لدي تساؤلات يا أنت ..
هل تسمح .. ؟
اما كفاك ظلما .. ؟
اما كفاك قسوة .. ؟
اما كفاك تجريحا .. ؟
اما كفاك تعذيبا .. ؟
اما كفاك تحطيما .. ؟
اما كفاك .. ؟
ألم تسأم .. ؟
ألم تتعب .. ؟
او ربما ترحم .. ؟
او بحال قلب يحبك ..
و لك الخير دوما يتمنى ..
ترأف .. ؟
مالي أراك إلي تنظر هكذا .. ؟
اها .. حسنا ..
ها هي رحلة العذاب اليومية ..
من جديد .. ستبدأ ..
حسنا ..
هيا ..
اصرخ بي ..
ارعبني بنظراتك ..
اخفني بكلماتك ..
استهزئ بي ..
ثم سأهرب أنا إلى غرفتي ..
هل هذا يناسبك .. ؟
و لا تقلق ..
سابكي ..
حتى يزداد غضبك ..
فترشقني بالمزيد من سهامك المسمومة ..
أياًّ كانت .. !
ماذا .. ؟!
ما بك .. ؟
ما بك إلي تنظر هكذا .. ؟
أوتعجب مما أقول .. ؟
من جراتي .. ؟
كيف لم أخف .. ؟
حسنا ،، لا تعجب ..
فأنا على كل هذا اعتدت ..
و بات جزءا من يومي ..
لا سبيل إلى الفرار منه ..
او تجنبه ..
لن اقول ارحمني ..
و لا ارأف بحالي ..
فرحمتك ميؤوس منها ..
،،،
و انتِ ..
هل لي بسؤال .. ؟
ما بكِ بخبث تبتسمين .. ؟
آهـ .. صحيح ..
بانتظار مالا يكتمل إلا به يومكِ ..
صحيح .. ؟
فبعد ان ينتهي مني هو ..
و من قلبي المسكين ..
و يرميني جانبا ..
بفتاتي ..
سيأتي دوركِ أنتِ ..
كي تدوسي على البقايا ..
و تحرقيها ..
بنيران استهزاءاتكِ ..
و سخرياتك ..
و اهاناتكِ ..
و كلماتكِ ..
باختصار ،،
قسوتكِ ..
...
اضحكي ..
اضحكي ما شئتِ ..
فانا لم أعد أبالي ..
و لم أعد اهتم ..
كيف لي أن ابالي او اهتم او حتى ابكي على قلب ,,
لم اعد حتى املك بقايا حطامه ..
،،،
جل ما أملك الآن ..
رحماك رباه ..
و ليل طويل ..
أرفع فيه كفاي للسماء مكررة إياها ..
،،،
هأنذا مستعدة ..
هذه سكين صمتي ..
خذها من يدي يا أنت ..
و بها اطعني ..
و قلبي المسكين الف مرة ..
و هذا خنجر صبري ..
خذيه يا انتِ ..
و مزقيني ..
و حطميني ..
ثم اتركيني ..
و ارحلي عني ضاحكة مستهزئة ..
ارحلي ..
أنتِ و هو .. !
سلامي ،، خولة

..،
تعليق