...رسائل لن تصل...
- * -
- * -
اليك.. و لن تجيبينى ..الى من قاسمتنى نصف الحياة فتربعتُ فى نصفها و اخذت هى نصيبها الآخر ... لنكون رقما واحدا فى كل شئ..اسمعنا الدنيا صرخاتنا متواليه ..كنا معا كأول فرحة لوالدى و والدك .. لعبنا معاً ..كبرنا معاً . اكلنا شربنا ضحكنا كل ذلك معاً .. حتى دمعاتنا .. كنتى تسكبينها من عينك فى عينى .. لتسقط دمعة واحدة ..
قسمت رغيفى و اطعمتك .. و قسمتى لى الحلوى الحمراء .. أتذكرينها ؟؟ سيبقى السؤال بلا جواب حائراً تائها فى مدارات الزمن الغادر .. أخذك مني .. جعلنى لا شئ ..نصف .. هكذا بدون مقدمات ..ضجة الدنيا كلها بل صعقت ...... أ افقد نصفى ....؟ و ابقى نصف انسانه ....!
رحلتى و بقيت نظراتهم تلاحقنى .. مزقتنى بل حتى قتلتنى ... من حيث لا اعلم ... جف الدمع .. اصبحت ابحث عنك فى سراديب الظلام الدامس علنى أجدك ....! و لن اجدك ...اذن .. لماذا ابحث؟؟ لا ادري ...
لا تلومينى ..فأنا افعل اشياء لن تروق لك لو اطلعتى عليها ... و ما تظنين ان يفعل نصف....؟
أنثر دمعى على ذلك القميص الأصفر ..... أحس به يصرخ ... و اين هى...؟
هـــنـــد ... لم أجد من يرتدى قميصك البنفسجى لتكتمل اللوحة بأجمل ألوان الربيع ..و لكنها بقيت صامته بلونها الأصفر الباهت .. لا تعلمين و لن تعلمى كم لطخت لوحتى بدمعى الســــاخن ...و وعدتها انى لن البسة من دونك مرة اخرى حتى تكتمل صورتها ..أعرف ان ذلك لن يحصل ابداً....
رحلتي و بقيت أنا .. بقيت لأن الله أراد ذلك لحكمة يعلمها سبحانه ..ليختبر مدى صبري لرحيل نصفى .. و لكن سأحاول أن الملم شتات ذكرياتك ...التى لن انساها ما حييت ....لأصنع بها نصفك الراحل ...عله أن يكمل الصورة ...أعدك .. سأمضى ... نحو النور ..
ابنه عمك...... روان ..........
قسمت رغيفى و اطعمتك .. و قسمتى لى الحلوى الحمراء .. أتذكرينها ؟؟ سيبقى السؤال بلا جواب حائراً تائها فى مدارات الزمن الغادر .. أخذك مني .. جعلنى لا شئ ..نصف .. هكذا بدون مقدمات ..ضجة الدنيا كلها بل صعقت ...... أ افقد نصفى ....؟ و ابقى نصف انسانه ....!
رحلتى و بقيت نظراتهم تلاحقنى .. مزقتنى بل حتى قتلتنى ... من حيث لا اعلم ... جف الدمع .. اصبحت ابحث عنك فى سراديب الظلام الدامس علنى أجدك ....! و لن اجدك ...اذن .. لماذا ابحث؟؟ لا ادري ...
لا تلومينى ..فأنا افعل اشياء لن تروق لك لو اطلعتى عليها ... و ما تظنين ان يفعل نصف....؟
أنثر دمعى على ذلك القميص الأصفر ..... أحس به يصرخ ... و اين هى...؟
هـــنـــد ... لم أجد من يرتدى قميصك البنفسجى لتكتمل اللوحة بأجمل ألوان الربيع ..و لكنها بقيت صامته بلونها الأصفر الباهت .. لا تعلمين و لن تعلمى كم لطخت لوحتى بدمعى الســــاخن ...و وعدتها انى لن البسة من دونك مرة اخرى حتى تكتمل صورتها ..أعرف ان ذلك لن يحصل ابداً....
رحلتي و بقيت أنا .. بقيت لأن الله أراد ذلك لحكمة يعلمها سبحانه ..ليختبر مدى صبري لرحيل نصفى .. و لكن سأحاول أن الملم شتات ذكرياتك ...التى لن انساها ما حييت ....لأصنع بها نصفك الراحل ...عله أن يكمل الصورة ...أعدك .. سأمضى ... نحو النور ..
ابنه عمك...... روان ..........
تعليق