بائعة الورد
خرجت من بيتي كعادتي
احتضنت جريدتي ولم أتعدى ببصري موطئ قدمي
تتابع على عيني مربعات الرصيف كحلقة مفرغة أبت أن تنتهي
وفي هذا اليوم استوقفني ركن صغير في زاوية الطريق يبيع وردا
فخرجت عن عادتي ورفعت بصري
لما لم تملي يا صبية بكرة
تعيدي تنسيق الزهور مرارا
كم شاكت الكفين منك ابرة
لم تشتكي الما فتلوى فرار
هل بائع الورد يخفي عبرة
ويذوق من كاس الغرام مرارا
لكنها لم تجب فا أعدت عيني إلى الرصيف لم يعد يعنيني غير طريقي
احتضنت جريدتي ولم أتعدى ببصري موطئ قدمي
تتابع على عيني مربعات الرصيف كحلقة مفرغة أبت أن تنتهي
وفي هذا اليوم استوقفني ركن صغير في زاوية الطريق يبيع وردا
فخرجت عن عادتي ورفعت بصري
لما لم تملي يا صبية بكرة
تعيدي تنسيق الزهور مرارا
كم شاكت الكفين منك ابرة
لم تشتكي الما فتلوى فرار
هل بائع الورد يخفي عبرة
ويذوق من كاس الغرام مرارا
لكنها لم تجب فا أعدت عيني إلى الرصيف لم يعد يعنيني غير طريقي
تعليق