الحمــــــــد ثـم الحمــــــد للرب الجليلْ
مهما الدروب على العذاب هنا تطـــولْ
اِنّـــا علـــى عهــد الهــــدى نرجو بما
نـلقـــــاه مغفرة...وذات السلسبيل
قـــد ايّس الشـيــطـــان يعبـد بـيـنـنـــــا
تحريشه مابيننا اضحــــى البديـــــــــل
ولــــذا أذقــنا بأسنـــــــا اِخواننــــــــــا
مــــاضـــد كفــرٍ هَولُهُ دومـــاً يصــول
بعــــض يكفِّــــر بعضه حتــــى الــذي
بجهــــاد امريكــــــا لــــه بـــاع طـويل
بعــض يهـــدد بعضـــه يبــــدو كمـــــا
اِن ينتهـــــي ألاحتـــــــلال هو البديـــل
بعـــــض يقتـــِّل بعضـــــــه ويهـــــدد
أخويــــــه ان دِماهمــــــا بغدٍ تسيــــل
وهـمــــا اللـــذان يقاتـــــــلان بجنبــــه
الآن..كيف اذا نوى الخصم الرحيل
الامــــر بــــات معقـــــدا لايفهـــــــم
حتــى لمـــــــن يحياه في كل الفصول
الامــــــربـــــات معقـــدا متشابكــــــا
حــــــار اللبيــــب اُصابه حتى الذهول
العـــدل أُسّ الملــــــك فهو حفاضـــه
وبـــــــه يــــــدوم ودونــــه حتما يزول
هـــــي دولـــــــة قد اُسست بمظالـــــم
ولــــــذا قد انهدمـت على قرع الطبول
حتمــــــا هنــــــاك خيانـــــة وتمــــرد
من خان شعبه خانه...حتى الخليل
اختـــاه اشكــــر شعــــرك تصبيــــرك
اصبحــــت انت الشمـس ليس لها افول
يامـــن رُقيّـــــك فـــــــي القصيد رُقيّك
فــــي منبـــر النصح الذي ضاء السبيل
أفصـــــــول.. مِنْ أيّ البلاد أتى لنا
هـــذا النسيم لقــولك الزاهـــي العليـــل
يــــا أيــــن انــــتِ اخبرينــــا حالــــك
ان الصديق على الصديق .وفا.سؤول
مهما الدروب على العذاب هنا تطـــولْ
اِنّـــا علـــى عهــد الهــــدى نرجو بما
نـلقـــــاه مغفرة...وذات السلسبيل
قـــد ايّس الشـيــطـــان يعبـد بـيـنـنـــــا
تحريشه مابيننا اضحــــى البديـــــــــل
ولــــذا أذقــنا بأسنـــــــا اِخواننــــــــــا
مــــاضـــد كفــرٍ هَولُهُ دومـــاً يصــول
بعــــض يكفِّــــر بعضه حتــــى الــذي
بجهــــاد امريكــــــا لــــه بـــاع طـويل
بعــض يهـــدد بعضـــه يبــــدو كمـــــا
اِن ينتهـــــي ألاحتـــــــلال هو البديـــل
بعـــــض يقتـــِّل بعضـــــــه ويهـــــدد
أخويــــــه ان دِماهمــــــا بغدٍ تسيــــل
وهـمــــا اللـــذان يقاتـــــــلان بجنبــــه
الآن..كيف اذا نوى الخصم الرحيل
الامــــر بــــات معقـــــدا لايفهـــــــم
حتــى لمـــــــن يحياه في كل الفصول
الامــــــربـــــات معقـــدا متشابكــــــا
حــــــار اللبيــــب اُصابه حتى الذهول
العـــدل أُسّ الملــــــك فهو حفاضـــه
وبـــــــه يــــــدوم ودونــــه حتما يزول
هـــــي دولـــــــة قد اُسست بمظالـــــم
ولــــــذا قد انهدمـت على قرع الطبول
حتمــــــا هنــــــاك خيانـــــة وتمــــرد
من خان شعبه خانه...حتى الخليل
اختـــاه اشكــــر شعــــرك تصبيــــرك
اصبحــــت انت الشمـس ليس لها افول
يامـــن رُقيّـــــك فـــــــي القصيد رُقيّك
فــــي منبـــر النصح الذي ضاء السبيل
أفصـــــــول.. مِنْ أيّ البلاد أتى لنا
هـــذا النسيم لقــولك الزاهـــي العليـــل
يــــا أيــــن انــــتِ اخبرينــــا حالــــك
ان الصديق على الصديق .وفا.سؤول
تعليق