.................................................. المازني..................

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نقوش
    عضو جديد
    • Sep 2007
    • 49

    #1

    .................................................. المازني..................

    المازني الشاعر الساخر


    هو إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني، شاعر مصري من شعراء العصر الحديث، عرف كواحد من كبار الكتاب في عصره كما عرف بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعر واستطاع أن يلمع على الرغم من وجود العديد من الكتاب والشعراء الفطاحل حيث تمكن من أن يوجد لنفسه مكاناً بجوارهم، على الرغم من اتجاهه المختلف ومفهومه الجديد للأدب، فقد جمعت ثقافته بين التراث العربي والأدب الإنجليزي كغيره من شعراء مدرسة الديوان.

    حاول المازني الإفلات من استخدام القوافي والأوزان في بعض أشعاره فانتقل إلى الكتابة النثرية، وخلف ورائه تراث غزير من المقالات والقصص والروايات بالإضافة للعديد من الدواوين الشعرية، كما عرف كناقد متميز.

    النشأة والمجال العملي ولد المازني في عام 1890م بالقاهرة بجمهورية مصر العربية، ويرجع نسبه إلى قرية " كوم مازن" بمحافظة المنوفية، تخرج من مدرسة المعلمين عام 1909م وعمل بالتدريس ثم بالصحافة كماعمل في البداية بجريدة الأخبار مع أمين الرافعي، ثم محرر بجريدة السياسة الأسبوعية ، كما عمل بجريدة البلاغ مع عبد القادر حمزة وغيرهم الكثير من الصحف الأخرى، كما انتشرت كتاباته ومقالاته في العديد من المجلات والصحف الأسبوعية والشهرية، وعرف عن المازني براعته في اللغة الإنجليزية والترجمة منها إلى العربية فقام بترجمة العديد من الأشعار إلى اللغة العربية، وتم انتخابه عضواً في كل من مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمجمع العلمي العربي بدمشق.

    أسلوبه الأدبي
    عمل المازني كثيراً من أجل بناء ثقافة أدبية واسعة لنفسه فقام بالإطلاع على العديد من الكتب الخاصة بالأدب العربي القديم ولم يكتف بهذا بل قام بالإطلاع على الأدب الإنجليزي أيضاً، وعمل على قراءة الكتب الفلسفية والاجتماعية، وقام بترجمة الكثير من الشعر والنثر إلى العربية حتى قال العقاد عنه " إنني لم أعرف فيما عرفت من ترجمات للنظم والنثر أديباً واحداً يفوق المازني في الترجمة من لغة إلى لغة شعراً ونثراً".

    يعد المازني من رواد مدرسة الديوان وأحد مؤسسيها مع كل من عبد الرحمن شكري، وعباس العقاد، عشق الشعر والكتابة الأدبية وعمل في شعره على التحرر من الأوزان والقوافي ودعا كغيره من مؤسسي مدرسة الديوان إلى الشعر المرسل، هذا على الرغم من أننا نجد أنه غلب على شعرهم وحدة القافية، اتجه المازني للنثر وأدخل في أشعاره وكتاباته بعض المعاني المقتبسة من الأدب الغربي، وتميز أسلوبه بالسخرية والفكاهة، فأخذت كتاباته الطابع الساخر وعرض من خلال أعماله الواقع الذي كان يعيش فيه من أشخاص أو تجارب شخصية أو من خلال حياة المجتمع المصري في هذه الفترة، فعرض كل هذا بسلبياته وإيجابياته من خلال رؤيته الخاصة وبأسلوب مبسط بعيداً عن التكلفات الشعرية والأدبية.

    توقف المازني عن كتابة الشعر بعد صدور ديوانه الثاني في عام 1917م، واتجه إلى كتابة القصة والمقال الصحفي .






    من أعماله قدم المازني العديد من الأعمال الشعرية والنثرية المميزة نذكر من أعماله: إبراهيم الكاتب، وإبراهيم الثاني – رواياتان، أحاديث المازنى- مجموعة مقالات، حصاد الهشيم، خيوط العنكبوت، ديوان المازنى، رحلة الحجاز، صندوق الدنيا، عود على بدء، قبض الريح، الكتاب الأبيض، قصة حياة، من النافذة، الجديد في الأدب العربي بالاشتراك مع طه حسين وآخرين، حديث الإذاعة بالاشتراك مع العقاد وآخرين، كما نال كتاب " الديوان في الأدب والنقد " الذي أصدره مع العقاد في عام 1921م شهرة كبيرة، وغيرها الكثير من القصائد الشعرية، هذا بالإضافة لمجموعات كبيرة من المقالات، كما قام بترجمة مختارات من القصص الإنجليزي، توفى المازني في عام 1949م.

    قصائده
    وهذا جزء من إحدى قصائده وهي " الإنسان والغرور"
    أقم وادعاً واصبر على الضيم والأذى
    فإنك إنسان وجدك iiآدم
    وهبك على الدنيا سخطت وظلمها
    أتملك دفع الظلم والظلم iiلازم
    بني آدم ما للغرور رمى iiبكم
    مراميه حتى غدا وهو iiحاكم
    تظنون أن الأرض قد بسطت iiلكم
    ومن أجلكم تجري الغمام iiالروائم
    وأن النجوم الزهر علن iiزينة
    تقر بها الألحاظ وهي هوائم
    فما لكم لا تنظمون iiنثيرها
    فيصبح منها حليكم والتمائم
    وفي قصيدة أخرى يقول
    أضعت شبابي بين حلم وغفلة
    وأنفقت عمري في الأماني الكواذب
    ولم يبق لي شيءٌ وقد فاتني الصبا
    وأدبر مثل السهم عن قوس iiضارب
    تعود الغصون الصفر خضراً iiوريفة
    مرنحةً بعد الذوي iiوالمعاطب
    وليس لما يمضي من العمر مرجعٌ
    ولا فرصةٌ فاتت لها كرٌّ iiآيب
    بلى زاد في علمي وفهمي iiوفطنتي
    وحلمي أن جربت بعض iiالتجارب
    ولكن في عزمي فلولا كثيرة
    تغادرني في العيش طوع iiالجواذب
    وما خير علمٍ في الحياة وفطنةٍ
    إذا حال ضعف العزم دون iiالمطالب
    كأن لنا عمرين عمراً iiنريقه
    وآخر مذخوراً لنا في iiالمغايب
    ويقول أيضا
    أبليت فيك العمر وهو iiجديد
    وعرفت فيك الصبر كيف iiيبيد
    وغدوت أجلك في الحياة iiمحسداً
    تغلى علي صغائنٌ iiوحقود
    وتركتني مثلاً شروداً في iiالهوى
    يومي إلى الأصبع iiالممدود
    لي كل يومٍ منك موقف iiذلة
    صعبٌ على الطبع الحمي iiشديد
    وأراك تلقاني ووجهك iiعابس
    وبناظريك بوارقٌ iiورعود
    مهلاً حبيبي إن في لعزةً
    أبداً علي لواؤها iiمعقود
    لا يخدعنك ما ترى من iiحبنا
    فكأنه مع يومه ملحود
    إن الهوى كالنار يخمد جمره
    والحسن ليس له كذاك iiخلود
    ولقد تكون غداً وما في قربكم
    ري ولا في بعدكم تصريد
    ولسوف يطوي اليأس صفحة ذكركم
    ويصد نثرٌ عنك iiوقصيد
    ما أنت أول من سلوت iiوردني
    عن حبه شممٌ بنا iiمحمود
    إن الشتاء وإن تطاول iiعهده
    للأرض بعد ذهابه iiتجديد
    يمضي بأدمعه التي ما إن iiتني
    تهمي ويحلو بعده iiالتغريد
    فأبسط غضوناً في جبينك iiأنني
    قد ذدت عنك القلب قبل iiتذود

    تاريخ التحديث :-
    توقيت جرينتش : السبت , 1 - 9 - 2007 الساعة : 2:34 مساءً
    توقيت القاهرة : السبت , 1 - 9 - 2007 الساعة : 4:34 مساءً
    توقيت مكة المكرمة : السبت , 1 - 9 - 2007 الساعة : 5:34 مساءً
  • negmainthesky
    عضو جديد
    • Jun 2007
    • 32

    #2
    نقل جميل يا نقوش ..أشكرك عليه
    بارك الله لك..و فيكِ
    رمضان كريم

    تعليق

    • حبيبه أمها
      النجم الذهبي
      • Apr 2007
      • 7528

      #3
      جزاكى الله خيرا
      نقل جميل ومعلومات رائعه
      تسلم ايدكى

      تعليق

      • قنديل الأمل@
        عضو نشيط
        • Mar 2007
        • 466

        #4
        بورك فيك

        تعليق

        • عاشقه الجنه
          النجم الذهبي
          • Mar 2003
          • 6625

          #5
          يسلم اناملك على النقل الررائع
          فعلاا شااعر يستحق التقديررر

          تعليق

          • نقوش
            عضو جديد
            • Sep 2007
            • 49

            #6
            مشكور كل من قرأموضوعي وعلق عليه

            تعليق

            يعمل...