نفسى وما حوت

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على القرام
    عضو نشيط
    • Dec 2004
    • 120

    نفسى وما حوت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا أدرى ما أقول غير أننى شعرت برغبة فى الكلام الا أننى لم أجد من أتحدث اليه يصغى الى فيعطينى الاهتمام ويشعرنى بأنى ذو مهام أحسست بأنى ليس لى قيمة فى الوجود تعلم ! أن قيمة وجود أنسان يبادلك همساتك ولمساتك يداعبك وتداعبه تشتاق اليه عندما يغيب عنك تحس بشعور لا يمكن وصفه من شدة السعادة عندما تنظر الى وجهه ان الانسان فينا ضعيف اذا ما بقى وحيدا يقولون أن الرجال لا يبكون من قال ذلك ان الرجال يبكون غير ان بكاء الرجال ينبع من احساس عميق مؤلم لدرجة قد تصل الى الجنون وقفت حائرا اريد الكلام اريد مستمع افضى له عما يجول فى خاطرى اريد ان اطلق العنان لقلبى حتى يتحدث لم أجد شعرت بالم وضيق حتى ترقرقت دموعى بكيت فى نفسى خشيت أن أفقد صوابى روحت مندفعا الى قلمى أمسكت به لم استطع الاكتابة ما كتبت ولكنى فجاة وجدت الأمل تذكرت ربى روحت نكمل بعد..........
  • شمالية غربية
    مستشارة لكِ - ذوق راقي " قلب لكِ النابض"
    • Mar 2002
    • 34632

    #2
    ينقل لركن فيض القلم
    الرجاء الرد من الأخوات فقط

    قريباً .... تجربتي مع الـ ديرم إميلان Dermamelan Mask بـ..الصور

    تعليق

    • ::Bo::
      عضو
      • Sep 2006
      • 58

      #3
      مـامضى لا يطـاق

      فـ لـنجـعل ما سيمـضي ميــلاد انبثــاق

      لـمسـتقبـل لا يـلعوه سـراب الـنفـاق


      .




      تعليق

      • جلالة
        عضو جديد
        • Mar 2006
        • 47

        #4
        السلام عليكم

        نشكر جهدك الطيب nooor_alhaq خاطرة جميلة تنم عن قلم جميل له ان يبدع الجمال في ميدان الادب الفكري

        ننتظر جديدك دوما


        التعديل الأخير تم بواسطة جلالة; 24-09-2006, 12:51 PM.

        تعليق

        • النجم والقمر
          Banned
          • Sep 2006
          • 337

          #5
          توبة الممثلة هالة فؤاد
          ‏"أرى أنني ارتكبت معصـية وخطأ كبيرا في حق ربي وديني ، وعلى هذا الأساس أتمنى أن يغفر الله لي ويسامحني " . هذا ماقالته الممثلة (سابقا) هالة فؤاد بعد توبتها واعتزالها الفن ، وارتدائها الحجاب ، وإعلانها التفرغ التام لرعاية زوجها وأولادها وبيتها ، تروي قصتها فتقول : "منذ صغري وبداخلي شعور قوي يدفعني إلى تعاليم الدين ، والتمسك بالقيم والأخلاق الحميدة ، وبالتحديد : عندما كنت في المرحلة الإعدادية ، كنت لا أحب حياة الأضواء ، أو الظهور في المجتمعات الفنية ، وكانت سعادتي الكبرى أن أظل داخل منزلي ، ولكن النفس الأمارة بالسوء والنظر إلى الآخرين وتلك التبريرات الشيطانية كانت وراء اتجاهي لهذا الطريق.. هكذا يراد لأجيالنا المسلمة، أن تتجه للفن والتمثيل ، لتنصرف عما خلقت من أجله من عبادة الله وحده ، والجهاد في سبيله ، فمتى ننتبه لذلك .. وشاء الله سبحانه وتعالى أن يبتليني بمصيبة أعادتني إلى فطرتي ، وتبين لي من خلالها الضلال من الهدى، في لحظة كنت فيها قاب قوسين أو أدنى من الموت ، وذلك أثناء عملية الولادة الأخيرة حيث سدت المشيمة عنق الرحم ، وكان الأطباء يستخدمون معي الطلق الصناعي قبل الولادة بثلاثة أيام ، وحدث نزيف شديد هدد حياتي بخطر كبير، فا جريت لي عملية قيصرية ، وبعد العملية ظللت أعاني من الآلام ، وفي السابع ، الذي كان من المفروض أن أغادر فيه المستشفى ، فوجئت بالم شديد في رجلي اليمنى ، وحدث ورم ضخم ، وتغير لونها، وقال لي الأطباء : إنني أصبت بجلطة . وأنا في هذه الظروف ، شعرت بإحساس داخلي يقول لي : إن الله لن يرضى عنك ويشفيك إلا إذا اعتزلت التمثيل ، لأنك في داخلك مقتنعة أن هذا التمثيل حرام ، ولكنك تزينينه لنفسك ، والنفس أمارة بالسوء، ثم إنك في النهاية متمسكة بشيء لن ينفعك ..أزعجني هذا الشعور، لأني أحب التمثيل جدا ، وكنت أظن أني لا أستطيع الحياة بدونه ، وفي نفس الوقت ، خفت أن أتخذ خطوة الاعتزال ثم أتراجع عنها مرة أخرى، فيكون عذابي شديدا..
          المهم ، عدت إلى بيتي ، وبدأت أتماثل للشفاء ، والحمد لله ، رجلي اليمنى بدأ يطرأ عليها تحسن كبير، ثم فجاة وبدون إنذار انتقلت الآلام إلى رجلي اليسرى، وقد شعرت قبل ذلك بآلام في ظهري ، ونصحني الأطباء عمل علاج طبيعي ، لأن عضلاتي أصابها الارتخاء نتيجة لرقادي في السرير، وكانت دهشتي أن تنتقل الجلطة إلى القدم اليسرى بصورة أشد وأقوى من الجلطة الأولى .. كتب لي الطبيب دواء، وكان قويا جدا ، وشعرت بالام شديدة جدا في جسمي ، واستخدم معي أيضا حقنا أخرى شديدة لعلاج هذه الجلطة في الشرايين ، ولم أشعر بتحسن ، وازدادت حالتي سوءا ، وهنا شعرت بهبوط حاد، وضاعت أنفاسي ، وشاهدت كل من حولي في صورة باهتة، وفجاة سمعت من يقول لي قولي : " لا إله إلا الله لأنك تلفظين أنفاسك الأخيرة الآن ، فقلت : "أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، وتقول : نطقت الشهادة، وفي هذه اللحظة، تحدثت مع نفسي وقلت لها : سوف تنزلين القبر، وترحلين إلى الله والدار الأخرة، فكيف تقابلين الله وأنت لم تمتثلي لأوامره ، وقضيت حياتك بالتبرج ، والوقوف في مواقف الفتنة من خلال العمل بالتمثيل ؟ ماذا ستقولين عند الحساب ؟ هل ستقولين إن الشيطان قد هزمني..
          نعم ، لقد رأيت الموت فعلا، ولكن للأسف ، كلنا نتناسى لحظة الموت ، ولوتذكر كل إنسان تلك اللحظة فسوف يعمل ليوم الحساب ، يجب أن نتثقف دينيا حتى لا نكون مسلمين بالوراثة ، يجب أن نتعمق في دراسة القرآن والسنة والفقه ، وللأسف فإننا نعاني من (أمية دينية)، ولابد من تكاتف كل الجهات لتثقيف المجتمع دينيا، ولن يتم ذلك من خلال تقديم برنامج واحد أو برنامجين . وباختصار.. قمت بمحاكمة سريعة لنفسي في تلك اللحظات ، ثم شعرت فجاة باني أسترد أنفاسي ، وبدأت أرى كل من يقف حولي بوضوح تام . . أصبح وجه زوجي شديد الاحمرار، وبكى بشدة ، وأصبح والدي في حالة يرثى لها، أما والدتي فقد قامت في ركن الحجرة تصلي وتدعو الله . سألت الطبيب : ماذا حدث ؟! قال : "احمدي ربنا، لقد كتب لك عمر جديد" .. بدأت أفكـر في هذه الحادثة التي حدثت لي وأذهلت الأطباء بالإضافة إلى من حولي ..فكـرت في الحياة كم هي قصيرة قصيرة، ولاتستحق منا كل هذا الاهتمام ، فقررت أن أرتدي الحجاب وأكون في خدمة بيتي وأولادي ، والتفرغ لتنشئتهم النشأة الصحيحة ، وهذه أعظم الرسالات ..
          وهكذا عادت هالة إلى ربها ، وأعلنت قرارها الأخير باعتزال مهنة التمثيل ، تلك المهنة المهينة التي تجعل من المرأة دمية رخيصة يتلاعب بها أصحاب الشهوات وعبيد الدنيا، إلا أن هذا القرار لم يرق لكثير من أولئك التجار (تجار الجنس ) فاتهموها بالجنون ، وأنها إنما تركت التمثيل بسبب المرض وعجزها عن المواصلة، فترد على هؤلاء وتقول : "إن هناك في (عالم الفن) من هم أكثرمني (نجومية وشهرة)، وقد تعرضوا لتجارب أقسى كثيرا مما تعرضت له ، ولكنهم لم يتخذوا نفس القرار". ثم تضيف : "والغـريب أن (الـوسط الفني ) قد انقسم أمام قراري هذا إلى قسمين : فالبعض قدم لي التهنئة ، والبعض الاخر اتهموني بالجنون ، فإذا كان الامتثال لأوامر الله جنونا ، فلا أملك إلا أن أدعو لهم جميعا بالجنون الذي أنا فيه " . وفي معرض حديثها عن حالها قبل التوبة ، وموقفها من زميلاتها اللاتي سبقنها إلى التوبة والالتزام تقول : "لقد كنت أشعر بمودة لكل الزميلات اللاتي اتخذن مثل هذا القرار، كهناء ثروت ، وميرفت الجندي . . وكنت أدعو الله أن يشرح صدري لما يحب ، وأن يغلقه عما لايحب ، وقد استجاب الله دعائي وشرح صدري لما يحب " . وفي ختام حديثها تقول : "هالة فؤاد الممثلة توفيت إلى غير رجعة، وهالة فؤاد الموجودة حاليا لاعلاقة لها بالإنسانة التي رحلت عن دنيانا"
          هذه هي قصة الممثلة هالة فؤاد مع الهداية كـما ترويها بنفسها ، ونحن بانتظار المزيد من العائدين إلى الله من (الفنانين ) وغيرهم ، اللاحقين بركب الإيمان فبل فوات الأوان ، فمن العائد الجديد ياترى؟؟


          م
          ن
          ق
          و
          ل

          تعليق

          • على القرام
            عضو نشيط
            • Dec 2004
            • 120

            #6
            أشكركم لمروركم أخوتى فى الله واشكركى أختى جلالة على كلامك جميل وإنى أعتقد ان كل إنسان فى نفسه شاعرا غير ان لغة التعبير تختلف من انسان لأخر
            التعديل الأخير تم بواسطة على القرام; 24-09-2006, 05:49 PM.

            تعليق

            • عبق الرياحين
              عضو نشيط
              • Aug 2006
              • 297

              #7
              رائع ما نطق به قلمك

              مشكوووووور

              تعليق

              • على القرام
                عضو نشيط
                • Dec 2004
                • 120

                #8
                اشكركى أختى على وصفك الدافىء الذى ما زادنى الا تقدما الله اسأل أن يعيننى أن أقدم ما هو أفضل

                تعليق

                • على القرام
                  عضو نشيط
                  • Dec 2004
                  • 120

                  #9
                  نكمل
                  عندما تذكرت ربي أحسست بالنقص وقسوة القلب التي صارت تجور على السمع والبصر وبالتالي جميع أطراف البدن عندها علمت مدى تقصيري والقلب عندما يجد من يناجيه لم يعد يحتاج الى غذاء
                  أحيانا أشعر بالنقص في أمتي فاشتاق لأن اعوضه في نفسي وكأني أحمل هم الامة على اكتافي عندها يكون الحمل ثقيل يكاد ان يطيح بي ولكن عندما اجد الثواب من الله يعود لي الامل مرة اخرى
                  أحيانا أشعر كأني غريب في مكان بعيد والناس حولى تائهين منغمسين عندها اشعر بالحزن الشديد على نفسي وعلى الامه التي صارت في تيهة لا تعلم لها مخرج منها

                  ما مضى هو نفسي وما حوت

                  تعليق

                  • على القرام
                    عضو نشيط
                    • Dec 2004
                    • 120

                    #10
                    عندما لا تعلم ما تقول عندما تتبعثر منك الكلمات وتطير منك المعاني والنسمات عندها فقط حاول ان تقول ما تحويه نفسك وما تخفيه بين طيات قلبك

                    تعليق

                    يعمل...