ركضت إلى غرفتها تسبقها دموعها ..
ذهبت لتقابل وحدتها التي لا تكاد تتركها للحظات حتى تعود إليها ..
جلست في الزاوية ..
تناجي دميتها ..
حزينة هي ..
أكبر أمانيها أن تعيش يوماً دون دموع ..
دون صراخ ..
دون شتم او ضرب ..
يوم دونما أحزان ..
حلمها أن تعيش يومها فرحة ..
مبتسمة ..
تتخيل نفسها أميرة سعيدة ..
تجعل الجميع سعداء ..
و تحارب الحزن ..
فتطرده من مملكتها الصغيرة ..
لكنها تعيش بقلب خائف ..
قلب يخاف الماضي ,, يرتعب من الحاضر ,, و يخشى ما يخبأ له المستقبل ..
قلب يخشاه .. و يخشاها .. و يخشاهم ..
قلب يخشى الكبار ..
و يعشق الطفولة ..
أتسألون من هي .. ؟
هي هم ..
و هم هي ..
قد تكون عاشت أيامها و مضى بها الزمان ,, و تركتها الطفولة منذ امدٍ بعيد ..
لكنها تحب الطفولة ..
و تعشقها ..
و إن تركتها طفولتها ,, فلازالت هي متمسكة بها ..
و في اعماقها لازالت الطفلة ذات الأعوام السبعة ..
التي أخبرتها أمها بيوم من الأيام أنها تكرهها .. !!
و ضربها والدها لأنها بكت .. !!
هــل تنتهي الأحزان يوماً .. ؟
أختكم ,, خولة


تعليق