أنا السعيدة لحزني ...
يا أيتها النجمة المضيئة
كم أنت جميلة
تتلألئين في سماء كبيرة
اقتربي لأهمس لك
ترى هل أنت سعيدة ؟؟
أنا !! ... أنا السعيدة لحزني ...
كيف ذلك ؟!
ولماذا أنت حزينة ؟؟
لأنني في الأفق بعيدة
ليس لي أي صديقة
اقضي أيامي وحيدة ...
وكيف تكونين هكذا سعيدة ؟!
يسعدني أن أرسم لوجه حزين ابتسامته ...
أن أكون لضال هدايته
عندما تستشف بدائع الرحمن مني نظرته ...
أن أنير لمتخبط عتمته ...
وأن أوضح لضائع وجهته ...
ولم يكن سيسعني ذلك لو لم أكن بعيدة .. وحيدة .. حزينة ...
أنا السعيدة لحزني
وآخر ما سيسعدني
أن أضع في السرير طفلة بريئة
وأتمنى لها أحلاما هنيئة ...
شكرا لك يا أيتها النجمة المضيئة




تعليق