أخاف ..
من كل شيء ..
خوف هستيري ..
خوف مجنون ..
خوب بلا حدود ..
خوف لا يوصف ..
هم زرعوا فيني هذا الخوف ..
و الآن ..
لا أستطيع حتى الاعتراف بخوفي ..
لا اريد ذلك ..
لا اريد الاعتراف بضعفي ..
هم السبب ..
حطموني و لا زالوا ..
و لكن ,, لابد و أن أعترف ..
جزء كبير من اللوم .. يقع على عاتقي أنا ..
انا رضيت ..
رضيت بكل شيء ..
رضيت بظلمهم ..
رضيت بقسوتهم ..
رضيتُ بموتي ..
رضيتُ ذلك الألم .. و لم أشكوه لأحد ..
رضيتُ بالأحزان ..
و سمحتُ لها باغتيالي .. بصمتي
رضيت ..
و رضيت ..
و رضيت ..
و احتملت كل هذا ..
آه لو أني تكلمت ..
لو أني قلت ..
لو لم اعتذر لهم على ظلمهم لي ..
لو ..
و لو ..
و لو ..
رضيتُ .. و صمت ..
و الآن كيف أرفض من جديد .. ؟
و قد عودت نفسي على الرضا ..
على الصمت .. ؟
عودتُ قلبي على احتمال الذل و المهانة منهم ..
لأجل أن يبقوا هم بكرامتهم ..
و رضيت ..
و الآن صرتُ أخاف ..
و سأبقى أخاف ..
فهل ألوم سواي .. ؟
سلامي ,, خــولة

,,
تعليق