موسعة قصص

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مي87
    عضو جديد
    • Jan 2007
    • 19

    #1

    موسعة قصص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه موسوعة من القصص والتي سيشارك بها اعضاء المنتدى الغالي
    والرجاء من الجميع المشاركة ولو بقصة صغيرة

    مليونير اصبح يكنس الحرم!!

    سافر هذا الصديق ، والذي يدعى ( فهد ) مع صديقٍ له يدعى ( خالد ) إلى دولة البحرين في عام 2001 م ، وذلك لأن خالد كان يشتكي آلاماً في ظهره ، فوصف له بعض الأصدقاء طبيباً مختص بارع وحذق في آلام العظام بشكل عام .
    وبعد وصولهما للبحرين ، أقاما في أحد الفنادق هناك ، وبينما كان خالد أستسلم للنوم من أثر التعب والإجهاد ، خرج فهد وحده للسوق مشياً على الأقدام ، باحثاً عن مطعمٍ ينحر بهِ جوعه !!
    يقول فهد : وبينما أنا أسير في منتصف السوق تقريباً ... إذ لفت انتباهي مطعم فخم صغير ومزدحم كثيراً ، فقلت في نفسي ، لو لم يكن هذا المطعم متميز لما كان عليهِ هذا الإقبال الشديد والازدحام ... رغم ضيق مساحته .
    فاتجهت إلى المطعم ودفعت بابه لكي أدخل ، فأخذت أنظر يميناً وشمالاً في صالة المطعم لعلي أجد مكاناً خالياً أجلس بهِ ، ولكن للأسف لم أجد !
    وفجأة وإلا بمدير المطعم يبتسم بوجهي ويرحب بي ، وقال : هل أجعل لك طاولة خاصة أمام واجهة المطعم ؟
    فقلت وبلا تردد : نعم .. لو سمحت .
    فجلست وحيداً أنتظر العشاء .. وفي هذهِ اللحظات إذ توقفت أمام المطعم سيارة فارهة جداً ، ترجل منها صاحبها الذي بانت عليه آيات الثراء ، فهرع له عدد من موظفين المطعم ليستقبلوه ويرحبون به ، فلما وقعت عيناه على عيني ، أخذ لي لحظات يرمقني من بعيد ، إلى أن أقبل على .. ثم أتستأذنني بالجلوس ، فأذنت له
    وعندما جلس أمامي على طاولة واحدة ، أخذت تفوح من فمهِ رائحة كريهة ونتنه جداً !!
    حتى أنني رجعت بالكرسي للخلف .. محاولاً الابتعاد عنه ، ولكن لا فائدة
    وبعد صمت دام لمدة ، بدد الرجل غيوم الصمت .. فقال : يا شيخ ، أشعر بأنك متضايق من رائحة فمي المزعجة .. هل هذا صحيح ؟
    فقلت له بكل لطف : نعم صدقت
    فقال : يا شيخ .. أنا مبتلى بشرب الخمر منذ أثنى عشر عاماً !! ولا أستطيع مفارقتها ، وكيف أستطيع التخلي عنها وهي الآن تسرى في شراييني ؟!!
    قلت له : لا حول ولا قوة إلا بالله ... والله إنه أمر عظيم جداً
    فسكتنا نحن الاثنين .. وبعد لحظات أخذ الرجل يتأفف ويتنهد بنفس طويل
    فقلت له : استغفر الله يا أخي .... ولا تتأفف وتنفُخ ، بل أذكر الله ودعوه أن يُفرج همك ويشرح صدرك ويعينك على بلواك
    فقال : يا شيخ أنا عندي ملايين كثيرة ، ومتزوج ولدي خمسة أولاد ... لا يزروني ولا يسألون عني مطلقاً ولو عن طريق الهاتف !!
    وأخذ يشتكي لي ويفضفض ... إلى أن قال : لعن الله المخدرات ، لعن الله المخدرات
    فقاطعته وقلت : وما دخل المخدرات في الأمر ؟!!
    فقال الرجل : أنا من تجار المخدرات يا شيخ !!
    فأسقط ما في يدي .. واندهشت من أمره كثيراً
    فقال لي : يا شيخ .. إن أردت أن أذهب وأتركك .. سأذهب بسرعة ولن أغضب منك
    فقلت بعد لحظات من الصمت الممزوج بالحيرة قلت : لا ... اجلس ولا تذهب حتى نتعشى
    وما هي إلا لحظات حتى جاء العشاء ، وأكلنا حتى شبعنا ، فأتى ( الجرسون ) بمحفظة وضع بها الفاتورة ، فوضع المحفظة بيننا ثم انصرف ، فأدخل الرجل المليونير يديه في جيوبه ، فأخرج منها رُزم من الأوراق المالية ، فوضعها أمامي على الطاولة ... وقال : أنظر يا شيخ إنها 32 ألف دولار ، كلها من الحرام ، فبالله عليك أن تدفع أنت حساب الفاتورة ، حتى ينفعني الله بما أكلت من مالك الطيب الحلال
    فسددت الفاتورة وخرجنا ، فقال لي الرجل المليونير : يا شيخ أنا محتاج لك جداً جدا ، أرجوك ثم أرجوك ألا تتركني للحيرة والعذاب
    فقلت له : أنا حاضر بالذي أقدر عليه بإذن الله ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها
    قال : يا شيخ .. أنا ارتحت لك كثيراً ، وقد انشرح صدري لجلوسي معك ... هيا لنجلس معاً في أي مكان أنت تختاره
    فقلت له : أما الآن فلا أستطيع ، ولكن أعدك بإذن الله بأن سألتقي بك غداً صباحاً حيث أنني متعب من السفر ، ثم إن صاحبي ( خالد ) تركته وحيداً في الفندق نائماً .. وربما قد يكون الآن مشغول الذهن علي
    فتمعر وجهه واعتراه الأسى .. فقال : حسناً حسنا ، إليك ( كرتي ) فيهِ أرقام هواتفي
    فأخذت منه ( الكرت ) واتجهت للفندق وما هي إلا لحظات حتى مرني الرجل نفسه ، يقود سيارته الفخمة ، فوقف بجانبي وأنزل زجاج السيارة وقال : يا شيخ أعذرني .. أقسم بالله العظيم أنني أتشرف بركوبك بجانبي ، ولكن هذهِ السيارة جلبتها بالمال الحرام ، وكلها حرام في حرام ، ولا أريد أن أجلسك على مقعد حرام
    فتركني وذهب لحال سبيله .. وعند وصولي للفندق وجدت صديقي خالد ، قد أستيقظ فأخبرته بالذي جرى بيني وبين ذلك الرجل المليونير
    فتعجب خالد جداً من أمر ذلك الرجل ، وعزمنا أن ندعوه على الفطور وأن نحاول أن نسحب رجليه إلى عالم الخير والهداية والصلاح
    وفي الساعة التاسعة صباحاً .. اتصلت بالرجل المليونير ودعوته على الفطور في الفندق الذي نحن مقيمين فيهِ ، فحظر وجلسنا معه ، وأخذ صديقي خالد يعضه وينصحه بكلام جميل وطيب ، يؤثر في الصخر ... حتى تأثر ذلك الرجل تأثراً بالغاً قد بان عليه ، وقد رأيت دموعاً صادقة تلألأت في عيناه ، ثم انحدرت على خديه ، فرفع الرجل المليونير كفيه للسماء وأخذ يقول : اللهم إني أستغفرك .. اللهم اغفرلي .. اللهم اغفرلي
    فعرضت عليه أن نزور بيت الله الحرام للعمرة ، وأخذت أحدثه عن فضل العُمرة وما لها من أثر نفسي وراحة للمعتمر
    فقال الرجل : أعطوني فرصة للتفكير ، وسوف أقوم بالاتصال بكم قبل الساعة الواحدة ظهراً
    ثم أنفض مجلسنا ، وفي تمام الساعة الثانية عشر أخذ هاتف الغرفة يرن ، فرفعة خالد .. وكنت حيينها أقف أمامه ، فأشر لي أن هذا المتصل يكون هو صاحبنا الذي ننتظر رده
    فأخذ يتكلم معه حول العُمرة ، وسمعت خالد يشترط على الرجل أن لا يأخذ معه للعُمرة ولا درهماً واحداً
    وفي الساعة التاسعة والنصف مساءً ، وبعد أن أنهينا جميع أعمالنا في البحرين ، انطلقنا نحن الثلاثة أنا وخالد والرجل نحو مكة المكرمة ، وهناك عند الميقات تجرد الرجل من ثيابه ولبس إحراماً اشتريناه له ، فأخذ كل ملابسة التي كان يرتديها .. ورمى بها في حاوية النفايات ، وقال : لا بد أن تفارق هذهِ الملابس الحرام جسدي
    وبعد أن انتهينا من تأدية مناسك العُمرة .. قررنا أن نخرج من الحرم لكي نتحلل من الإحرام ونبحث عن سكن لنا
    فقال الرجل المليونير بصوت حزين : اتركوني أجلس هنا .. أرجوكم ، واذهبا أنتما
    فقلنا له حسناً .. ووصيناه أن لا يغادر مكانه
    فلما عدنا لصاحبنا بعد أكثر من ساعة ... وجدناه في مكانه نائماً وقد نزل من عرق بغزارة
    فأيقظناه من النوم و ذهبنا بهِ لبئر زمزم ، فلما شرب منه طلب منا أن نفيض عليه من ماء زمزم ، فأخذنا نصب عليه الماء حتى بللنا جسده بالكامل !!
    فلما ذهبنا للسكن لكي نرتاح وبعد لحظات ... طلب منا أن نسمح له بالرجوع للحرم المكي
    فسمحنا له ، فحرج للحرم بعدما ارتدى ثوب بسيط بعشرة ريالات ، وانتعل حذاء بخمس ريالات ... بعدما كان يرتدى ما يزيد سعره عن 500 ريال دفعة واحدة !!
    وبعد صلاة الفجر .. التقينا بهِ بعد صلاة الفجر بالحرم ، فسلمنا عليه وإذ بالنور يشع من وجههِ والابتسامة السمحاء طغت على ثغرهِ
    فطلب منا أن نوصله بأحد أئمة الحرم المكي لأمر ضروري خاص بهِ ... وبعد جهد جهيد استطعنا تحديد موعد مع أحد أئمة الحرم القدماء ، بعد صلاة العشاء في مكتبة الخاص الكائن بالحرم
    فلما أتى الموعد ودخلنا سوياً على إمام الحرم الذي كان ينتظرنا .. فسلمنا عليه ، فأقترب منه صاحبنا وقال له : يا شيخنا الكريم ، إني أملك ثلاثون مليون دولار كلها من مكسب حرام ، واليوم أنا تبت لله توبة صادقة ، وأنبت إليه ، فما أفعل بها ؟
    قال الشيخ الإمام بكل هدوء ووقار : تبرع بها على الفقراء والمحتاجين
    فقال الرجل المليونير : يا شيخ إن المبلغ كبير ، وأنا لا أعرف كيف أصرفها ... فهل ساعدتني على ذلك ؟
    فقال الشيخ الإمام : سوف أدلك على بعض أهل الخير ليساعدوك على توزيع المال
    فعدنا في نفس اليوم إلى البحرين ... وقمنا بإجراءات تحويل المبلغ إلى أحد البنوك في السعودية ، وبعد يومين رجعنا إلى مكة ، ومكثنا فيها ثلاث أيام ، ثم ودعنا صاحبنا وأخبرناه بأن علينا العودة للكويت ، ووعدناه أن نرجع له بعد بضعة أيام ، وعند وصولنا للكويت قضينا فيها أربعة أيام ، ثم رجعنا إلى مكة المكرمة ، وهناك في الحرم وبعد البحث الطويل ... وجدنا صاحبنا الذي كان مليونيراً واقف عند أحد ممرات الحرم ، مرتدي لباس عمال النظافة الخاصين بالحرم ، ممسكاً بيده مكنسة .... يكنس الممر بها
    فلما اقتربنا منه وسلمنا عليه ... اعتنقنا عناقاً حاراً ، وهو يرحب بنا ويقول : باركا لي .. باركا لي
    فلما سألناه عن ماذا نبارك لك ؟
    قال : لقد توظفت هنا بالحرم ( عامل نظافة ) وأجري الشهر 600 ريال ، كما أن السكن عليهم وهي غرفة صغيرة يشاركني بها اثنين من الأخوة الأفارقة + المواصلات
    فباركنا له وهنأناه على هذهِ الوظيفة الشريفة التي تجر المكسب الطيب الحلال
    واليوم وبعد مرور عام كامل ... لا يزال هذا الرجل عامل نظافة في الحرم المكي الشريف
    وهو الآن يحفظ كتاب الله العزيز ، وصحيح البخاري ومسلم
    وجميع أئمة الحرم يعرفونه ويجالسونه .. بل أنه أكل معهم في صحنٍ واحد.
    قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ 30 نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ)





    فسبحااااااااااان مقلب القلوب..!
    أود من الجميع المشاركة
  • حبيبة القمر
    كبار الشخصيات
    • Feb 2005
    • 3677

    #2
    :

    مؤثرة للغاية ..,

    جُزيتِ خير الجزاء ..,

    :
    لا أحد أكرم من الله ,
    لذا لابد أن تعرف كيف تتعامل معه ** !
    [ المغامسي ]

    تعليق

    • بـــوران
      النجم الفضي
      • Aug 2006
      • 2141

      #3
      جزاك الله خيرا قصة مؤثرة فعلا ونهاية طيبة..
      يامقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك..

      تعليق

      • مي87
        عضو جديد
        • Jan 2007
        • 19

        #4
        مشكورة حبيبة القمر على مرورررررك الطيب

        تعليق

        • مي87
          عضو جديد
          • Jan 2007
          • 19

          #5
          مشكوره naash على مرورك وجزاك الله خيرا

          تعليق

          • شدى الصباح
            كبار الشخصيات
            • Nov 2005
            • 2191

            #6
            جزاك الله خير...
            تسلم ايديك.
            لا اله الا الله محمد رسول الله

            تعليق

            • مي87
              عضو جديد
              • Jan 2007
              • 19

              #7
              تشرفت شدى الصباح بمرووووووورك

              تعليق

              • مي87
                عضو جديد
                • Jan 2007
                • 19

                #8

                قراءة هذة القصة فأثرت فيني حبيت انقلهاا لكم


                القصة بدأت من ساعة ولادة الطفل ففي يوم ولادته توفيت امه
                واحتار والده في تربيته اخذته خالته ليعيش بين أبناءها
                فوالده مشغول في أعماله صباح مساء
                ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة
                فتزوج ... بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته
                وليكون ابنه الصغير في بيته
                وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..
                أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد
                وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره
                فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به
                اضافة إلي اعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي
                والصغيرين الأخرين لا تترد الام من ايكال كثير من الأعمال
                التي تخصهم اليها
                وفي يوم شاتي دعت الزوجة أهلها للعشاء
                واهتمت بهم وبأبنائها
                وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..
                حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير..
                التم شمل اهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة
                يلحق بالصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء
                فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة
                وكله شوق ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها
                ويطفئ جوعة فما كان من امرأة ابيه
                الا ان اعطته بعض الأرز في صحن
                وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت )
                أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء (نسوة فقط)
                والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف احد الأبواب
                يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده
                ولم يسأل عنه أحد اين ذهب
                والخادمة انشغلت بالأعمال المنزلية
                ونام الطفل في مكانه....
                خرج اهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا
                وأمرت ربة البيت الخادمة ان تنظف البيت ..
                وآوت إلي فراشها وعاد زوجها وأخلد إلي النوم
                بعد ان سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة
                فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد
                فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد
                فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد
                نام مرة اخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ
                وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد ما عليه

                فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى

                تقول له : (((خلاص الولد جاني)))

                فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة
                ولم يجده عندها
                فجن وصار يركض في البيت
                حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه
                وقد فارق الحياة
                وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه....

                هذه القصة حقيقية
                وقد حدثت في منطقة من مناطق المملكه ...

                فماذا يفعل هذا الزوج ؟
                ---------------------------------
                منقول

                تعليق

                • بـــوران
                  النجم الفضي
                  • Aug 2006
                  • 2141

                  #9
                  يـــــــــــــــــا إلـــــــــــــهي....
                  هذا نتيجة إهمال بعض الآباء وقسوة زوجة الأب ..
                  بس إن شاءلله يعتبر .. (( لكــــن الندم شو بدو يعمل بعد ماراح اللي راح ))
                  وجُزيتي خيرا على القصة ..

                  تعليق

                  • مي87
                    عضو جديد
                    • Jan 2007
                    • 19

                    #10
                    مشكووووووورة naashعلى المرووووور

                    تعليق

                    • liyawa
                      النجم الفضي
                      • Dec 2006
                      • 1979

                      #11
                      chokran ya kamar raieiaah

                      تعليق

                      • مي87
                        عضو جديد
                        • Jan 2007
                        • 19

                        #12
                        مشكوووووووووووووورة على المروووووووووووورliyawa

                        تعليق

                        • مي87
                          عضو جديد
                          • Jan 2007
                          • 19

                          #13

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          صبااااااااااح الورد لاحلى اعضاااااء المنتدى
                          اليوم قرائة قصة واثرت فيني وحبيت انقلها لكم للعظة


                          اخواني واخواتي كم نسمع ونرى قصصا
                          توضح مدى معاملة الخدم السيئة لأبناءنا
                          واعتداءتهم عليهم بالضرب او التعذيب
                          وغير ذلك من الامور الكثيره
                          لما نعتمد عليهم ولا نعتمد على انفسنا
                          في اعمالنا واحتياجاتنا اليوميه !!؟

                          أقدم لكم هذا الخبر عن احدى هذه القصص


                          خادمه تخنق طفل بالسلك وتغرس السكين في رقبته

                          تعرض الطفل يوسف الوزان ( 5 سنوات ) ، لإعتداء بالخنق والطعن من قبل خادمة الأسرة ، والتي تحمل الجنسية الأندونيسية .

                          وقال أحد أقارب الطفل , إن والدة الطفل كانت تصلي الظهر ، وبعد أن إنتهت من الصلاة ، سمعت طفلها يصرخ ويستغيث فأسرعت إلى الغرفة التي بها طفلها فوجدت الباب مغلقا وتأكدت من وجود الخادمة بعد سماع صوتها مع الطفل في الداخل .. فلم تتمالك نفسها وخرجت إلى الشارع وهي تصرخ بأعلى صوتها مستنجدة بالجيران ، الذين أتوا مسرعين ، واتصل أحدهم بالدفاع المدني ..

                          حضر عدد من الرجال وقاموا بكسر باب الغرفة .. حيث وجدوا الطفل وقد طوقت رقبته بسلك كهربائي ، إذ قامت الخادمة بلف السلك حول رقبته لخنقه ، كما وجدوا جرح غائر من أثر سكين غرسته الخادمة أسفل رقبته .

                          فقاموا بتحرير الطفل وفك السلك ، ونقله فورا إلى مستشفى الرعاية الطبية ، فتم إدخاله وحده العناية المركزة وأجريت له الإسعافات الضرورية .

                          وبسؤال الطبيب الذي أشرف على عملية إنعاش الطفل أكد أنه تعرض لمحاولة خنق حيث لوحظ وجود بعض الجروح والكدمات على رقبته ووجهه ، ولو تأخر لأكثر من 5 دقائق أخرى لكان هناك وضع آخر .

                          ويعاني الطفل من صدمة نفسية عنيفة أرغمته على الصمت وعدم التحدث لأحد ، كما يرفض العودة إلى المنزل بسبب خوفه الشديد من الخادمة حيث قال الطفل ( لن أذهب إلى البيت لأني سوف أموت هناك )
                          هذا وقد تم تسليم الخادمة إلى مركز شرطة النسيم ، وبدورهم سلموها إلى سجن النساء العام للتحقيق .



                          خذوا الحذر من الخدم والسائقين .. الثقة فيهم خطأ كبير يا االامهات ......
                          حسبي الله بمن هو حسبي

                          م
                          ن
                          ق
                          و

                          [

                          تعليق

                          يعمل...