أكان فرضا عليك قلبي أن تكون للكلمات سجنا ؟ قدر أم قصة حبكتها بيدي ثم أنكرتها لئلا أتورط في حساب عواقبها إن خرجت ....، وقلت _وليس في نفسي كما اعتدت _هكذا حكمت الدنيا , ان لم يكن سجنا فهو قبر ... فالصمت هنا إما أن يكون قيدا أو أن يكون موتا ...نعم عندما تضطر للصمت في أحلك المواقف ..حيث ربما كانت كلماتك حينها لو خرجت بلسما أو نبراسا , لأضاءت عقولا و شفت صدورا مما أثقلها وكتم دموعها طويلا زماذا لو ؟ قررت ؟أن أصرخ فجاءة في وجه البلهاء و الجهلاء يوما و لمرة واحدة فقط , وفي صرختي أبث آلام الصامتين من أمثالي الجالسين على ابعد نقطة من هوامش هذه الدنيا لو سمح لهم بذلك حتى .... نحن اللذين نتمنى أن نتكلم لأولئك الذين ما أعتدوا أبدا ان يفكروا أو أن ينظروا أو يمحصوا ليشاهدوا الحقيقة بأم أعينهم نعم نحن الضحايا .... التفتوا إلينا ولو لمرة التفتوا و لا تتعنتوا ففي القلب بسببكم غصات كتمت.... وأفكار دفنت ودموع غيبت.
أهكذا حكمت الدنيا ...؟؟
تقليص
X
تعليق