على شاطئ الحياة كنت ألعب بالرمال المبللة....
كنت أصنع منها أشكالا من الأصدقاء...
كان يتعذر علي أن اصنع قلوبها فأصفها بجانب بعضها ثم
لا ألبث حتى يأتي موج فيبعثرها وترجع رمالا عادية كما كانت...
دائما كنت أحلم أن أشيد قلعة كبيرة تلفها الأسوار والجنود
ثم لا أكون بنصف العمل حتى يهجم البحر فيحطم آمالي فبل أعمالي!!!
مللت طعم الحياة المتكرر..
أمي ألا يمكنك أن تصنعي لي طعاما أفضل من الحرمان والأحزان...
اعترف أمي انك الحزن بعينه واعترف أيها الحزن انك عندما أنجبتني إلى هذا العالم الواسع كنت تضمني بقوة وتذرف الدموع... فالدموع تعني انك بقمة السعادة ثم تقولين لي
أعدك بنيتي لن افارقك ماحييت أبدا)
وفعلا لم تفارقيني ايتها الأم الحنونة (الحزن)...
كنت ابتسم عندما تلاعبيني فيضيق صدرك لأنك تعتقين أني حزينة..
شكرا لك ياحزني ...
علمتيني أن الفرح بهذه الحياة يعني التعاسة..
والحب يعني الكره والعداوة...
والبسمة تعني أن هناك شيئا سيئا سيحدث...
كنت أنت الأم وأنا الطفلة التي تسمع فتفعل...
كلما حنت حروف الوداع لحزني..
كنت أحتضنه من جديد...
أتعرفين لماذا؟؟؟؟
لأني لا أطيق فراقه ..لأنه الوحيد الذي يسمع لهمسي حينما ينام الناس ولا أنام من شدة الآلام..
اقسم انه كان يحبني ...
يعدني على انه لن يفارقني ... ...ألا يكفي أنه أمي..
ولكن ربما سأجمعه بآخر...
فهذا أفضل من الوحدة لي وله..
سيكون هذا الآخر صديق المستقبل ...الأمل...
كم أحبه..
ولكنه لايحبني يفارقني عندما يشعر بأن هناك سوءا سيعتريني
لا أدري مالذي أفعله ...ربما هناك آخرون سيعودون اللي مالا اعرفه بحياتي..
"الابتسامة"...
ذلك الشئ الذي أنبتني أمي (الحزن)عندما فعلته...
وحبا لها لم أفعله ولكن ما المانع أن اعلمها إياه...
إن علمني احد ذلك؟؟!!!!!
كنت أصنع منها أشكالا من الأصدقاء...
كان يتعذر علي أن اصنع قلوبها فأصفها بجانب بعضها ثم
لا ألبث حتى يأتي موج فيبعثرها وترجع رمالا عادية كما كانت...
دائما كنت أحلم أن أشيد قلعة كبيرة تلفها الأسوار والجنود
ثم لا أكون بنصف العمل حتى يهجم البحر فيحطم آمالي فبل أعمالي!!!
مللت طعم الحياة المتكرر..
أمي ألا يمكنك أن تصنعي لي طعاما أفضل من الحرمان والأحزان...
اعترف أمي انك الحزن بعينه واعترف أيها الحزن انك عندما أنجبتني إلى هذا العالم الواسع كنت تضمني بقوة وتذرف الدموع... فالدموع تعني انك بقمة السعادة ثم تقولين لي
أعدك بنيتي لن افارقك ماحييت أبدا)وفعلا لم تفارقيني ايتها الأم الحنونة (الحزن)...
كنت ابتسم عندما تلاعبيني فيضيق صدرك لأنك تعتقين أني حزينة..
شكرا لك ياحزني ...
علمتيني أن الفرح بهذه الحياة يعني التعاسة..
والحب يعني الكره والعداوة...
والبسمة تعني أن هناك شيئا سيئا سيحدث...
كنت أنت الأم وأنا الطفلة التي تسمع فتفعل...
كلما حنت حروف الوداع لحزني..
كنت أحتضنه من جديد...
أتعرفين لماذا؟؟؟؟
لأني لا أطيق فراقه ..لأنه الوحيد الذي يسمع لهمسي حينما ينام الناس ولا أنام من شدة الآلام..
اقسم انه كان يحبني ...
يعدني على انه لن يفارقني ... ...ألا يكفي أنه أمي..
ولكن ربما سأجمعه بآخر...
فهذا أفضل من الوحدة لي وله..
سيكون هذا الآخر صديق المستقبل ...الأمل...
كم أحبه..
ولكنه لايحبني يفارقني عندما يشعر بأن هناك سوءا سيعتريني
لا أدري مالذي أفعله ...ربما هناك آخرون سيعودون اللي مالا اعرفه بحياتي..
"الابتسامة"...
ذلك الشئ الذي أنبتني أمي (الحزن)عندما فعلته...
وحبا لها لم أفعله ولكن ما المانع أن اعلمها إياه...
إن علمني احد ذلك؟؟!!!!!
تحت المطر والظلام كانت تعيش فتاة أنجبها الحزن و اسماها..
"ماريا"
..و عين الله تحرسك .. دمت لفيض .. أختك الحلم..

تعليق