ستظل العلاقة بين الطلاب والمعلمين من الجنسين .. من أسمى العلاقات الإنسانية ..لأنها امتداد وتواصل لعطاء الأجيال .. واستمرار للتتابع العلمي والأخلاقى .. من هنا نفهم ان المعلمات والمعلمين قدوتنا .. فلو ضاعت القدوة ستضيع منا الكثير من القيم .
إن هذه العلاقة وفي كل المراحل المختلفة هى بمثابة جسر متين محصلته العطاء والحب والاحترام المتبادل بين الطرفين يمده المعلم والمعلمة بالمعرفة والعلم والمثل العليا والعطاء لكل طلاب العلم .. فيستطيع بذلك أن يبنى جيلا قويا مزود بالمعرفة والتربية الصحيحة .. وبالطبع سوف يكبر هذا الجيل لينشىء جسرا آخر يمتد للجيل الجديد يضع فيه كل ماتعلمه من الجيل السابق .. وبذلك تصبح الحلقة متواصلة بين الأجيال .
ودعونى أســـــــــــــــــــــــــــــــأل ..؟؟
هل القيم والمبادىء التى نراها الآن في مجتمعاتنا العربية وفي شباب وفتيات اليوم هي نفس القيم والمبادىء التى عشناها في السابق ؟
شباب اليوم من الجنسين .. أصبح تحت يديه كل انواع المعرفة والتكنولوجيا الحديثة المتطورة التى يحصل عليها بكل سهولة من الشاشات الصغيرة وعبر الانترنت .. وهى سلاح ذو حدين .. لما تبعثه من ثقافات مختلفة .. والخوف كل الخوف ان ينخرط شبابنا في ثقافات هابطة نستمدها من الغرب .. ونبتعد عن كل ماهو نافع ..
والحل من وجهة نظرى المتواضعة : انه لابد للعودة سريعا إلى قيمنا من جديد ننهل من الثقافة الحديثة المتطورة .. مع الأخذ في الاعتبار ضرورة العودة لنستمد قوتنا العلمية والثقافية من حضارتنا القديمة الأصيلة .. فالزرع الذى ينبت بدون جذور فإنه لا يستمر طويلا بل سيموت ويجف بعد وقت قصير من نموه .. أما الزرع الذى تمتد جذوره فى داخل الأرض الطيبة .. فإنه سيكبر وسينمو ويترعرع ولن تؤثر فيه الرياح الضعيفة
البحث عن القدوة يجب ان يكون هدفا يوضع أمام أعين شبابنا وأيضا على معلمينا ان يكونوا قدوة صالحة حتى تستمر العلاقة على الوجه الذى يرضى الله .............
في حياة كلا منا ذكرى طيبة لمعلم أو معلمة جعلونا نحب على الأقل مادة علمية معينة ننبغ فيها ..
حفظ الله كل من أدى دوره بأمانة وصدق من المعلمين والمعلمات .. ولهم كل التقدير والاحترام فهم بدون شك قدوتنا ... وسنحمل لهم ذكريات طيبة في قلوبنا ..


تعليق