دائماً ماتتردد على بالي
دائما ما تلح علي بكل قسوتها لتقتلني
وأنا واقفة لااملك إلا أن اوصد الابواب وياليتني استطيع
فما اوصدت الابواب الا وقد انهالت في تعذيبي
فها هي مستغرقه في غرس انيابها في ارجاء جسدي المتهالك
اصرخ عالياُ علها ترف بي ويرق قلبها لحالي لكن هيهات
فهي لاتسمع كلاماً ولامنطقاً
فهيا اقسى من أن ترضخ لتوسلي
فهاأنا أموت بين يديها كل يوم وهي لاتحرك ساكنا
أراى فؤادها خالياً لايبه لمشاعري ولا لانين وتوسلي
فعجباً ماذا انتظر من هذا الظالمة
نعم ياذكريات ظالمة لاترحمين انكساري على اعتباك في كل يوم
في كل يوم وفي كل لحظة اتجرع مرارتك واغص بها
احاول نعم احاول ان اتجرع ً هذه المرارة ولكني لاقوى عليها
فهاانا ياذكريات انتظر اطلالة الصباح
الذي يحمل بين طياته تلك الابتسامات العذبة
فهي الشمس تداعبي وجهي الشاحب
وهذه الاعاصفير تنشد اروع سنفونية لتطرب اذاني التي
اعتادت على سماع الصراخ والعويل
إلا أنك ماتلبثين ياذكريات أن تـأتين وتجرين خطوات من ثقل
ماتحملين وبكل غرور الذي فيك سريعاً ماتلقين بنفسك علي
وابد معك يومي بطيئاً يائساً
فها أنتي تغرسين انيابك وتبدين في تمزيقي
لتذكريني بكل لحظات الحزينة التي مرت علي
مهلاً مهلاً مهلاً
وكأنني اسرفت في وصفك وماأنتي إلا انا
فأنا من يجر الوليات وانا من ابدا بالصرخات
وأنا التي استلذ بهذه الآم
عذراً عذراً
ارمي بالوم عليك وأنا المذنبة
دائما ما تلح علي بكل قسوتها لتقتلني
وأنا واقفة لااملك إلا أن اوصد الابواب وياليتني استطيع
فما اوصدت الابواب الا وقد انهالت في تعذيبي
فها هي مستغرقه في غرس انيابها في ارجاء جسدي المتهالك
اصرخ عالياُ علها ترف بي ويرق قلبها لحالي لكن هيهات
فهي لاتسمع كلاماً ولامنطقاً
فهيا اقسى من أن ترضخ لتوسلي
فهاأنا أموت بين يديها كل يوم وهي لاتحرك ساكنا
أراى فؤادها خالياً لايبه لمشاعري ولا لانين وتوسلي
فعجباً ماذا انتظر من هذا الظالمة
نعم ياذكريات ظالمة لاترحمين انكساري على اعتباك في كل يوم
في كل يوم وفي كل لحظة اتجرع مرارتك واغص بها
احاول نعم احاول ان اتجرع ً هذه المرارة ولكني لاقوى عليها
فهاانا ياذكريات انتظر اطلالة الصباح
الذي يحمل بين طياته تلك الابتسامات العذبة
فهي الشمس تداعبي وجهي الشاحب
وهذه الاعاصفير تنشد اروع سنفونية لتطرب اذاني التي
اعتادت على سماع الصراخ والعويل
إلا أنك ماتلبثين ياذكريات أن تـأتين وتجرين خطوات من ثقل
ماتحملين وبكل غرور الذي فيك سريعاً ماتلقين بنفسك علي
وابد معك يومي بطيئاً يائساً
فها أنتي تغرسين انيابك وتبدين في تمزيقي
لتذكريني بكل لحظات الحزينة التي مرت علي
مهلاً مهلاً مهلاً
وكأنني اسرفت في وصفك وماأنتي إلا انا
فأنا من يجر الوليات وانا من ابدا بالصرخات
وأنا التي استلذ بهذه الآم
عذراً عذراً
ارمي بالوم عليك وأنا المذنبة
تعليق