَقْ لَهُنَّ iiمَسَامِعُ
    فَلا تَدَعُوا هَذِي الْقُلُوبَ iiفَإِنَّهَا
    قَوَارِيرُ مَحْنِيّ عَلَيْهَا iiالأَضَالِعُ
    وَدُونَكُمُوهَا صَعْدَةً iiمَنْطِقِيَّةً
    تَفُلُّ شَبَا الأَرْمَاحِ وَهْيَ iiشَوَارِعُ
    تَسِيرُ بِهَا الرُّكْبَانُ فِي كُلِّ iiمَنْزِلٍ
    وَتَلْتَفُّ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهَا الْمَجَامِعُ
    فَمِنْهَا لِقَوْمٍ أَوْشُحٌ iiوَقَلائِدٌ
    وَمِنْهَا لِقَوْمٍ آخَرِينَ iiجَوَامِعُ
    أَلا إِنَّها تِلْكَ الَّتِي لَوْ iiتَنَزَّلَتْ
    عَلَى جَبَلٍ أَهْوَتْ بِهِ فَهْوَ iiخَاشِعُ

    تاريخ التحديث :-
    توقيت جرينتش : السبت , 1 - 9 - 2007 الساعة : 2:49 مساءً
    توقيت القاهرة : السبت , 1 - 9 - 2007 الساعة : 4:49 مساءً
    توقيت مكة المكرمة : السبت , 1 - 9 - 2007 الساعة : 5:49 مساءً
  • negmainthesky
    عضو جديد
    • Jun 2007
    • 32

    #2
    لطالما أعجبت بمحمود سامى البارودى كثيراً فى فترة دراستى الثانوية و بعد ذلك أيضاً
    أشكرك على تذكيرى به
    و حقا الشعر وسيلة رائعة لوصف الشعور الصادق تجاة مواقف الحياة المختلفة..و كان فى بعض الفترات وقود حياة الشعوب للثورة على الظلم و الطغيان

    تعليق

    يعمل...