أيوه
انصدمت !!!
عرفت حديثا عن جائزة الإبداع العربي التي تقام في الشارقة سنويا
وقررت أن أقرأ تلك الروايات الفائزة لأستفيد من أسلوب كتابها
الذي لا بد وحتما واكيد سيكون بقمة الرقي الادبي !
كيف لا وهي روايات فائزة بعد مرورها من تحت يدي لجنة تحكيم مختصة ....
رحت مكتبة كبيرة هنا وجمعت كمية كبيرة من هذه
الروايات ودفعت مبلغ ضخم(بالمناسبة وجدت اني اشتريت الرواية بأربع أضعاف ثمنها!!!!-انتصب علي يعني
- )
مع أني شعرت لحظتها أن ثمن الروايات كبير لكن قلت في نفسي :
مو مشكلة كله فدا الادب الراقي المحكّم اللي استفيد منه بيهون
!!!!!!!!!!!
وعدت للبيت سريعا يحدوني الشوق وتلفني لهفة قاتلة لفتح كل هذه الروايات وقراءتها بنهم ....
وبدأت أفتح رواية رواية كنظرة اوليه !!!وزوجي على الكنبة المقابلة يفعل مثلي ...
ولكنه يختلف عني بشيء ,
كلما قرا بضع صفحات أمسك الرواية ورماها في الهواء باستخفاف لتسقط أرضا !!!
أما أنا فقد كانت نظرات الذهول والدهشة تلف وجه زوجي المصدوم ...كنا نتبادل عبارات محدده :معقول!!! لا أصدق!!!
مطبوع عليها حكومة الشارقة !!أتحدى غن كان واحد فقط قد قرأها من حكومة الشارقة والله لما قبل بهذه المهازل.
لم تخلو تلك الروايات من حديث عن الفواحش من زنا او خمر أو مغازلة البنات والتلصص على عوراتهن خفيه
والتعرض لهن والحديث عن القبل بين الجنسين من الزملاء والاختلاء في البيوت والشقق ...
بل إن بعضها كان يدعو صراحة لهذه العلاقات المحرمة ويشبهها بطريقة ساحرة جميلة ....وعااااادية جدا !!!
عدا عن كون الكتّاب استخدموا مصطلحات تأباها النفس السوية وتشمئز منها !! فكيف بها وهي في رواية ادبية !!
أما عن مستواها الأدبي فهي ليست إلا حشو من التشبيه والمجاز متتالية
حتى ان القارئ يمر على كثير من الفقرات فلا يرى فيها إلا غموض المعنى والطلاسم التي لا يفهمها إلا صاحبها
عدا عن التشبيه السخيف في كثير من الاحيان الذي يخلو من أي جمالية وإنما يأتي بشكل متكلف تافه
كتشبيه الطوابير بـ "سحالي رمادية نصف حية تشوى على صفيحة حديدية هائلة توقد تحتها النيران"!!!!!!!!!!!!!!!!!
أو تشبيه الجنود ببيض مسلوق متراص (يا سلام تشبيه جميل ومبدع
) ما خطر على قلب بشر !!!
ـو تشبيهه زوجته التي لم يدعها للسير معه ولكنها لحقته ككلب يحوم حول صاحبه!!!
وهذا غيض من فيض !! ولو قراتم ما قرأت لاصابكم الغثيان !!!
ولمللتم كما مللت من القراءة ولرميتم الرواية ألف مرة قبل ان تتموها ...
كما أن الروايات تعج بالمشاعر السلبية الكئيبة ، التي توحي بأن الحياة عبثية وأن الموت والرذيلة والحيرة
مهيمن على عقول ومشاعر البشر مما يدفعهم دوما للسلبية والجزع ....
عجيب كيف أن هذه الأفكار تسيطر على عدد لا بأس به من الروايات وكأن الامر مقصود !!!
وعجيب أني بعد القراءة أنام والكآبة تعلوني والخوف يستبد بي من أثر قراءة تلك المعاني البائسة التعيسة !!!
فهل يحتاج بنو الامة لما يدفعهم للأعلى أم إلى ما يهبط بهم في اوحال القلق والهوان!!!
لا أدري هل فعلا قرأت هذه الروايات أم أن ذلك كان مجرد حلم !!
لان عقلي لا يصدق حتى هذه اللحظة أن مسابقة على مستوى العالم العربي
تقام وتعقد لها لجنة تحكيم لنرى بأن الناتج هو هذا الادب العفن !
فهل أنا أحلم !! ام أن أحداكن قد قرأت هذه الروايات !!!
ونصيحه لا تذهبي بشوق لقراءتها من موضوعي لأنك ستخسرين مبلغا ولن تكملي القراءة مللا واشمئزازا ...
ما خرجت به أن الأدب الإسلامي غائب عن الساحة وذلك الأدب الهابط يعربد في الساحة دون منافس !
وأنه قد آن للادب الإسلامي الهادف الملتزم أن يمزق صمته ويخرج من قمقمه ،
فيطفو على السطح ويدوس ذلك الأدب الهزيل ليغوص في الاعماق ويرديه صريع النسيان ...
قد آن للروايات الإسلامية أن تملأ الأسواق ورفوف المكتبات ...
وقد آن لأصحاب الأقلام الزكية أن يأخذوا دورهم الطبيعي ...والمسؤولون عنه امام الله ...
قراءتي لهذه الروايات اعطتني دافعا كبيرا لأكمل روايتي "يعانقون المجد" فأهذبها وأنمقها
لاخرج بها كرواية ناضجة مطبوعة تزاحم ذلك العفن الذي يغطي رفوف المكتبات العربية ...
بل و3 روايات أخرى احملها في جعبتي تحمل نفس المعاني السامية الراقية الهادفة ...
سأسعى بكل جد ...لتروها يوما بين أيديكم تتصفحونها كروايات مطبوعة ...
وهذه دعوة لكل مبدعة فيكن ...أن تتجرأ وتكتب وتنشر ...
فوالله إننا جميعا لمسؤولون عن هذا القلم النابض الذي أوتيناه ....
انصدمت !!!
عرفت حديثا عن جائزة الإبداع العربي التي تقام في الشارقة سنويا
وقررت أن أقرأ تلك الروايات الفائزة لأستفيد من أسلوب كتابها
الذي لا بد وحتما واكيد سيكون بقمة الرقي الادبي !
كيف لا وهي روايات فائزة بعد مرورها من تحت يدي لجنة تحكيم مختصة ....
رحت مكتبة كبيرة هنا وجمعت كمية كبيرة من هذه
الروايات ودفعت مبلغ ضخم(بالمناسبة وجدت اني اشتريت الرواية بأربع أضعاف ثمنها!!!!-انتصب علي يعني
- ) مع أني شعرت لحظتها أن ثمن الروايات كبير لكن قلت في نفسي :
مو مشكلة كله فدا الادب الراقي المحكّم اللي استفيد منه بيهون
!!!!!!!!!!!وعدت للبيت سريعا يحدوني الشوق وتلفني لهفة قاتلة لفتح كل هذه الروايات وقراءتها بنهم ....
وبدأت أفتح رواية رواية كنظرة اوليه !!!وزوجي على الكنبة المقابلة يفعل مثلي ...
ولكنه يختلف عني بشيء ,
كلما قرا بضع صفحات أمسك الرواية ورماها في الهواء باستخفاف لتسقط أرضا !!!
أما أنا فقد كانت نظرات الذهول والدهشة تلف وجه زوجي المصدوم ...كنا نتبادل عبارات محدده :معقول!!! لا أصدق!!!
مطبوع عليها حكومة الشارقة !!أتحدى غن كان واحد فقط قد قرأها من حكومة الشارقة والله لما قبل بهذه المهازل.
لم تخلو تلك الروايات من حديث عن الفواحش من زنا او خمر أو مغازلة البنات والتلصص على عوراتهن خفيه
والتعرض لهن والحديث عن القبل بين الجنسين من الزملاء والاختلاء في البيوت والشقق ...
بل إن بعضها كان يدعو صراحة لهذه العلاقات المحرمة ويشبهها بطريقة ساحرة جميلة ....وعااااادية جدا !!!
عدا عن كون الكتّاب استخدموا مصطلحات تأباها النفس السوية وتشمئز منها !! فكيف بها وهي في رواية ادبية !!
أما عن مستواها الأدبي فهي ليست إلا حشو من التشبيه والمجاز متتالية
حتى ان القارئ يمر على كثير من الفقرات فلا يرى فيها إلا غموض المعنى والطلاسم التي لا يفهمها إلا صاحبها
عدا عن التشبيه السخيف في كثير من الاحيان الذي يخلو من أي جمالية وإنما يأتي بشكل متكلف تافه
كتشبيه الطوابير بـ "سحالي رمادية نصف حية تشوى على صفيحة حديدية هائلة توقد تحتها النيران"!!!!!!!!!!!!!!!!!
أو تشبيه الجنود ببيض مسلوق متراص (يا سلام تشبيه جميل ومبدع
) ما خطر على قلب بشر !!!ـو تشبيهه زوجته التي لم يدعها للسير معه ولكنها لحقته ككلب يحوم حول صاحبه!!!
وهذا غيض من فيض !! ولو قراتم ما قرأت لاصابكم الغثيان !!!
ولمللتم كما مللت من القراءة ولرميتم الرواية ألف مرة قبل ان تتموها ...
كما أن الروايات تعج بالمشاعر السلبية الكئيبة ، التي توحي بأن الحياة عبثية وأن الموت والرذيلة والحيرة
مهيمن على عقول ومشاعر البشر مما يدفعهم دوما للسلبية والجزع ....
عجيب كيف أن هذه الأفكار تسيطر على عدد لا بأس به من الروايات وكأن الامر مقصود !!!
وعجيب أني بعد القراءة أنام والكآبة تعلوني والخوف يستبد بي من أثر قراءة تلك المعاني البائسة التعيسة !!!
فهل يحتاج بنو الامة لما يدفعهم للأعلى أم إلى ما يهبط بهم في اوحال القلق والهوان!!!
لا أدري هل فعلا قرأت هذه الروايات أم أن ذلك كان مجرد حلم !!
لان عقلي لا يصدق حتى هذه اللحظة أن مسابقة على مستوى العالم العربي
تقام وتعقد لها لجنة تحكيم لنرى بأن الناتج هو هذا الادب العفن !
فهل أنا أحلم !! ام أن أحداكن قد قرأت هذه الروايات !!!
ونصيحه لا تذهبي بشوق لقراءتها من موضوعي لأنك ستخسرين مبلغا ولن تكملي القراءة مللا واشمئزازا ...
ما خرجت به أن الأدب الإسلامي غائب عن الساحة وذلك الأدب الهابط يعربد في الساحة دون منافس !
وأنه قد آن للادب الإسلامي الهادف الملتزم أن يمزق صمته ويخرج من قمقمه ،
فيطفو على السطح ويدوس ذلك الأدب الهزيل ليغوص في الاعماق ويرديه صريع النسيان ...
قد آن للروايات الإسلامية أن تملأ الأسواق ورفوف المكتبات ...
وقد آن لأصحاب الأقلام الزكية أن يأخذوا دورهم الطبيعي ...والمسؤولون عنه امام الله ...
قراءتي لهذه الروايات اعطتني دافعا كبيرا لأكمل روايتي "يعانقون المجد" فأهذبها وأنمقها
لاخرج بها كرواية ناضجة مطبوعة تزاحم ذلك العفن الذي يغطي رفوف المكتبات العربية ...
بل و3 روايات أخرى احملها في جعبتي تحمل نفس المعاني السامية الراقية الهادفة ...
سأسعى بكل جد ...لتروها يوما بين أيديكم تتصفحونها كروايات مطبوعة ...
وهذه دعوة لكل مبدعة فيكن ...أن تتجرأ وتكتب وتنشر ...
فوالله إننا جميعا لمسؤولون عن هذا القلم النابض الذي أوتيناه ....


تعليق