هنا
لو سمحتم .. إذا ما عليكم كلافة حملوا الأنشودة اللي فوق .. وسمعوها وإنتوا تقروا الموضوع
..
تمضي الليالي تليها السنون ..
والدمع جاري تحت العيون ..
:
خلفَ أستار القلب ..
يقبع هناكَ أحبة ..
لم تسنح لهم فرصَ الحياة أن يظهروا على مسرحها !
:
يسكنون هناكَ خلفَ الكواليس ..
شعرتُ يوماً بعتبٍ ما يحاولون سوقه لي ..
تجاهلته .. ظناً أنهم يدركون مسكنهم وقربهم ..
لكن .. بدا لي ا ليوم .. أنهم لا يعرفون !
:
هم .. سرّ أملي ..
ضياءُ دربي ..
علموني أكثر من مجرد كلمات حب ساقوها على دربِ المودة ..
عرفتُ معهم طعمَ الحياة ..
ورأيتُ فيهم لونَ الأمل الحقيقي ..
:
قربي .. في سويداء القلب هم ..
حبكوا لي مسرحية حياتي ..
علموني ..
فهموني ..
وسكنوني ..
:
صاروا ذواتي ..
مشاعري ..
قلبي ..
:
أجمل لحظاتي مـ ع ــهم ..
لحظاتُ عتاب ..
أو
لحظات غيرة ..
ربطت قلوبنا برباط الطاعة ..
غلفنا حياتنا بحبِ الله ..
عرفنا ..
أنه لا للحب طعم ..
إن لم يكن أول حب .. هو حب الله ..
:
تعلمنا معاً ..
أن الحياة كدرة ..
لا يوجد فيها لحظات سعادة ..
إلا إن كانت مع الله ..
أو مع أحباب الله ..
:
حبيبتي ..
على ميعادٍ مع الأنس ..
أشرقتِ كالشمس ..
زينتِ حياتي ..
و بالتهاني أضحيتها ..
:
جميلة بالود أينعت ..
موهبة هي من الباري ..
كانت على دربي أملاً ..
و حلماً نولتني إياه ..
فليحفظها الباري ..
:
إلى التي غارت ، وبالعتبِ جادت ..
تعرف نفسها من بين نوتة أحبتي ..
لله دركِ كم لقلبي سكنتِ ..
لحظاتُ ودنّا أخفيناها معاً ..
واحتفظناها سراً ..
ومضينا واليدين تتعانقان ..
تتجاذبان المودة ..
:
أعجبني فيها ..
قوتها ..
ورباطة جأشها ..
وارت أدمعها خلف أستار القلب ..
ولازلت أحاول الوصول ..
وسأصل ..
لأحمل عن كاهلها كل تلكَ الهموم ..
:
إن كانت الأحرف جادت ..
وإن كانت الأبجديات أفلحت في وصف حبي ..
إن !
فــ سأكون سعيدة .. إن فهمتِ ما بخافقي دار ..
:
لا تلوميني إن غضبت ..
أوعليكِ قسوتُ ..
أو حتى بالقهر عليكِ جدت ..
أو بــ - الطناش – أزعجتكِ ..
:
آسفة ..
إن طار بي الخيال إلى أفق لا حدّ له !
أو إن حكيت مالم نلمسه ..
لكن هكذا في الحبِ طبعي واشتعالي ..
:
نبضتكِ التي لاسمها أحببتِ ..
أ ع ـــتذر على الــ ب ع ث ر ة




تعليق