مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
نقل رائــــــــــــــــــــع .
جزاك الله خير .
ومما قرأت للشيخ الله يحفظه
.........................(الذكر الجميل عمرٌ طويل ).
من سعادة العبد المسلم أن يكون له عمرٌ ثانٍ.وهوالذكر الحسن ،وعجباً لمن وجد الذكر الحسن رخيصاً،ولم يشتره بماله وجاهه وسعيه وعمله.
وقد سبق معنا أن إبراهيم عليه السلام طلب من ربه لسان صدق ٍ في الأخرين .وهو :الثناء الحسن .والدعاء له .
وعجبت لأناس خلدوا ثناء حسناًفي العالم بحسن صنيعهم وبكرمهم وبذلهم ،حتى إن عمر سأل أبناء هرم بن سنان :ماذا أعطاكم زهير ،وماذا أعطيتموه ؟قالوا:مدحناا ،وأعطيناه مالاً.قال عمر :ذهب والله ماأعطيتموه ،وبقي ما أعطاكم .
يعني :الثناء والمديح بقي لهم أبد الدهر .
أولى البرية طراًأن تواسيه .......................عند السرور الذي واساك في الحزن
إن الكرام إذا ماأرسلوا ذكروا ..................... من كان يالفهم في المنزل الخشن
الأخوة والأخوات / السلام عليكم
نعتذر منكم لعدم وضوح البطاقة وندرج المشاركة مرة اخرى بصورة اوضح . بورك فيكم جميعاً ,,
دع أعمالك هي التي تتحدث عنك
أترك أعمالك تتحدث عنك واسكت أنت، فلا تلقِ خطباً تتحدث فيها عن إنجازك وتفوقك
وجميل سيرتك فتبتلى بمكذبٍ وحاسد، وتكون عرضة للسخرية والازدراء، ولكن قدم علماً
حسناً جميلاً بدعياً يسر الناظرين، وأعطِ مثلاً حياً من الأخلاق والسيرة الحسنة
والسجايا الحميدة، فهي أعظم شهادة على عظمتك وسموك وعلو منـزلتك. إن الفاشلين أكثر الناس
أقوالاً وأقلهم أعمالاً فهم يتحدثون عن أعمال وهمية وعن منجزات خيالية ليكسبوا رضا
الناس وإعجابهم فما يزدادون إلا مقتاً، وليتهم اكتفوا بذلك، بل زادوا الطين بلة،
فنشروا الأراجيف والشائعات واستهلكوا أوقاتهم في كثرة الكلام، وتركوا (العمل)، ولم
يقدموا للأمة سوى (الكلام)، لكن الناجحون يقدمون من النتائج الباهرة الرائعة ما
يلفت الأنظار، ويخطف الأضواء، ويدهش العقول. إن أخطر حالات الذهن يوم يفرغ صاحبه من
العمل فيكون كالسيارة المسرعة في انحدار بلا سائق؛ تجنح ذات اليمين وذات الشمال،
ثم تهوي إلى الأسفل!، فانتبه –أخي القارئ- ودعك من كثرة الكلام بلا طائل، واقض على
أوقات الفراغ التي يحلو فيها القيل والقال، ويعذب فيها الاسترخاء، وهيئ نفسك
للقيام بأعمال مثمرة، بدلاً من إرهاق حبالك الصوتية بالكلام، وتعذيب نفسك بتتبع عورات
الناس.. قم الآن صلِّ، أو اقرأ، أو سبِّح، أو طالع، أو اكتب، أو رتب مكتبتك، أو
أصلح بيتك، أو انفع غيرك حتى تقضي على الفراغ، واقتل الكلام بالعمل.
إن الحياة لا تعترف باللابثين في أماكنهم، القابعين في ثكناتهم، لكنها ترحب
بالعالمين العاملين، الصاعدين سلم المجد درجة درجة، الذين يؤدون رسالتهم في الحياة،
ويلبون مراد النشأة الأولى، والمطلب الحق، ويجيبون على سؤال فاطرهم (أيحسب الإنسان أن
يترك سدى) ؟!.. وإذاً فاصمت وأعمل وأسكت وأبذل فسوف تجد من أصحاب الضمائر الحية من
يدعو لك، ويثني عليك، ويشيد بأعمالك الجليلة وخصالك النبيلة، والناس شهداء الله في
أرضه، وقل لكل حاسد: الجواب ما تراه دون ما تسمعه
تعليق