سارقتني ثم سقطت على لحافي تصيح ، كانت تكافح النعاس عندي على نحو وقح ، فارتكزت أنا على منصة من انفعال صبور ثم سألت قلبي ما هذا الألم لما هذا الأرق ؟ .. فجال قلبي جولة ثم أعقب أخري فأتى لي بسؤال وعلى كتفه إجابة ، فقال لي :
- هل تعرفه ؟
- فقلت له : ومن لا يعرفه !
- فقال لي : أعني هل لمست نقاء روحه وعمق رواحه ؟!
- فقلت له : ويحك يا قلبي ولما تسألني ؟
- فقال لي : إنه هو ، وانه الفراق وقد لج بصفاقته نعش الحياة ، فما احتملته أنا القلب ، وما احتملته المقل فزرفت تلك التي سقطت على لحافك تصيح .
من واقعية الأنا إلى آخر نقي الروح .. فارقته دون أن أحتمل .
الكاتب / أسامة رقيعة
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
- هل تعرفه ؟
- فقلت له : ومن لا يعرفه !
- فقال لي : أعني هل لمست نقاء روحه وعمق رواحه ؟!
- فقلت له : ويحك يا قلبي ولما تسألني ؟
- فقال لي : إنه هو ، وانه الفراق وقد لج بصفاقته نعش الحياة ، فما احتملته أنا القلب ، وما احتملته المقل فزرفت تلك التي سقطت على لحافك تصيح .
من واقعية الأنا إلى آخر نقي الروح .. فارقته دون أن أحتمل .
الكاتب / أسامة رقيعة
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
تعليق