ماذا جرى لنا؟ أصبحت احزاننا تتفوق على سعادتنا .. غريبة هذه الدنيا ماذا حدث ؟ ولماذا هذا التغير في حياتنا ؟
ما الذى امات السعادة والبهجة في قلوبنا ؟ لماذا نعيش الحزن والأسى ؟ أصبحت حياتنا نبضات متناقضة .. عندما امتزجت نبضات الحب بنبضات الأسى .. نبضات متداخلة ومتشابكة لا يفرق بينهما شيء .. لا لحظة الحب ولا لحظة العطاء ولا لحظة المتعة بالحب والعطاء .. فكل شيء يغلفه الحزن والأسى ..
متى تجمدت البهجة في قلوبنا ؟ .. وكيف؟ هل لأننا نغرق ونغرق ..لاننا إبتعدنا عن مأمر به ديننا الحنيف ؟ ام لأننا فقدنا الأحترام ؟ ام لأننا إنجرفنا وراء المصالح والماديات ؟ ام لأننا ننظر للأعلى نريد ان نرتفع مرة واحدة دون الصعود على السلالم فنقع وتتلقنا الأرض الصخرية فنصاب بالشلل .. وهنا لا ينفع الندم ؟ أذكر وأتذكر أيام زمان .. أيام الصفاء والوفاء والاحترام والشهامة والمروئة .. أيام كان الحب يجمع بين الناس .. الحب في الله ولله - حب نابع من القلب خالى من الحقد والحسد ..
الأخ يحقد على اخيه بل ويحسده على محبة الناس له وما أعطاه الله من الخيرات.
الأخت تكيد لاختها وتحسدها ولا تريدها أفضل منها .
وهذا الزوج يهمل زوجته وبيته وأولاده فيحقدون عليه لأنهم يشاهدون الأب يعامل امهم معاملة سيئة وكأنها جارية أو خادمة .
وهذه تتحدث عن جارتها بسوء وتفشى أسرارهم وتنقل عن هذه وتلك وتشعل الفتن بينهم.
قد يحدث ذلك من فئة .. لكن يجب ان نعمل جاهدين لمحاربة تلك الفئة ومثيلاتها .. نعيد الأحترام المفقود لعالمنا .. نزرع الورد .. ننقي قلوبنا من الرياء والنفاق ونبتعد عن الحسد لاقرب التاس إلينا .. لا نراقب الناس فهذه ليست مسئوليتنا ( فمن راقب الناس مات هما ) .. مازالت امامنا الفرصة .. فهل نستغلها قبل فوات الأوان .. ونودع احزاننا ونعيش السعادة والبسمة والفرحة ونهزم الحزن؟؟؟؟
SIZE="2"]هيا نبدأ وقبل أن نغرق ونغوص ..............[/SIZE][/COLOR][/CENTER]
ما الذى امات السعادة والبهجة في قلوبنا ؟ لماذا نعيش الحزن والأسى ؟ أصبحت حياتنا نبضات متناقضة .. عندما امتزجت نبضات الحب بنبضات الأسى .. نبضات متداخلة ومتشابكة لا يفرق بينهما شيء .. لا لحظة الحب ولا لحظة العطاء ولا لحظة المتعة بالحب والعطاء .. فكل شيء يغلفه الحزن والأسى ..
متى تجمدت البهجة في قلوبنا ؟ .. وكيف؟ هل لأننا نغرق ونغرق ..لاننا إبتعدنا عن مأمر به ديننا الحنيف ؟ ام لأننا فقدنا الأحترام ؟ ام لأننا إنجرفنا وراء المصالح والماديات ؟ ام لأننا ننظر للأعلى نريد ان نرتفع مرة واحدة دون الصعود على السلالم فنقع وتتلقنا الأرض الصخرية فنصاب بالشلل .. وهنا لا ينفع الندم ؟ أذكر وأتذكر أيام زمان .. أيام الصفاء والوفاء والاحترام والشهامة والمروئة .. أيام كان الحب يجمع بين الناس .. الحب في الله ولله - حب نابع من القلب خالى من الحقد والحسد ..
فماذا جرى لنا ؟ .. أصبحنا نشاهد عجائب وغرائب ..
الأبن يتنكر لوالديه .. يتكبر .. يرفع صوته .. لايسمع لهما كلمة .. وكأنه الآمر الناهي. الأخ يحقد على اخيه بل ويحسده على محبة الناس له وما أعطاه الله من الخيرات.
الأخت تكيد لاختها وتحسدها ولا تريدها أفضل منها .
وهذا الزوج يهمل زوجته وبيته وأولاده فيحقدون عليه لأنهم يشاهدون الأب يعامل امهم معاملة سيئة وكأنها جارية أو خادمة .
وهذه تتحدث عن جارتها بسوء وتفشى أسرارهم وتنقل عن هذه وتلك وتشعل الفتن بينهم.
هل ماتت كلمة الحق فوق شفاهنا وتجمدت؟
قد يحدث ذلك من فئة .. لكن يجب ان نعمل جاهدين لمحاربة تلك الفئة ومثيلاتها .. نعيد الأحترام المفقود لعالمنا .. نزرع الورد .. ننقي قلوبنا من الرياء والنفاق ونبتعد عن الحسد لاقرب التاس إلينا .. لا نراقب الناس فهذه ليست مسئوليتنا ( فمن راقب الناس مات هما ) .. مازالت امامنا الفرصة .. فهل نستغلها قبل فوات الأوان .. ونودع احزاننا ونعيش السعادة والبسمة والفرحة ونهزم الحزن؟؟؟؟
SIZE="2"]هيا نبدأ وقبل أن نغرق ونغوص ..............[/SIZE][/COLOR][/CENTER]
تعليق