خواطر.......
ما اجمل الدنيا حينما ننظر اليها بفرح وما اقبحها حينما ننظر اليها بغير ذلك ! ولكنها هي الدنيا لم تتغير !!
كيف يكون ذاك ؟!
والناس لم يتغيروا !
والزمان كذلك !
والشمس والقمر مازالا يدوران ليلا ونهارا !!!
والناس مازالوا يتقلبون في حياتهم كما هم منذ ان خلق الله البشرية !
اناس يولدون ،
واناس يموتون ،
اناس يسعدون ،
واناس يشقون ،
وقطار الحياة يسير دون توقف ، بل لايقف لأحد !!
واناس يعشقون ،
واناس يحبون ،
وغيرهم يكرهون ،
او يبغضون ،
وقطار الحياة يسير الى النهاية المعلومة ، التي لايعرفها الا العارفون !
ولكن من هم العارفين ؟
الذين يعرفون ان الحياة لهو ولعب ،
الذين فقوا قول الله تعالى : انما الحياة الدنيا لهو ولعب .
انظري حولك ......
الكل يلعب ويلهو !
حتى صار اللعب صناعة بل تجارة يسافر اليها الملايين من البشر!!
دزني لاند .. التي في امريكا ...التي في ولاية فلوريدا ...في مدينة ملبورن .... المعروفة ( لدى الكثير من الذين يحبون اللعب ) يدخلها كل يوم مليون زائر !!!
نعم مليون زائر !!
لقد ذهبت اليها ايام الجاهلية الحمقاء ،
ولعبنا ولهونا بها ،
وبقدر ما كنت احس بالفرح ايامها ، الا اني اشعر بالحزن حينما اتذكر تلك الأيام كلما مرت بخاطري ذكريات الماضي الكثيرة بعجرها وبجرها !!
الدنيا لعب فعلا !!!
ولكن الى متى اللعب واللهو ؟؟؟؟؟
وهل هو فعلا الطريق الوحيدة للسعادة والفرح ؟
لا ، والجميع يعرف ذلك !
ثم لننظر الى ذلك القطار ، قطار الحياة ،
انه يمضي بنا جميعا كمسافرين ثم يقذفنا في محطات ننزل منها دون اختيار!
اليس هذا امر صعب التصور ؟
هو ليس صعب التصور ، ولكن الذي يجعله صعب التصور هو عدم تقبلنا لصورة القطار الذي يسير دوننا !
او دون احبابنا ،
وآبائنا ،
وامهاتنا ،
واطفالنا ،
وصديقاتنا ،
وربما ازواجنا ،
ولم ولم ولم ولم ولم ولم ولم ولم الحزن ياعزيزتي...!!؟؟
اولى بك ان تفرحي ..!!
ولكن كيف !!! وقد ملأتني بالهم والغم منذ اول سطر ؟؟!!
الاتريدين الإنتقال من خرايب البنيان الى فسيح الجنان ؟
ومن كدر الدنيا الى نعيم الآخرة ؟
ومن شماتة الأعداء الى احضان الأخلاء ؟
ومن زوج كئيب الى زوج حبيب ؟
ومن شقاء دنيوي الى هناء سرمدي ؟
ومن حياة تقفزين من قطارها دون اختيار الى حياة ابدية اعدها لك المختار.
ومن ومن ومن ومن ومن ومن ..........................
ستقولين نعم ونعم بالله ،
عندها اقول لك لاتكتئبي في هذه الدنيا لأنها دار انتقال كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :
مالي وللدنيا انما انا كجالس تحت شجرة ثم تركها وراح .
وفعلا تركها وراح !!
ولكن اين راح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو السؤال المهم !!
فتخففي اختي من احمال الدنيا واثقالها ،
واعدي عدتك للسفر ، فنحن لاندري متى يطردنا القطار ،
ولا تتعلقي بهذه الدنيا اكثر من اللازم فتكون وبال عليك ،
وهل ادلك على درب من دروب السعادة ؟
اقرأي القرآن بقلبك وليس بعينيك ،
اقرأي عن سيرة الصحابيات اللآتي ذهبن الى دار السعادة ،
الا تريدين ان تلحقي بهن ؟؟
اذا ماذا تنتظرين ؟؟ اشتري كتبا واقرأي ،
اقرأي عن ماذا اعد الله لك في الجنة ( الاتريدين ان تعرفي ماذا اعد الله لك في الجنة ) ،
انت ستدخلين الجنة لأنك موحدة ولكن بشرط ان تكوني مؤهلة لذلك !!
انظري الى نفسك كم شقيت حتى حصلت على وظيفة !
وكم شقيت حتى تربيت !
وكم شقيت حتى تزوجت !
وماهي المؤهلات التي يجب ان تحمليها !
وكم من العناء والعذاب بذلتيها !
الجنة كذلك .....
يجب ان تكوني مؤهلة لدخولها ،
مؤهلة ايمانيا
مؤهلة اخلاقيا
مؤهلة سلوكيا
وسيكون عندك شهادة يوم تقديمها للدخول وفيها علاماتك التي هي حسناتك ،
ويومها سيكون الأوائل
وسيكون دون ذلك
فأين انت من ذلك اخيتي ؟؟
ما اجمل الدنيا حينما ننظر اليها بفرح وما اقبحها حينما ننظر اليها بغير ذلك ! ولكنها هي الدنيا لم تتغير !!
كيف يكون ذاك ؟!
والناس لم يتغيروا !
والزمان كذلك !
والشمس والقمر مازالا يدوران ليلا ونهارا !!!
والناس مازالوا يتقلبون في حياتهم كما هم منذ ان خلق الله البشرية !
اناس يولدون ،
واناس يموتون ،
اناس يسعدون ،
واناس يشقون ،
وقطار الحياة يسير دون توقف ، بل لايقف لأحد !!
واناس يعشقون ،
واناس يحبون ،
وغيرهم يكرهون ،
او يبغضون ،
وقطار الحياة يسير الى النهاية المعلومة ، التي لايعرفها الا العارفون !
ولكن من هم العارفين ؟
الذين يعرفون ان الحياة لهو ولعب ،
الذين فقوا قول الله تعالى : انما الحياة الدنيا لهو ولعب .
انظري حولك ......
الكل يلعب ويلهو !
حتى صار اللعب صناعة بل تجارة يسافر اليها الملايين من البشر!!
دزني لاند .. التي في امريكا ...التي في ولاية فلوريدا ...في مدينة ملبورن .... المعروفة ( لدى الكثير من الذين يحبون اللعب ) يدخلها كل يوم مليون زائر !!!
نعم مليون زائر !!
لقد ذهبت اليها ايام الجاهلية الحمقاء ،
ولعبنا ولهونا بها ،
وبقدر ما كنت احس بالفرح ايامها ، الا اني اشعر بالحزن حينما اتذكر تلك الأيام كلما مرت بخاطري ذكريات الماضي الكثيرة بعجرها وبجرها !!
الدنيا لعب فعلا !!!
ولكن الى متى اللعب واللهو ؟؟؟؟؟
وهل هو فعلا الطريق الوحيدة للسعادة والفرح ؟
لا ، والجميع يعرف ذلك !
ثم لننظر الى ذلك القطار ، قطار الحياة ،
انه يمضي بنا جميعا كمسافرين ثم يقذفنا في محطات ننزل منها دون اختيار!
اليس هذا امر صعب التصور ؟
هو ليس صعب التصور ، ولكن الذي يجعله صعب التصور هو عدم تقبلنا لصورة القطار الذي يسير دوننا !
او دون احبابنا ،
وآبائنا ،
وامهاتنا ،
واطفالنا ،
وصديقاتنا ،
وربما ازواجنا ،
ولم ولم ولم ولم ولم ولم ولم ولم الحزن ياعزيزتي...!!؟؟
اولى بك ان تفرحي ..!!
ولكن كيف !!! وقد ملأتني بالهم والغم منذ اول سطر ؟؟!!
الاتريدين الإنتقال من خرايب البنيان الى فسيح الجنان ؟
ومن كدر الدنيا الى نعيم الآخرة ؟
ومن شماتة الأعداء الى احضان الأخلاء ؟
ومن زوج كئيب الى زوج حبيب ؟
ومن شقاء دنيوي الى هناء سرمدي ؟
ومن حياة تقفزين من قطارها دون اختيار الى حياة ابدية اعدها لك المختار.
ومن ومن ومن ومن ومن ومن ..........................
ستقولين نعم ونعم بالله ،
عندها اقول لك لاتكتئبي في هذه الدنيا لأنها دار انتقال كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :
مالي وللدنيا انما انا كجالس تحت شجرة ثم تركها وراح .
وفعلا تركها وراح !!
ولكن اين راح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو السؤال المهم !!
فتخففي اختي من احمال الدنيا واثقالها ،
واعدي عدتك للسفر ، فنحن لاندري متى يطردنا القطار ،
ولا تتعلقي بهذه الدنيا اكثر من اللازم فتكون وبال عليك ،
وهل ادلك على درب من دروب السعادة ؟
اقرأي القرآن بقلبك وليس بعينيك ،
اقرأي عن سيرة الصحابيات اللآتي ذهبن الى دار السعادة ،
الا تريدين ان تلحقي بهن ؟؟
اذا ماذا تنتظرين ؟؟ اشتري كتبا واقرأي ،
اقرأي عن ماذا اعد الله لك في الجنة ( الاتريدين ان تعرفي ماذا اعد الله لك في الجنة ) ،
انت ستدخلين الجنة لأنك موحدة ولكن بشرط ان تكوني مؤهلة لذلك !!
انظري الى نفسك كم شقيت حتى حصلت على وظيفة !
وكم شقيت حتى تربيت !
وكم شقيت حتى تزوجت !
وماهي المؤهلات التي يجب ان تحمليها !
وكم من العناء والعذاب بذلتيها !
الجنة كذلك .....
يجب ان تكوني مؤهلة لدخولها ،
مؤهلة ايمانيا
مؤهلة اخلاقيا
مؤهلة سلوكيا
وسيكون عندك شهادة يوم تقديمها للدخول وفيها علاماتك التي هي حسناتك ،
ويومها سيكون الأوائل
وسيكون دون ذلك
فأين انت من ذلك اخيتي ؟؟
تعليق