
في الداخــــل...
عواصف هوجاء تقتلع ما تراه أمامها دون هوادة أو رحمة!!
تصاحبها حرارة لاسعة تعشق تفتيت عظامي..
زفرات حارقة و أنّات موهنة تذيب الضلوع..
تحاول المرور لتخرج بأية وسيلة غير مبالية بقانونية ما تفعله..
تقابل [ الآه ] في طريقها فتصطحبها!!
وتمضيان معاً ,تخرج [ الآه ] بألم و قسوة وهي لم تستطع!!
تفتح الحجرات الأربع , فلا تجد متسعاً للجلوس..
فهمٌ و حزنٌ و ألمُ و خوفٌ تقاسموا الغرف !!!
يزداد الحنق في جوفي بسببها..
تصعد للأعلى علّها تستنشق حفنة من الهواء قبل أن تُقتل..
وبكل سلطة و جبروت , تحكم القبض على عيناي و أحداقي..
تعصر أجفاني بقوة ,
لتأذن للسيل أن يبدأ " بقطرة" ..!!
تهطل بإنسياب على خدي , تتباطئ في الإنحدار وكأنها تحتفل بإنتصارها!!
خرجت للحياة أخيراً, فكان " مولد دمعة" ..
خرجت ولا تعلم أي دمار صنعته هذه القطرة بجسدي فأهلكته!!!!


تعليق