خلجات مرت بي واقلقتني كثيرا فعاندتني كي تخرج على صفحات من حياتي....
اهديها الى صاحبتي الغالية..
اهديها الى صاحبتي الغالية..
أتعلمين !!!

كم تتسع مساحات كوني
كلما أكون معك
وكم أعيش أجمل لحظاتي الحرة بين روائع عيناك
كم يحمل لك هذا القلب المثقل
حبا بريء... ينمو يوم بعد أخر
وكم يحن إليك ويشتاق إليك
حتى وهو معك!!
ولكن مع ذلك كله
جار علينا إلا أن نأبى
أنا وهو
الابتعاد ألقصري عنك!!!
فتلك المساحات المكبوتة داخل نفسي
كانت تنهاني عنك
ويشتد خوفي عليك وألمي..
فتمتعي ألان وأدركي واقعا خاليا من البخلاء
ولا تقفي خالية من التقاط
بواقي أيامك المضيئة
بانتظار أيام عجاف تقضينها معي!!!
اتركي كل أيامك المضنية
المتهالكة بضجيج المتشكون
والمهلكون والضالون
وحلقي عاليا كما تردين
فلا أرأى القيود باتت اليوم في يديك....
قد يحزنني مراء بعدك لغيري
ولكن أتريث لكي ابعد أنانية طالما امتلكتني
كلما رايتك هناك...
أيام قلائل مضت
ولكنها اقسي أيامي معك
لا تعلمين كم أخذت مني
ومن قلبي المنهك الذي أطال الأنين
والبحث عنك
كنت اختلس النظر إليك
لكي أعيد بواقي حنيني إليك
كنت ابحث عن مرسى
فقد أظنتني الغربة معك!!!
لكن تأكدت منذ برهات قاسية
انك توافقيني على مساري
وابتعادي عنك...!!!
كان كل شيء
أمامي يشير بالموافقة
وكنت أحس به يزداد اتساعا
ولم استطع خداع نفسي كثيرا
فلك ما أردتي ومنك واليك
لازال ودادي...
لكن أتعلمين ما الذي
خال قلبي وكياني بعد ذلك كله!!!
أن هناك صوتا ضعيف بداخلي اخذ يتسأل!!!
ويقول: كيف هو قلبك ونبضك ... وإحساسك
أما زلت صديقتي ؟
أمازلت تحبيني ؟
تكلمي ، أسمعيني صوتك ... لا تتعلمي الشح مني ...
اغمريني بصوتك ....
بددي هذا الجو الرهيب الذي أعيش فيه.. دعيني أشعر أنك قريبة ..
مع هروبي منك
امنحيني الفرصة لا تعلم منك ، ولأكون أكثر قرباً منك ...
فمن يدري ، ربما أموت غداً ،
فلا أسمع صوتك وتخلو دنياي منكِ ...
أو أعود حيث الهروب!!!
االثلاثاء
21-4-1428هـ
الساعة: الثانية عشر ظهرا بتوقيت قلمي




.gif)
.gif)



تعليق