مشهد لا يزال عالقا في مخيلتي ، لذلك الطفل البطل
محمد الدرة
الذي لم ترحمه رصاصة الغدر ولم يشفع له صغر سنه من قسوتهم ، مشهد كلما استرجعته ، تتراءى لي صور وأحاسيس شتى ، فتارة ينتابني الغضب من اليهود الملاعين و أعوانهم الشياطين ، فأتمنى لو كنت رصاصة في صدورهم أو قذيفة على بيوتهم ، أو قنبلة تدمر مدنهم ، وتارة ينتابني الحزن الشديد على أمه لشدة الهلع الذي أصابها ، و أتخيل نفسي كأنه أخي فلا أطيق الوضع تخيلا فكيف حقيقة ، وتارة يجرفني شعور السعادة والحبور لعلمي الأكيد بنيله الشهادة و أنه هناك عند الله حي لا يموت فأتمنى لو كنت انالها مثلما حدثت له .
وتشرد أقكاري وتسهو بين هذه الأحاسيس والصور فلا أصحو من ذلك إلا ودموعي تبلل وجنتي داعية له ولكل شهداء المسلمين بالرحمة والمغفرة .
اللهم آمين ، إنك على كل شيء قدير .
ملاحظة :
لست أنا من كتبها ولم أنقلها من منتدى آخر .
محمد الدرة
الذي لم ترحمه رصاصة الغدر ولم يشفع له صغر سنه من قسوتهم ، مشهد كلما استرجعته ، تتراءى لي صور وأحاسيس شتى ، فتارة ينتابني الغضب من اليهود الملاعين و أعوانهم الشياطين ، فأتمنى لو كنت رصاصة في صدورهم أو قذيفة على بيوتهم ، أو قنبلة تدمر مدنهم ، وتارة ينتابني الحزن الشديد على أمه لشدة الهلع الذي أصابها ، و أتخيل نفسي كأنه أخي فلا أطيق الوضع تخيلا فكيف حقيقة ، وتارة يجرفني شعور السعادة والحبور لعلمي الأكيد بنيله الشهادة و أنه هناك عند الله حي لا يموت فأتمنى لو كنت انالها مثلما حدثت له .
وتشرد أقكاري وتسهو بين هذه الأحاسيس والصور فلا أصحو من ذلك إلا ودموعي تبلل وجنتي داعية له ولكل شهداء المسلمين بالرحمة والمغفرة .
اللهم آمين ، إنك على كل شيء قدير .
ملاحظة :
لست أنا من كتبها ولم أنقلها من منتدى آخر .



تعليق