ذات مساء .. وقرب النافذة كانت تقف سارة ... طفلة كزهرة متفتحة ... على خديها قطرات الندى ..
ترقب لها عصفور صغير ... يرفرف بجناحية ... التفتت سارة إلى والدتها :
أمي أريد أن أطير!!!
ضحكة الأم وهي تقول : يمكنك يابنيتي أن تطيري !!!
صرخت ساره وهي تقفز : مرحا مرحا سأطير
ولكن كيف؟
ابتسمت الأم وهي تقول : يوماً ما ستطيري يابنيتي !!
قرب ذات النافذة .... وبعد أعوام ... كانت تقف سارة الشابة وهي تنظر إلى النجوم : نعم يا أمها
طارت همتي إلى هناك حيث النجوم ................
ترقب لها عصفور صغير ... يرفرف بجناحية ... التفتت سارة إلى والدتها :
أمي أريد أن أطير!!!
ضحكة الأم وهي تقول : يمكنك يابنيتي أن تطيري !!!
صرخت ساره وهي تقفز : مرحا مرحا سأطير
ولكن كيف؟
ابتسمت الأم وهي تقول : يوماً ما ستطيري يابنيتي !!
قرب ذات النافذة .... وبعد أعوام ... كانت تقف سارة الشابة وهي تنظر إلى النجوم : نعم يا أمها
طارت همتي إلى هناك حيث النجوم ................
..
تعليق