كل واحد منا يحن ، والحنين يلازم الإنسان أينما حل وحيثما ارتحل .
فقد يحن الإنسان إلى والديه بمجرد أن يغيب عنهما أو يغيبان عنه
وقد يحن إلى منزله الذي عاش وترعرع بين جنباته ردحاً من الزمن
وقد يحن الإنسان إلى وطنه الذي احتضنه وتنفس هواءه وشرب من
مائه واستظل بظله .
أما أنا يلازمني الحنين إلى ذكرى غالية كلما تذكرها عقلي طار لها
قلبي واهتز لها كياني وكأن لسان حالي يقول: "كوني معي في حلي
وترحالي أحادثك وتحادثيني (وسأبقى معك) في كل شاردة وواردة،
لا تغيبي عني وإن غبت سأبحث عنك حتى أجدك عندها ستحلو لي
الحياة، (ونصيحتي): ابقي معي فأنت من يؤنسني في وحدتي وأنت
من يسليني في غربتي .
فقد يحن الإنسان إلى والديه بمجرد أن يغيب عنهما أو يغيبان عنه
وقد يحن إلى منزله الذي عاش وترعرع بين جنباته ردحاً من الزمن
وقد يحن الإنسان إلى وطنه الذي احتضنه وتنفس هواءه وشرب من
مائه واستظل بظله .
أما أنا يلازمني الحنين إلى ذكرى غالية كلما تذكرها عقلي طار لها
قلبي واهتز لها كياني وكأن لسان حالي يقول: "كوني معي في حلي
وترحالي أحادثك وتحادثيني (وسأبقى معك) في كل شاردة وواردة،
لا تغيبي عني وإن غبت سأبحث عنك حتى أجدك عندها ستحلو لي
الحياة، (ونصيحتي): ابقي معي فأنت من يؤنسني في وحدتي وأنت
من يسليني في غربتي .